''طريق النور''
أودَعتُ قلبي عندَ ذاكَ المَفرِقِ
وهمستُ للدمعاتِ:لا تترقرقي
وهمستُ للدمعاتِ:لا تترقرقي
...
وسلكُتُ درباً نحوَ صبحٍ مُشرِقٍ
عُقباهُ نفعُ للّبيبِ المُتّقي
عُقباهُ نفعُ للّبيبِ المُتّقي
أبرقتُ للدّنيا بأنّي تارِكٌ
أبراجَكِ العُظمَى لعلّي أَرتقي
أبراجَكِ العُظمَى لعلّي أَرتقي
مْتناسياً عِشقَ الحياةِ و صفوَها
أرنو إلى نورِ الإلهِ وأستَقي
أرنو إلى نورِ الإلهِ وأستَقي
مِن فَيضِ حُبٍّ لا يزولُ نعيمُهُ
ونَميرِ وصلٍ كالرّحيقِ مُعتَّقٍ
ونَميرِ وصلٍ كالرّحيقِ مُعتَّقٍ
قد شاقني عدلٌ توارى و اختفى
عادوهُ ظُلْماً دونَ ادنى مَنطِقِ
عادوهُ ظُلْماً دونَ ادنى مَنطِقِ
كنزُ المروءَةِ باتَ وهماً في الورى
والصّدقُ مُلقىً في ظلامٍ مُطبِقِ
والصّدقُ مُلقىً في ظلامٍ مُطبِقِ
وترى الضميرَ كما الثَّكالى مُطرِقاً
ألَماً وهَمَّاً يالَذاكَ المُرهَقِ!
ألَماً وهَمَّاً يالَذاكَ المُرهَقِ!
آياتُ رُشدي قد تَبدَّى فجرُها
يوم َ الإنابةِ للوليِّ المُشفِقِ
يوم َ الإنابةِ للوليِّ المُشفِقِ
وإذا الجوارحُ طائعاتٌ للّذي
سطَعَ الوجودُ بنورِهِ المُتدفِّقِ
سطَعَ الوجودُ بنورِهِ المُتدفِّقِ
حَسْبي من الدُّنيا انعتاقٌ صادقٌ
وكفى انتصاراً لَجمُ ذاكَ الأحمَقِ
وكفى انتصاراً لَجمُ ذاكَ الأحمَقِ
إلهام عبّود/سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق