السبت، 25 مارس 2017

سأدق أجراس الغريب /// للمبدع //// الشاعر الأديب /// د. رسمي خير

سأدق أجراس الغريب
============
تقدم وأهداها وردة وزجاجة عطر مما تعشق
و رسالة في ظرف مغلق
اقترب منها وبين أحضانه...

ودعها بقبلة عل جبينها
بادلته هي القبلة بقبلة على ثغره الباسم
نزف من عينيه دمعة صمت
امتزج جرح لهيبها مع لوحة رسمتها على وجهها
و بصوت خافت قالت له
كيف لي بحياة وأنت بعيد …
.أنت تعلم بدونك أنا وحيد
لا أدرك ان لي في هذا الكون وجود
أنت دائرتي… على الأرض الغناء البشرية
وفي السماء …..أنت قمري حين تحجبه الغيوم المطريه
فوق السحاب…. ترافقني مع أحلامي الورديه
ومن حولي النجوم
تشيد لي قصرا من اللآلأ الضوئيه
أقدم لك كعادتي…… وردتي المسائية
أنثر من عطرها….. على جسدي لتبقى لك خمرة غير منسيه
ملك في محراب حبي ….وأنا لك طائعة مرضية
الى أين؟؟؟ …وأنا أرى في عينيك بحر ممدود
عواصف ورياح وأمواج تعلو فوق كل وجود
و أنت وحيد ….من أين لك بهذا الأصرار أيها العنيد ؟؟؟؟
انه الموت حتما ….أجبني الى أين الرحيل ؟؟؟
و أنا أعلم أن ليس لي في الكون مثيل
أرجو أن لا يطيل صمتك أيها الرهيب …
تكلم وأـنا لك طائع مجيب
==============
يا قرة عين أنت البعيد والقريب
وأنت الداء والدواء والطبيب
تركت لي هناك روحا تأتيني في كل ليلة
تناديني أين أنت مني أيها الحبيب
ألم يحن بعد اللقاء ؟؟؟؟ لقد طال المغيب
اشتقت لمن كان يسقيني رحيق البعيد
لأجلها يا حبيبتي سأدق أجراس الغريب
=========
أتوسل اليك أن يكون لي معك وجود
قدرنا واحد….. ليكن في بحرك المدود
أليس وطنك وطني و دمك من دمي ؟؟؟
فحبي لها يفوق حبك ويزيد
أيها الفلسطيني العنيد
…………………..
بقلمي الأديب د. رسمي خير
 
 

كيف حال الموصل /// للمبدع //// الشاعر //// المهندس خليل الدولة

قصيدةُ(كيفَ حالُ الموصل) من بحرِ الرّمَل:
أيُّها النّاجونَ مِنْ هَولِ الْوَغى -- أخْبِرونا كيفَ حالُ الْمَوصِلِ
ما دَهاها ماالّذي فيها جَرى -- إيْ وربّي كلُّ خَطْبٍ جَلَلِ
طالَ ليلُ الحربِ فيها فَمَتى --- حالِكُ الّليلِ بِصُبحٍ يَنْجَلي
دُمّرَتْ أحياءُها وَهْيَ الّتي --- عُمِّرَتْ مُنْذُ الزَّمانِ الْأوَّلِ...

عاشَ فيها الْخَيرُ مَقْرونَ الْهُدى -- لمْ يَزَلْ فيها نَبيٌّ أوْ وَلي
كلُّ قَومٍ عانَدوا واسْتَكْبَروا --- واسْتَخَفّوا بِبَلاغِ الرُّسُلِ
كلُّ قَومٍ زاغَ إلّا (نينوى) ---- أهلُها قدْ آمَنوا بالْمُرْسَلِ
كيفَ هانَتْ واسْتَبَاحوها إذَنْ --- بَعْدَ كَيْدٍ وانْسِحابٍ مُخْجِلِ
كانَ غَدْراً فِعْلُهُمْ مُسْتَهْجَناً ---- بانَ مِثْلَ الشَّمسِ في الصُّبْحِ الْجَلي
ظَلَموها وأَهانوا أهْلَها ----- قَدَّموها طُعْمَةً في مَأكَلِ
قد أذاقوا أهْلَها حَرَّ الّلظى ---- فَبِهمْ تَغلي كَغَلْي الْمَرْجَلِ
بَينَ نارينِ غَدَتْ مَحْصورَةً --- يا لَرُعْبِ الْأبرياءِ الْعُزَّلِ
ربَّ (ذي النّونِ) أحاطَتْ (نينوى) -- فِتَنٌ جاءَتْ كَلَيلٍ ألْيَلِ
فَكَما أنْجَيْتَهُ مِنْ بَطْنِهِ ------ فاكْشِفِ الْبَلْوى عَنَ اهْلِ الْمَوصلِ
خطبٌ جَلَل : أمرٌ عظيم
ليلٌ أليل : ليل شديدُ الظّلمة
ذو النّون : يونس عليهِ السّلام
نينوى : قريةُ العبدِ الصّالح يونس ومن اسماء الموصل
المهندس خليل الدولة


 

كن منصفا //// للمبدعه /// أستاذة //// نجلاء بلحاج

كن منصفا
سمعت همسك عنهافارتوى....منك الشوق وابتلاني
أهديتني لحنا فاكتوى...قلبي وكم ثارت الأماني
قلت حبيبتي لا تنسى...فتذكرت من فؤاده نساني
الهبني نظمك في الهوى..وأحيا ما دفنته بشرياني ...

لست الوحيد من أمسى...وحده فأناهنا على شطآني
تكبرت على الحب فغدا..نبضك ينزف ومعه أشجاني
لتعلم أن همي اكتفى....منه أمسي وغدي والآني
ظننته عاشقا فأضحى..لعوبا مأساة يرويها زماني
غر قال حبيبتي وبكى....فصدقت ويا ويحه أبكاني
أهديته وعدا بالوفا...فباعني وكان الثمن أحزاني
أدرت ظهري فجرى.....صوبي يطلب عبثا غفراني
لكنني لا أثق بمن نآى.....عني ولا أرد من يوما رماني
ضمدت جراحي إنما....جئت من بعيد وطيفك أغراني
يقتلني عشقك اليوم يا فتى.....فهيامك فجأة وافاني
شرعت لبوحك فتلظى.....سعيرا هيأت له أكفاني
التقينا صدفة ههنا.....ورب صدفة سجلها علك تلقاني
قرأت حروفك فانجلى....حزنك المر ترياقا سقاني
أجوب الديار لربما...أحررك منها وأعلنك سجاني
أحببتها وصدقك معها....أحرق مقلتي وأفاض حناني
أوجعك الفراق يا حبيبها..فقل ما ذنبي وقلبك ناداني
انسها واحضني فمتى..تحبني فوالله مللت هواني
ارحم وصلني حتى...تطفئ شظايامن غدر بوجداني
خذ من الأيام ما تبقى....فحبك وحده من أحياني
إن قلت حبها فات ومضى..أزرعك وردا ببستاني
عجل بالرد فقلبك رمى...قلبي سهام ود وقتيلا أرداني
 
 
 
 

تيه الظنون //// للمبدع //// الشاعر //// سفيان السبوعي

تيه الظنون....
يا من أبحرت على صهوة ظني
تكتب اليقين دهرا...
و تلوذ إلى الشك أزمانا من الأمس ...

قادما من جزر التيه و الضباب...
ترمي شباكك على مقربة مني...
فلست ذاك الصبد المتمنى...
و لا ذاك الممدوح في غمرة القول
لم أزل أعد نجوم الليالي...
و أعدد تلك الصور بخيالي...
وميض عينيه سنا شعاع يحملني
إلى بوابة المساء الخالد إلى آخر العمر
هذا المساء تلونه الأماني....
و تسبح فيه المشاعر مع طيف الغزل
ستفتح قلبها على ضفاف عديدة
تنشده أناشبد الخلود في صمت و سكون
في رعشة الشفتين....و إطباق الجفون
تمر فوق دربه....كالعابرين.....
تعزف قيثارة...بلحن الوداع الأخير ...
غصت دروب المودعين....
فالدموع تحجرت في مآقي العيون...
و نشيج روحها تائه لن يستكين..
لنداءات الرجاء..و ذاك العذاب المقيم
قال لها كلاما و أومض كبرق السماء
و أجابته بتمتمة في آرتداد الجفون....
هو أغنية النار توارت مع سرب المودعين
و هي نشيج روح آنسلت من فيح الظنون
يرقص رقصة الخلاص في ذاك النعيم المقيم
و هي تومئ بتراتيل مبهمة لأولئك العابرين
سفيان السبوعي...24 مارس 2017.....
 
 
 

طريح الهوى /// لشاعر /// المبدع //// أ. محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

طَرِيحَ الْهَوَى
محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
طَرِيحَ الْهَوَى قُلْ لِي أَمَا هَمَّكَ الْأَمْرُ؟!!!= أَأَنْتَ خَلِيُّ الْبَالِ لَمْ يُضْنِكَ الْهَجْرُ؟!!!
أُدَاوِي جُرُوحَ الْقَلْبِ مِنْ صَبْوَةِ الْهَوَى= فَيَنْسَابُ شَوْقُ الْقَلْبِ وَالْحُبُّ وَالشِّعْر
وَأَقْتَاتُ مِنْ مُرِّ الصَّبَابَةِ كِسْرَةً=تُكَتِكُ أَلْغَازاً يُتَابِعُهَا الْعُمْرُ
فَيَا جَرْحُ لَا تَعْصِفْ بِأَرْكَانِ مُهْجَتِي=وَيَا نَارُ رِفْقاً بِي فَقَدْ أَقْبَلَ الصَّبْرُ
***
فَحُبِّي يَطُوفُ الشَّوْطَ وَالنَّجْمُ حَائِرٌ=وَجَرْحِي أَلِيمٌ لَا يُعَانِدُهُ السَّطْرُ
رَحَلْتُ إِلَى أَحْلَامِ دُنْيَا نَسِيتُهَا=يُرَافِقُنِي الْهَمُّ الْمُشَعْشِعُ وَالْجَمْرُ
وَنَادَيْتُ وَالْأَشْوَاقُ حَيْرَى بِأَضْلُعِي=عَلَى امْرأَةٍ ثَكْلَى يُتَهْتِهُهَا الْخَمْرُ
فَقَالَتْ:أَنَا الْأَرْضُ الْكَلِيمَةُ يَا فَتَى=وَأَنْتَ مَلِيكُ الْأَرْضِ قَدْ شَاقَهُ الْفَجْرُ
***
عَذَابِي أَلِيمٌ فِي غِيَابِكَ عَنْ دَمِي=يُتَوِّجُهُ التَّخْرِيبُ وَالْهَدْمُ وَالْحَفْرُ
فَقُلْتُ:فِدَاكِ الرُّوحُ وَالْقَلْبُ يَرْتَمِي=عَلَيْكِ وَأَيَّامِي يُعَانِقُهَا الْقَبْرُ
فَنَادَتْ:حَبِيبَ الرُّوحِ يَا مَنْبَعَ الْهُدَى=فِدَاكَ يَمَامِي وَالْوَدِيعَةُ وَالذُّخْرُ
فِدَاكَ نُجُومٌ قَدْ تَدَانَتْ لِأَرْضِنَا=فِدَاكَ سُهُولٌ قَدْ تَدَارَكَهَا الْفَخْرُ
***
تَوَسَّلْتُ بِاللَّهِ الَّذِي قَدْ أَحَاطَنِي=بِعَوْنٍ وَتَوْفِيقٍ وَمَا بَزَّنِي الدَّهْرُ
وَطَالَ انْتِظَارِي ثُمَّ لَاحَتْ لِنَاظِرِي=يُرَافِقُهَا الْإِلْهَامُ وَالْحُلْمُ وَالْبِشْرُ
فَلَوَّحَتِ الْحَسْنَاءُ بَعْدَ انْتِظَارِهَا=وَقَالْتْ:حَبِيبَ الْعُمْرِ أَقْبِلْ أَتَى النَّصْرُ
وَحُبِّي مَدَى الْأَيَّامِ نُورٌ لِجِيلِنَا=يُدَاوِي هَوَاهُ مَنْ يُعَانِقُهُ السِّرُ
***
أَرَانِي-وَإِنْ عَزَّ اللِّقَاءُ-مُغَادِراً=إِلَيْهَا بِثَوْبِ الْعِزِّ يَخْتَارُنِي الذِّكْرُ
وَإِنِّي-وَإِنْ طَالَ الْفِرَاقُ-مُدَاوِمٌ=عَلَى حُبِّهَا الْمَأْمُولِ يَشْتَاقُهُ الْبَدْرُ
فَيَا لَيْلُ طَوِّلْ مِنْ سُوَيْعَاتِكَ الَّتِي=تُتِيحُ لِقَاهَا إِنْ تَمَلَّكَنِي الْفِكْرُ
وَيَا هَجْرُ أَهْلاً إِنْ تُزَكِّ صَبَابَتِي=إِلَيْهَا وَسِحْرُ الْقُرْبِ مَا بَيْنَنَا جِسْرُ
***
تَلَاقَيْتُ يَا لَيْلَى بِقَدٍّ أَصُونُهُ=فَلَا الصَّدُّ أَبْكَانِي وَلَا يَنْفَعُ الزَّجْرُ
وَشَوْقِي إِلَى الْأَحْبَابِ- فِي الْحَقِّ-رَاحَةٌ=وَبُعْدِي عَنِ الْأَحْبَابِ- يَا قَوْمَنَا- كُفْرُ
لِقَلْبِي حَنِينٌ لَا يُفَارِقُ طَيْفَهَا=بِنَوْبَاتِ جَذْبٍ لَا يُنَاطِحُهَا الصَّخْرُ
وَخَوْفِي عَلَى حُبِّي يُذَلِّلُ خُطْوَتِي=إِذَا لَاحُ عُسْرٌ هَلَّ فِي لَحْظَةٍ يُسْرُ
***
وَمَا ضَرَّنِي الْوَاشُونَ إِنْ قَاوَمُوا الْهَوَى=وَمَا سَاءَنِي مِنْهُمْ شِقَاقٌ وَلَا نُكْرُ
وَلَا سَوَّأَ الْأَحْوَالَ إِلَّا مُنَافِقٌ=جَهُولٌ غَلِيظُ الصَّدْرِ فِي طَبْعِهِ الْمَكْرُ
وَلَوْ كُنْتُ فِي أَهْلِ التَّمَدُّنِ نَاشِراً=هَوَايَ لِشَخْصٍ مِنْ طَبِيعَتِهِ الْغَدْرُ
لَكَانَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكِ سَاحَةٌ=لِأَقْوَالِ أَقْوَامٍ يَؤُمُّهُمُ الشَّرُّ
***
وَلَكِنْ فُؤَادِي- فِي الْحَقِيقَةِ- حَافِظٌ=هَوَاكِ بِسَاحَاتِ السِّبَاقِ هُوَ الْمُهْرُ
أَصُوغٌ قَصِيدَ الْحُبِّ وَالْهَمْسِ لِلَّتِي=أَنَارَتْ حَيَاتِي وَاسْتَرَاحَ لَهَا الْبَحْرُ
وَأَكْتُبُ فِيهَا وَالْفُؤَادُ يَضُمُّهَا=تَرَاتِيلَ عِشْقٍ قَدْ يَنُوءُ بِهَا الشَّطْرُ
سَلِيلَةَ أَمْجَادٍ يَجُودُ بِهَا الْهَوَى=فَمَا بَزَّهَا قَطْعٌ وَلَا شَانَهَا بَتْرُ
***
وَتَلْبَسُ ثَوْبَ الْعِزِّ فِي سَطْوَةِ الدُّجَى=يَتِيهُ بِهَا التَّرْفِيلُ وَالْحَذْفُ وَالْقَصْرُ
بُنَيَّةُ أَمْجَادٍ لِعُرْبٍ وَمَا اكْتَفَوْا=بِحُكْمِ الْهَوَى وَالْعِشْقِ بَلْ قَادَهُمْ نِسْرُ
فَيَا حُبُّ مَا أَدْرَاكَ بِالْحُلْوَةِ الَّتِي=قَتَلْتَ بِهَا قَلْبِي وَلَمْ يُجْدِنِي النَّشْرُ!!!!
جَدَائِلُهَا فِي الشَّوْقِ قَدْ قَادَهَا الْهَوَى=بِدَرْبِ رَسُولِ الْحُبِّ قَدْ زَانَهَا الطُّهْرُ
مُحَمَّدٌ الْمِقْدَامُ مِنْ صَفْوَةِ الْهُدَى=رَسُولٌ أَبِيٌّ لَا يُكَبِّلُهُ الْحَصْرُ
***
تَلَاقَتْ عُيُونِي بِالْكَرِيمَةِ فَانْبَرَتْ=تُزَكِّي فُؤَادِي وَاسْتَفَاقَ لَهَا النَّهْرُ
فَقَالَتْ:حَبِيبَ الْقَلْبِ مَا هَمَّكَ الضَّنَا؟!!!=فَقُلْتُ:"أَجَلْ يَا لَيْلُ مَا هَمَّنِي الذُّعْرُ
لِأَنِّي أَنَا الْإِنْسَانُ بِالطَّلِّ وَاقِفٌ= لِأَنِّي أَنَا الْإِنْسَانُ عِنْدَكِ بِي خُبْرُ
أَقُودُ الدُّنَا بِالْحَقِّ غَايَةَ مُسْلِمٍ=وَأَشْفِي عَلِيلاً مِنْ طَبِيعَتِهِ السُّكْرُ"
***
فَرَدَّتْ:"أَنَا بِاللَّهِ ثُمَّ مُحَمَّدٍ=رَسُولِ الْهُدَى وَالْحَقِّ مَا هَمَّنِي الْمَهْرُ
فَمَهْرِي كِتَابُ اللَّهِ زَادٌ وَرِفْعَةٌ=وَحُبُّكَ شَهْدِي مَا يُخَالِطُهُ الْكِبْرُ
وَلَيْلِي بِحُبِّ اللَّهِ نُورٌ مُعَمَّمٌ=لِخَيْرِ الْوَرَى..وَالْحَقُّ أَتْبَاعُهُ كُثْرُ
وَحُبُّكَ يَا رُوحِي سِجَالٌ مُظَفَّرٌ= وَحُبُّكَ عِنْدِي الْأَهْلُ وَالْبَدْوُ وَالْحَضْرُ
***
حَبِيبَةَ قَلْبِي مَا أُعَانِي مِنَ الظَّمَا=بِحُبِّكِ يَا لَيْلَايَ لَا يُحْبَسَ الْقَطْرُ
شَفَيْتِ عَلِيلاً بِالْمَحَبَّةِ وَاجِداً=رَعَيْتِ مُحِبًّا لَا يُصَاحِبُهُ الْوَقْرُ
جَرَحْتِ طَبِيبَ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ خِلْسَةً=بِأَبْيَاتِكِ اللَّاتِي يَتُوقُ لَهَا الشُّقْرُ
فَيَا وَيْحَ قَلْبِي قَدْ جَرَحْتِ مُدَجَّجاً= وَيَا وَيْحَ حُبِّي مَا أَتَى قَبْلَكِ النُّذْرُ
***
مَشَيْتُ عَلَى وَعْدٍ بِأَيَّامِ مِحْنَتِي=وَدَامَ لِيَ الْمَحْبُوبُ وَالْحُبُّ وَالسِّتْرُ
فَأُصْبِحُ فِي حُبِّ الْحَبِيبِ مُحَمَّدٍ=رَسُولِ الْوَرَى يُمْحَى بِخُطْوَتِهِ الْوِزْرُ
شَرِيعَةُ رَبِّي هَلَّ فِيهَا مُؤَيَّداً=تُمَجِّدُهُ الْأَحْبَارُ مَا شَانَهُ الْفَقْرُ
يَتِيمٌ وَرَبِّي قَدْ تَعَهَّدَ أَمْرَهُ=وَدَانَ لَهُ الرُّهْبَانُ لَمْ يُنْكِرِ الْحَبْرُ
***
دَخَلْتُ بِأَمْرِ الْحُبِّ فِي دَارِهَا الَّتِي=سَبَتْنِي جَمَالاً فِيهِ يُسْتَعْذَبُ الْأَسْرُ
وَلَمْ يُنْكِرِ الرُّبَّانُ أَمْرِي وَأَمْرَهَا=وَرَاقَ لَهُمْ فِي نَارِهَا الطَّبْلُ وَالزَّمْرُ
وَلَكِنَّهُمْ فِي الْحَالِ قَدْ وَحَّدُوا الَّذِي=هَدَاهَا لِحُبِّي مَا أَحَاطَ بِهَا الخُسْرُ
وَلَكِنَّهَا فَازَتْ بِجَنَّاتِ وَعْدِهَا=َوَدَارٌ عَدَاهَا فِي حَقِيقَتِهَا قَفْرُ
***
بِحُبِّكِ يَا لَيْلَايَ شَرْعِي وَوِجْهَتِي= بِحُبِّكِ يَا لَيْلَي يَطِيبُ لِيَ الْمُرُّ
لِأَنَّكِ يَا لَيْلَايَ أَغْلَى نَفَائِسِي=بِعِفَّتِكِ الْمُثْلَى يَدِينُ لَكِ الدُّرُّ
وَإِنَّكِ عِنْدِي فِي سَفِينَةِ حُبِّنَا=يَتِيهُ بِكِ الْمَرْجَانُ يُزْهَى بِكِ التِّبْرُ
تَبَارَكَ رَبُّ الْعَرْشِ سَوَّاكِ نِعْمَةً=لِقَلْبٍ تَرَبَّى مَا يَهُونُ بِهِ الشِّبْرُ
***
 
 
 

للمعلم المتقاعد /// لشاعره /// المبدعة /// أ. هدى مصلح النواجحة ////

للمعلم ِ المتقاعد
دعوتُ الله باسم الله أمضي
على نهج ٍ يسرُّ العارفينا
...
على نهج ِالحبيب ِ ضياء عيني
معلمُ أمتي دنياً ودينا
فأنتَ يا حبيبي فداكَ روحي
لأنّكَ للورى خيرُ المعينا
ومن بعدَ الرسول ِيجودُ ربي
بمنْ حفظ َ الرسالة َ مستبينا
يهدهدُ أمة ً , يحيي بياناً
يعلمُ صالحَ الأخلاق ِ فينا
فهذا ناصحٌ شهمٌ إمامٌ
يؤمُ الناسَ يهدي لليقينا
وخيرُ الناس ِمن عهدَ الصغارَ
يؤسسُ للعلا جيلاً مكينا
يعلمُ والعلومُ لها خصالٌ
طريقُ النور ِوالخلقُ القويما
يربيهم على فصل ِالكلام ِ
وعلم ِالكون ِوالإحياء ِفينا
فهذا الكونُ آياتُ الكمال ِ
دلائلُ خلق ِ ربِّ العالمينا
وهذا معلمي آتاه خيراً
وفضلٌ من عباد ٍ قائمينا
تفانى حتى أعجزَ كلَّ صبر ٍ
وصارَ بهمةٍ ملكَ اليقينا
وطالَ الليلُ ما طالَ عليه ِ
وطولُ الليل ِلا يحني الجبينا
يلملمُ كلَّ حرف ٍكلَّ علم ٍ
ليجمعهُ ويسقي الشاربينا
ويرويه لأفواه ٍصغار ٍ
ليثمرَ حبَّهُ كنزاً دفينا
ويبقى الشهدُ ما بقي الزمانُ
وفضل معلمي تاجٌ ثمينا
فإن دارَ الزمانُ وصار شيخي
حبيبي دائماً نعمَ الأمينا
وحقاً أن يكونَ هناك وداً
وعهداً من أناس ٍ صالحينا
ليُعطى معلمي التكريمَ فرضاً
إذا وصل التقاعدَ والسنينا
وهذي مهجة ُ الأرواح ِ جذواً
تفارقُ بيتها الحصنَ الحصينا
فتتركُ في قلوب الصحب َحباً
تنامى من حبيبات ِاليقينا
فمثلكَ أنتَ يا نبراسَ عِلم ٍ
مثالا ًرائعاً للمعجبينا
فمنذ تركتنا امض ِ بهدي ٍ
إلى دنياك روضَ المهتدينا
فذكرُ المرء ِ للإخوان ِ نهجٌ
وسنةُ مصلح ٍ للمقتدينا
كلمات /هدى مصلح النواجحة
 
 

 

ببساطة /// لشاعر /// المبدع //// أ. ثامر الخفاجي ////

ببساطة
ببساطة ..
أنا .. هكذا
أرتلُ مع َالفراشاتِ..
تغريدةَ الصباح. ...

أغازلُ.. شقائقَ النعمانِ
لتفوحَ عطراً..
تحملُه ..إليكِ ..
قطراتُ الندى
لتقولَ لكِ..
المرةَ بعدَ الألفِ
أنني .. أُحبكِ
فهلْ .. اكتملتْ الحكايةُ
يا .. شهرزاد .. ؟