الأحد، 6 نوفمبر 2016

وصايا الزهد بقلم عادل عبد الغني

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
وصايا الزهد
دع الأحزان ترحل يا فتى
واحفظ لقلبك صحة الروح و البدن
وأن قذفك الحبيب بالأسفل
ف اعلو بذات النفس روحك الوطن
لا تحسبن جميل الوجه عاشقا
وكم من جميل الزهر صابها العطن
عزم الرجال بالهوى صلدا دائما
أن خفت يوما قصمت ظهرك المحن
يا من هوى جفن النساء تبهلا
كم من جوارى الهوى لعبت بالزمن
كل النساء ادركت مصيبتك
طافت حول قلبك فصابك الوهن
هم ك الملوك يملكون مدينتك
وأنت ذليل الحب تدفع غالى الثمن
اصعد بعزم الرجال إلى الهوى
واحذر من خان قلبك واحرق السكن
كم من بحور الهوى زائفة
كم فى بحار الحب قد غرقت السفن
فليس كل كحيل العين فاتنا
وأن ظهر البدر بين عيونه حسن
كم من جريح بالحب علة
عاش جريحا ما مات ولا دفن
غازل شموس الزهد متبهلا
إياك إياك يوما ان تسقط بالمحن
فكم من مليحة رقيقا قلبها
قتلت بالحب رجال الشام واليمن
احفظ لذاتك زهور ربيعها
الحب مقبرة الاشواق بالزمن
كذبت كثيرا بريق عيونها
عبثت وقتلت بالأحجار والوثن
صالت وجالت بالتاريخ وحدها
حكمت وقصفت بالسر والعلن
وأنا هويت بالحب فراشة
إحذر غزاة القلب وغدر الزمن
واهوى هواك وأن ظل فارغا
خيرا لك أن ترى ببوحك الضغن
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

نفس بقلم جمال خليفة

*** نفْسٌ **
ونفْسٌ يعْلمُ البـــاري خَفاهَــا === وما من زيْنةِ الدنيــا عَلاهــا
وما تاقتْ إليــهِ من المعالــي === وما في قاع ِ دنياها دهاهــا
وما ركبتْ عليهِ مـن المطايــا === وهل من راكبٍ مُوْدٍ سـواهـا
وهـــلْ من فتنةٍ نشَــبتْ وإلّا === ذكتْ من نارها ورعتْ هواها
وما كانتْ لأهل ٍ غيرَ خُسْـــر ٍ === سِوى فِئةٍ لهمْ ربٌ زكاهــــا
فصاورا كالنجوم ِ لهـم ضــــياءٌ === تغيّبَ عن عيون ٍ من عماها
إذْ العميانُ عن نـــــور ٍ كثيـــرٌ === وذا شـرُّ المصيبةِ لو تراهــــا
يعيشُ الناسُ في خير ٍ إذَا مَا === علوا بالنفس ِ يومًا عن ثراها
جمـــال خليفــــة 6 / 11 / 2016 م

في ليلة البين بقلم رضوان عبد الرحيم

في ليلة البين يغدو البوح كالألم
يرنو الهوى حائرا في وحشة الظلم
لساهر يملأ الأوراق أحرفه
يشكو ضرام النوى نزفا من القلم
ينازع الليل حلما بات أحجية
يصوغ من حزنه مرثية الكلم
ألهبت مجمرة الوجدان محترقا
يهفو إليك جريح الشدو والنغم
ويقتفي الدرب بات السمت مفترقا
وكم تراه غريب الجسم والنسم
الا تحني .. كفى جفوا ينازعه
يكابر الآه زفرات بذي غمم
يشكو الرجاء وهم العمر يخنقنه
وما الشكاة سوى فيض من السجم
يساوم الدهر حينا شذ موئله
يرى مداه يسوق الفكر للعدم
فلترحمي قلبه فالنبض في وله
ومن سواك يداوي القلب يا حلمي

قتل الياسمين بقلم محمد مازن



قتل الياسمين!!!
حزن عينيك يادمشق
شجر لايهاجر بيننا الآن
كل عشق مزقته الخناجر...
والليل قد طال....
أقسمت عليك أن تقومي
كما الفينيق وتلملمي
أحزانك فلم يعد لدي
القدرة على الإحتمال...
وكل هذه المقابر...
هلمي سيدة العشق
وشرعي نوافذك للشمس...
ازيحي الستائر....
ألا سحقا لتلك المنابر
حين أفتت بقتل ياسمينك
رجما بالخيال...
ألا لعنة الله على البترو دولار...
لكم اشترى.. وباع بالضمائر...
أيها الفجر.. أطل واملأ المحاجر...
فالنور إن هل.. غدا الليل خاسر..
وأحدقت بالأحداق الظلال...
تلون أكف بيضاء وحناجر...
أقسمت عليك القيام...
أقسمت عليك بدماء الأطفال...
وقد اغتيلت ضحكاتهم..
أزهقت أرواحهم برصاص...
عِتِّل زنيم... وفاجر...
ألا سحقا لظلمة القهر
إن ضج بالبال...
وغاب الحق خلف السواتر...
ألا قومي... ألا قومي...
فقد ملت... القلوب من الترحال...
لبلاد العواهر...
ففيها تذل الرجال... وتستباح الحرائر...
بقلمي.... # محمد مازن #

السبت، 5 نوفمبر 2016

ما للحمائم بقلم يسرى هزاع

ما للحمائم شدوهن عليل
والقلب دونك هائم وقتيل
عشقي لنخلك يا فرات خرافة
لو صغته دراً فذاك قليل
فارقت نبضك والحنين يشدني
والروح تنزف هدها التنكيل
أمشي أليك وتعتريني غصة
والخطو يقصر تارة وثقيل
وتقاسموا فيك الضفاف خديعة
نصبوا شراك الغدر حيث تميل
وكتبتُ فيك اليوم ألف قصيدةٍ
ما راعني للنائبات صهيلُ
ياحيرة الحرف المسافر في دمي
بايعت نخلك والطريق طويل
وحشود شوق للضفاف أسوقها
روحي فداك على الضفاف تسيلُ
يممت نبضي نحو قلبك ساجدا
في الروح أنت مسافرٌ ونزيل
صبر الخلائق ساكنٌ في أضلعي
ياليتني نحو الفرات سبيلُ
1/11/2016

تهديد بقلم ابرهيم ذيب سليمان

تهديد
ــــــــــــــ
هَدَّدوني في خِطابٍ
مَهْزَلَهْ
لا سَلاماً يَحْتَوي أوْ
بَسْمَلَهْ
( نَحْنُ عَنْ كَثَبٍ نُتابِعُ
شِعْرَكُمْ
وَارْتَأيْنا أن نُحِلَّ المُشْكِلَهْ
كُنْ لنا عوناً وَمَجِّدْ فِعْلَنا
وَالْتَزِمْ بِالأمْرِ نُنْهي
الَمسْألَهْ
كَمْ مِنَ الكُتّابِ صارَ
مُطارَداً
أوْ سَجيناً .. أوْ رَصاصٌ
جَنْدَلَهْ )
صِرْتُ أهْذي هَلْ أنا في
يَقْظَةٍ
ثُمَّ في سِرّي قَرَأتُ
الحَوْقَلَهْ
هَلْ مَشاكِلُنا انْتَهَتٍْ في
لَحْظَةٍ
هَلْ بَقيتُ أنا وَشِعْري
المُعْضِلَهْ
كَمْ سُرِرْتُ بِأنَّ شِعْري
مَرَّةً
ضَجَّ مَرْقَدَهُمْ وَسَبَّبَ
بَلْبَلَهْ
سَوْفَ أبْقى شَوْكَةً في
حَلْقِهِمْ
سَوْفَ يَعْلو صَوْتَ شِعْري
جَلْجَلَهْ
لَسْتُ أخْشى المَوْتَ تِلْكَ
قَضِيَّتي
في سَبيلِ الأرْضِ تَعْلو
المَنْزِلَهْ
ـــــــــــــ

الخميس، 3 نوفمبر 2016

حوار مع الذات بقلم احمد ابو الفوز

حوار مع الذات
الجزء الأول ( تحت سحابة سقراط)
مع أول فنجان ... 
في ليل يحاكي ضمائر الآلهة ...
الساكنة فوق عروش الخيال ...
تبتدئ محاريث البوح ...
تقلب أتربة الكلمات ...
المارة من صوت عراء ...
أسنان مشطه ... ترتدي المطر ...
مضاجعة للكحل ... في جسد ذلك الليل الطويل ...
كل التضاريس هاهنا ...تنفض القبح ...
أحاديث منحدراتها ...
هي أنفاس أنثى ... ليلكية ...مبللة ...
من أول قطرة شتاء ...
تتدلى ...
من أهداب مساءاتها ... عناقيد ...
محملة بشرانق اللهفة ...
حين قرأت مقل عرافاتها ...
( المرأة العظيمة هي التي تعلمنا كيف نحب
عندما نريد أن نكره ، وكيف نضحك عندما
نريد أن نبكي ، وكيف نبتسم عندما نتألم ) ...
وهي هكذا ....
تبتسم ... بشهيق خانق ...
وزفير ... إحتضار ...
تتبدد المعرفة ... كما البن ... المتناثر فوق الأوراق ...
تنطفئ الشموع ... المضيئة ... لطاولة الكاتبة ...
تأخذها العتمة ...
بمنام عميق .... وهي ترتل بين شفتيها ...
لنا عودة ... تحت سحابة سقراط ....
:
....يتبع في الجزء الثاني
.........................................................
أحمد أبو الفوز