السبت، 23 سبتمبر 2017

أطربت من نغم /// للشاعر //// المبدع ///// زيد الديلمي

أ طربت من نغم؟
أ طربت َمِن نغمٍ على الأوتار
أم سجع ورقاء على الأشجار. ؟
...
يا سائلي والشوق جذوة عاشق
بل صوتها إذ جال في التذكار
طربت له روحي فردد خاطري
شجنا شجيا رق في الأسحار
يا أيها الشادي مع الأسحار
أذكيت جمرا فوق خدي جاري
ياايها الحادي بأحلام الكرى
إذا بلغت مطالع الأقمار
يمم بشوقي وارتحل بفؤادي
ياحادي الأطياف في الأسمار
واقصد ربوع الشوق ملتمسا بها
طيفا يهون غربة الأسفار
واترك فؤادي في الجوارلعله
ينسى الأسى مستأنسا بجوار
لي خافق قد شفه طول النوى
صادٍ يقيم على شفيرٍ هار
زيد الديلمي
 
 

القيامة //// للأديب //// الشاعر //// علي حمادي الناموس

(القيامة)
قدْ قامَ مَنْ قامَ
لايرتَّدَ مُضْطَجِعاً
هي القيامةُ
لا ريثٌ ولا عجلُ...

سينفخُ البوقُ هلْ يَخْرَسَّ نافِخُهُ
والتفت الساقُ
هل يرجى لهُ مهلُ؟؟
لينظرونَ
الى ماذا نواضِحَهُم
محملاتٌ بخزي الدهرِ يعتمرُ
زيدوا من الغي
والتزويرِ مَنهَجُكم
فهل ستُخفى؟؟ ومنها منقذٌ هُبَلُ
ان صحصحَ الذهنُ
يقرعها بقارعةٍ
وهل سيُدريكَ ماذا تُوردُ الابلُ
نارٌ من اللهِ
اوقدَها لكم سبباً
سوداءُ من لهبٍ بالقارِ تشتعلُ
لاوصفَ يجمعُها
لاعقلَ يعرفُها
هي القيامةُ ويلٌ كلهم ذهِلوا
من جوهرِ الجمرِ
يجمرها لكم وسطاً
من سحتِ ما أكلوا
من قبحِ ما فعلوا
تُذري الرياحُ بها سوداءُ مظلمةٌ
من عصفِها عاصفاتُ الموتِ تُعتَصرُ
هو الرغيفُ فكم من جائعٍ سُلِبت
من فيه او يدهِ
بالجوعِ يبتهلُ
كفُ اليتامى له صفراءُ من سغبٍ
والبطنُ مخمصةٍ
والمتخمون همُ
جاؤوا بأسمِ إمامِ الجائعين على
ذبحِ اليتامي وجعلِ البغي يأتمرُ
ما انصفوكَ ابا السبطين وا أسفي
حقدٌ عليكَ أراهُ اليومَ ينهمرُ
لكننا معشرٌ أدنى بلادَتِنا
أن نجعلَ العبدَ فوقَ العقلِ والمُثِلُ
هيا اخضعوا.. قبلوا كفَيهِ.. ذا هبةٍ من الالهِ
بحرفٍ يسجدُ الجبلُ
وفي الفضاءِ له الافلاك طائعةٌ
وفي الجنانِ له الاملاكُ والنِحَلُ
ومِنْ ملائكةِ الرحمنِ مَنْ سجدتْ
كما لآدم ...هذا دَيْدَنُ الهَبَلُ
ماذا تقولُ اذا دُنياكَ قدعصفت
سُمرَ الزنودِ فلا تبقي.. ولا تذرُ
سَتَنْطبق فوقكم سبعٌ شدائدها
ما زحزح الامر
او نعرف لهُ بَدلُ
هذي القيامةُ جوعُ الشعبِ يوقِدُها
صبراً أراها قريباً تورَدُ الإبلُ
صبراً أراها قريباً تورَدُ الإبلُ
بقلمي
 
 

أهلا بعام الجمال //// للشاعر //// المبدع //// عيسى العزب

أهــــــلا بـــعــامِ بــالـجـمـال تــجــمـلا
وأتــــى عــلــى كـــل الـعـبـاد وأقــبـلا...
عـــــامٌ جــمــيـلٌ غــيــر أن طـغـاتـنـا
هـدمـوا الـجـمال أمـام أفـواج الـملا
يـــا أحــمـد الـمـخـتار عــفـوا إنــنـي
فــي عـامـنا الـهـجري أتـيت مـهرولا
ولــكـم تــذكـرت الـصـحـابة مـنـهم
مــــن رافــــق الــنـور الـمـبـين وهــلـلا
أبـكي عـلى عصر الرسول وخافقي
يـشـدو بـأصـحاب الـحـبيب ومـا تـلا
يــامـجـد أمـتـنـا الـعـريـق حـكـايـتي
أنــي ولــدت بـعـصر مـن بـاعواالولا
بــاعـوا الـكـرامـة لـلـيهود وعـانـقوا
أحـضـانـهم عــنـد الـوصـال تـوسُـلا
الـــعــام أدبـــــر ثــــم أقــبــل بــعــده
عـــــام وحـــــق الـمـسـلـمين تــوكــلا
يـــا أيــهـا الــعـام الـجـديـد الاتـــرى
هـذا الـدمار على العباد قد اعتلى
الــنــار فــــي كــــل الــبــلاد تـوغـلـت
وعــلـى دمـــي طـــار الــرمـاد وأقـبـلا
يــا ويــح صـنـاع الـحـروب إذا طـغى
غضب الشعوب وصار يسطع بالعلا
عيسى العزب أبو معتز
 
 

أحلام الرياحين //// للمبدع ///// الشاعر /// عبد الرزاق الاشقر

((...أحلامُ الرَّياحينِ...))
كَمْ أَنْتَ تُشْبِهُنِي كمْ أَنْتَ تُغْرِيْنِي
يَا دَفْتَرَ الْعمرِ قدْ تاهتْ عناويني
...
أمْحُوْ بِأيِامِهِ أَخْطَاءَهُ بغدي
وأرتقُ الْيومَ إثرَ اليومِ بِالطِّينِ
أَوَّاهُ مِنْ زَمَنٍ يَشْقَى بِهِ رجلٌ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُهُ يَهْنَا وَ يُشْقِيني
يغادرُ الماءَ ريَّاناً وَ يَتركُني
ظَمْآنَ أَهذي وَ قدْ جفَّتْ شراييني
قوافلُ الشَّرِّ تأتي وَ هْيَ شامخةٌ
يدوسُ سُنْبُكها هامَ الملايينِ
في مخبرِ القلبِ تنمو بعضُ أنسجةٍ
تغلِّفَ الشَّغفَ المخبوءَ بالْجِينِ
و في النَّتيجةِ أحلامٌ مبعثرةٌ
كلاعبِ النَّردِ يلهو بالأحايينِ
كمْ خدَّرَ القلبَ صمتٌ منْ قساوتِهِ
قدْ أشعلَ النَّارَ في زهرِ البساتينِ
مازلتُ أبحثُ عنْ ماضٍ شمختُ بهِ
عروبةُ اليومِ جمرٌ راحَ يكويني
ما للعصافيرِ تشكو منْ عداوتنا
حتّى العصافيرُ بالأحقادِ ترميني
كمْ للرَّياحينِ أحلامٌ تؤرِّقُها
وحدي أفسِّرُ أحلامَ الرَّياحينِ
عَبْدُالرَّزَّاقِ الْأَشْقَرُ. سوريا
 
 

بلادي الحزينة //// للشاعر //// المبدع //// د. محمد قطلبي

..... بلادي الحزينة .....
بِرَغمِ الظلامِ الَّذي لفَّ فينا
أملٌ لنا لم يَزَل يُمَّنينا
...
يُداوي جُروح َالقلوبِ العليلة
ويمحو خطايا ظلامَ السنينا
بلادي بقلبي وروحي فِداها
وما مرَّ يومٌ بغير الحنينا
بلادي وأنت حياتي وعمري
بها كلّ ذكرانا الدّفينة
أوابدْ روتْ لي قصصَ الحضارةْ
وكانت رموزاً للناظرينا
جبالٌ وفيها شموخٌ ومجدٌ
قلاعٌ بها عِزُّ الأقدمينا
سهولٌ جميلةْ بوادٍ مُثيرةْ
هواها عليلٌ للزّائرينا
صحاري ضئيلةْ مياهٌ وفيرةْ
وهذي صفاتُ بلادي السجينهْ
أعادي لنا حاربونا بِفكرٍ
ظلامي فكان نفاقاً مُبينا
وما كُنّا يوماً لِنَحملَ كُرهاً
وكانوا جميعاً مِثلَ العيونا
كَتَبنا نصوصاً ستبقى دهورا
بِفكْرٍ بهِ النورُ للجاهلينا
وما خِبْنا ظنّاً بعطفٍ لِبَارٍ
عساهُ يُزيلُ الغمامَ الحزينا
ويوقِظُ فجراً وتسطعُ شمساً
يعودُ خليلاً يُعيدُ السكينة

د . محمد قطلبي سورية
 
 

الشعر //// للشاعر //// المبدع //// محمود الفريحات

"الـــــــــــــــــشـــــــــــــــــعــــــــــــــــر "
هـي لـحظةٌ جـاء الـمخاض فـأنجبت ... شـعـراً يـسـطر بـالحروف مـشاعري
هــي نـسـمةٌ هـبـت فـكـان نـتـاجها ... عـــطــراً وورداً يــسـتـبـح ســتــائـري
تــهــتــز يــنــبـلـج الــصــبــاح بـــنــوره ... فـترى العيون الحسن تبهج خاطري
فـتـسيل مـن قـلمي يـنابيع الـرضى ... تــروي الـقلوب بـهمسةٍ مـن شـاعر...

الــشـعـر لــيـس بـضـاعـةً مـصـنـوعةً ... كـتـبـت لـتـعرض فــي جــدار الـتـاجر
هـــي لـحـظـةٌ وقـــع الــفـؤاد مـتـيماً ... بــهـوى الـجـمـال الـمـسـتبد الآســر
فـتـهـيـجت كـــل الـبـحـور وارســلـت ... أمـواجـهـا تـشـكـو قـسـاوة هـاجـري
هــي نـغـمةٌ لـلـناي تـطـرب سـامـعاً ... هــي جــدولٌ رقــراق يـأسـر نـاظري
تــنــسـاب مــــع جــريـانـه أشــعـارنـا ... فــتـبـيـح لـلـدنـيـا حــــروف دفــاتــري
هــي ذلــك الـحـزن الـمـخيم حـولـنا ... في الشام في بغداد يهدم حاضري
أو ذلــك الـمـوت الــذي لــم يـكـتفي ... ويـــدب فـيـنـا مــثـل وحـــشٍ كـاسـر
فــتــطــل أبـــيـــات الـــرثــاء حــزيــنـةً ... تــشـكـو الـحـيـاة وكـــل حـــظٍ عــاثـر
هـــي لـحـظةٌ تـأتـي الـيـك سـريـعةٌ ... فــيـثـور شــعـرك كـالـمـحيط الــهـادر
يـسـتـنـهض الــهـمـم الأبــيـة عـلـهـا ... تــبــغـي الــعــلا وتــشــد أزر الــثـائـر
هــذا هــو الـشـعر الــذي نـبضت بـه ... دقـــات قـلـبي فـأسـتثار مـشـاعري
مـــحــمــود الــفــريــحـات /أبــــوبـــدر
 
 

حكاياتي //// للمبدع //// الشاعر ///// غزوان علي

حكايتي
وحكــايتي تغنيكِ عـــنْ تجـريبي
ياحلــوةَ الأطــبــاعِ والتــركبيبِ
أهلاً بمنْ جــاءتْ لأجلِ زيارتي
مِنْ بعــــدما عانيتُ مِـــنْ تعذيبي...

أهلاً بمـــنْ هلّتْ علـــيّ بضحكةٍ
فتراقصــــتْ عيـــنايَ بالترحيبِ
لجمالِها عمقٌ يهزُّ مشـــــاعري
يافرحـــتي لـــو زِيدَ فــي تقريبي
في صدرِها التفاحُ نطَّ مــــشاغباً
طفلٌ بلا خُـــلْـــقٍ ولا تهــــــذيبِ
أوّاهُ ياعينايَ كيفَ تغـــــــــازلتْ
في لحظةِ التحـــديـــقِ والتـشبيبِ
قد كدتُ أسقطَ مِنْ غرامي هائماً
ما خفتُ مِــــنْ لومٍ ومِــنْ تثريبِ
الحبُّ يدفعُني فأسعى نحـــــــوَها
يابختِ لو تصــبو إلــى تجريبي
عندي لأهلِ الحسنِ ألفُ قصيدةٍ
قــــد سُطّرتْ مختــومةً بالطيبِ
لو أنّ لي في الحبِّ أمراً نـــافذاً
لأخذتُ مِنْ كلِّ الحـسانِ نصيبي
فتنعّمتْ روحـــــي بكــــــلِّ لذاذةٍ
بعثَ الجمــــالُ بها فغــارَ طبيبي
...................
شعر ورسم / عزوان علي