الثلاثاء، 26 فبراير 2019

صدفة // بقلم الشاعرة // زكية ابو شاويش

قال الشَّاعر:
ذقتُ الحياةَ على يديكِ لطاما___ فاضت بمنهلِّ النعيم يداك
معارضة بعنوان :
صدفة ___________________البحر: الكامل المقطوع
تاهت ببحرٍ للنَوى عيناكِ ___ وتعثَّرت في صخرِه قدماكِ...

ولقد لقيتُكِ بعدما هانَ الهوى___ في قلبِ من قد ضاقَ من إنهاكِ
ولقد شربتُ من الحياةِ مرارها___ وأعادَ لي همَّ النَّوى مرآكِ
في شارعِ الأحزانِ كنتِ لقيتِني ___ ولكم تفيضُ بدمعِها عيناكِ
وتأبَّطَ الوهمُ المُجلجِلُ غُصَّتي ___ لما أشارت للعطاءِ يداكِ
فقرُ الغريبِ أتى بكُلِ مهانةٍ ___ فيها الحقيقةُ تختفي كسناكِ
يا نجمةَ الليلِ الَّتي ما إن ذوت ___حتِى تربَعَ في الفلاةِ شقاكِ
صحراءُ قلبِكِ لا ترومُ فراشةً ___ تُشوى بنارِكِ والعذابُ فداكِ
يا زهرةً ذَبُلت بغيرِ أوانِها ___ في بُرعُمٍ تقضي بلا إدراكِ
...................
أنا من شعرتُ بِكُلِّ ماضٍ قد جنى___ من فقدِ أمنٍ في البلاد دهاكِ
فهربتِ من قتلٍ لموتٍ خانقٍ ___ فالفقر أدهى إذ طغى ورماكِ
لا من مُعينٍ يرتقي لِمداركٍ ___ تهوي بجوعِ والجوى أضناكِ
إنِّي وإن كُنتُ الكريمَ بأرضِهِ ___ والنَّاسُ حولي ما بِهم من شاكِ
أُلقي التَّحيةَ لا أُعيبُ جوابَها ___ فاللهُ مَن أوحى لَمن ... حيَّاكِ
ها نحنُ سرنا في طريقٍ واحِدٍ ___ قد راقني للطامِعينَ جفاكِ
لكنَّهُ الرَّحمنُ وحَّدَ قصدنا ___ وتسارعَ القدَرُ الَّذي أنساكِ
ما كانَ من وصلٍ بدارِ كرامةٍ___ والحبُّ يحيا ما بِهِ مِنْ باكِ
أوََ تذكرينَ فلستُ أنسى خِلَّةً ___ إذ عِشتُ في كنفٍ لمن أرضاكِ
..................
قد كانَ تفجيرٌ وسحقٌ قاهِرٌ ___ والموتُ قالَ ودامَ فيهِ بلاكِ
لم نحصِ مِنْ جُثَثٍ فأشلاءٌ بدت___ وكأنَّها لا ... تنتمي ... لسواكِ
والخوفُ رانَ وقد تركتُ بلادنا___ علِّي أُجدِّدُ بالحياةِ رؤاكِ
وأصيرُ في أعلى مقامٍ يرتوي___من حُبِّ من أهوى وشابَ هواكِ
يا صُدفةً لكنَّها في جمرةٍ___ حرقت فؤاداً ما بِهِ ... أبكاكِ
يدعو برحمةِ خالقٍ ... بمذلَّةٍ ___ منهُ الإجابةُ قد قضت لقياك
حمداً إلهي منكَ كانت صُدفةٌ ___ تُنهي معاناةً وقد ... أحياكِ
صلَّى الإلهُ على الَّذي في غُربةٍ ___أهدى الحيارى للَّذي أبقاكِ
صلُّوا عليهِ وسلِّموا يا إخوتي ___ في شرعِهِ نحيا بلا أشواكِ
................
الاثنين 20 جمادى الآخرة 1440 ه
25 فبراير 2019 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

مهرجان الشعر بمرمرة // بقلم الشاعرة // ام فضل النواجحة

مهرجانُ الشعر ِبمرمرة
في مهرجان ٍعلاِ بالشعرِ يا سادة ْ
لا تُخْمروا بالأنا واللهو كالعادة ْ
...
هذا حبيبٌ زهيُّ القول ِ يعصرُهُ
حبُ الحياة ِونخبُ الكأس زيّاده
وذاك حلم افتراء ٍ ما له وطن ٌ
أشقى البلادَ بقول الزورِ عبّاده
فاضت له الراحُ في الأكواب نكهتها
أكثرْ له النوم فالأكوابَ زيّادة ْ
الغثُ صار خليلاً ضارباً وترا
يلهو مع الشعر مضياعاً لأوتاده
يا خيمة َ الشعر ضمينا لحاضرة ٍ
نخبُ المعالي قويٌ زاد إفراده
الشعرُ فينا عطاءٌ جلَّ موْجِدُهُ
يسقي الفصاحة َ طفلاً فاق َأجداده
في مهرجان ٍ تباهي الضادُ عزّتها
عيدوا إليَّ غريرَ الحرف ِعوّاده
من دجلة َالخير ِوالذؤليُّ سابقُهم
رسْم ِ الكلام ِ فأعطى الشعرَ زوّاده
كمْ نرقَ بالشعر ِإنْ صحّت عزائمنا
يسموْ بنا الشعرُ فرساناً ورواده
يا أمة الضاد والقرآنُ ملهمُنا
قولاً صحيحاً وأبلى الحقُ أحقاده
في مهرجان ِالفصاحة ِعَزَّ واردُهُ
يسمو الكرامُ بمرمرة َالأحباب ِإيرادهْ
كلمات /هدى مصلح النواجحة
إهداء لمهرجان الشعر العربي في جامعة مرمرة بتركيا ,
والشكر موصولٌ للقائمين عليه وللمشاركين فيه من شعرائنا الكرام

قمت منصورا // بقلم المبدع // الشاعر حسين جبارة

قمتُ منصوراً
--------------
هُدّمتْ دارٌ لجدّي
هُدّمتْ في بصّةٍ أو غابةٍ
في رَملةٍ مأسورةٍ مِن سهلِ لدِّ ...

صودرتْ أرضُ أبي
كانت حقولاً أو كُروماً
فَصَلَ الغازي بسلكٍ شائكٍ
عن قريةٍ عن خربةٍ
باتت تعاني طوقَ حدِّ
فَرَضتْ جندٌ كتاباً
مارستْ قهرا وذُلّا بِأيادٍ وعتادٍ
تنسفُ المعمورَ تزهو يومَ هدِّ
شُرِّدَ الإثنانِ من صرحٍ دفيءٍ
حُرِما طعْمَاً لزيتٍ ورغيفٍ
اصبحا عوداً هزيلاً
بعدما طابا فُروعاً
واستقاما عودَ خيرٍ عودَ نَدٍّ
جاءَ دوري ،صرتُ مسلوباً مهيضاً
كُبّلتْ ساقي بقيدٍ
جُرّحتْ أطرافُ قدّي
لا حقوقٌ لي ببيتي
نُزعتْ حُريّتي
أحيا بسجنٍ دائمٍ مقصومَ ظَهرٍ
لكمةٌ شجّتْ جبيني
صفعةٌ هامت بوجهي أثخنتْ جرحاً بخدِّي
ما انحنينا ذاتَ يومٍ
فانتصبنا رغم أنّا لم نكن بأساً شديداً
في ميادين التّحدِّي
ما انثنينا رغمَ ضعفٍ قد برانا
في نظامٍ وكيانٍ عاشَ وهناً
لم يكن ندّاً لندِّ
ما انتظمنا بخميسٍ
بل نشدنا دفءَ أمنٍ وهدوءٍ
وأقمنا دارَ حُبٍّ دونَ عنفٍ وَتَعَدِّ
قُهرَ السلمُ بحلمي
قُتلِ الحبُّ بصدري
فَصَرعْتُ العجزَ شبلاً
صرتُ أرقى جئتُ أقوى
قمتُ منصوراً بردّي
حسين جبارة نيسان

وجع كوني // بقلم المبدع :: مصطفى مزريب

وجع كوني *
تناسل نور في الضلوع تعظما
فماجت خيوط الفجر فينا تكرما
فصلى الجمال الطلق يثري مشارقا"
فما هان نجم قد تعالى وسلما ...

لنا الشمس في عين الوجود وروحه
لماذا الغياب الفذ أدمى وحطما
لنا الشرق لانرضى بغير سمائه
غطاء" لنا .. للآخرين... تلعثما
أرى الكون في عصف شديد وحرقة
وكل المساري قد تعاني التهلما
وخير الإله الفرد يكفي كواكبا"
و تجرح أرض كم تعاني التألما
نعاني فلا غرب يداري جروحنا
ولا في دنانا من يريد التفهما
أريد ضياء العز للأرض والسما
عسى الغرب يفدي ذي الفضيلة والدما
فهل ذا جنون من خيالات شاعر
فأين قوانا سوف نبني المهدما
بنينا المعالي في جنوب ومغرب
وفي (قرطبات )قد خلقنا التقدما
لماذا الليالي في بلادي طويلة
كماضي شمال .. نحن صغنا التشرذما
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية مباشر الآن

عتاب الدار /م بقلم الشاعر // سعود ابو معيليش

عتــــــــــــاب الدار...
لماذا الدار قد أبدت عداها
وتجبرني لعيش في سواها
سأصحب في الفيافي كل ليثٍ...
أصيد الصيد أشرب من مياها
أبات مع الوحوش ولا أبالي
أموتُ ولا تراني أو أراها
إذا ما الأهل تضمِرُ لي عداءً
فبئس العيش عيشا في أذاها
أتنكرني الديار بدون ذنبٍ
ووقت الكرب إني من حَماها
ووقت الفقر قد أكديتُ نفسي
وزندي في الليالي قد بناها
كلاب الدار تنبحني دواماً
وزادت في النباح كما جراها
ستفقدني بحالكة الليالي
وتُبكى الشمسُ إن أخفت مساها
ودار الدهر في وقتٍ عصيبٍ
وإخوانٌ تُبالِغُ في جفاها
وحُسَّادٌ تَشَمَّتُ في عذابي
وعُذَّالٌ دهاها ما دهاها
واعداءٌ لها نَهشٌ بلحمي
وأرذالٌ تمادتْ في مَداها
وأَجيالٌ لقد نَبَتَتْ حَديثاً
ولا يأتيكَ خيراً من وراها
ولمْ تَقدِرْ حياتكَ في مرارٍ
وكيفَ الحرب إن دارتْ رحاها
ولا تَنظُرْ لشيءٍ باحترامٍ
إذا يمناك
قَدْ تَركَت عصاها
فلا خيرٌ بدارٍ في جَفاءٍ
وليث الدار من ظلمٍ سلاها
سعود أبو معيلش

مدينة العشق // بقلم الشاعرة // هناء قاسم

مدينة العشق
سأكتبُ في عيونك بعض وصفي وأرسمها بألواني وفنّي
فشعرك صوت روحي فيه اشدو ...
فاشدوني على الوتر المرن
كأن العين بحرٌ من جُمانٍ.
يتوه بموجها من مثل سنّي
اذا غادرت عندك كن مﻻذي
وكن ظلي وأفيائي وجئني
ولملم من متاهاتي احتراقي
وشد بغيمة الافياء لوني
فانت الروح والأنفاس عندي
ملكت القلب في فرحي وحزني
فكن لي الأرض في وطني ومائي
وكن لي يا حبيبي كل لحنِ
فديتك شاعري من كل سوء
فديتك بالحياة بلا تجني
سأفرش خيمة الاضﻻع شعري
فنم فيها وكن أنت المغني
حسناء الباديه.... هناء قاسم

الاثنين، 25 فبراير 2019

صدفة // بقلم الشاعرة // زكية ابو شاويش

قال الشَّاعر:
ذقتُ الحياةَ على يديكِ لطاما___ فاضت بمنهلِّ النعيم يداك
معارضة بعنوان :
صدفة ___________________البحر: الكامل المقطوع
تاهت ببحرٍ للنَوى عيناكِ ___ وتعثَّرت في صخرِه قدماكِ...

ولقد لقيتُكِ بعدما هانَ الهوى___ في قلبِ من قد ضاقَ من إنهاكِ
ولقد شربتُ من الحياةِ مرارها___ وأعادَ لي همَّ النَّوى مرآكِ
في شارعِ الأحزانِ كنتِ لقيتِني ___ ولكم تفيضُ بدمعِها عيناكِ
وتأبَّطَ الوهمُ المُجلجِلُ غُصَّتي ___ لما أشارت للعطاءِ يداكِ
فقرُ الغريبِ أتى بكُلِ مهانةٍ ___ فيها الحقيقةُ تختفي كسناكِ
يا نجمةَ الليلِ الَّتي ما إن ذوت ___حتِى تربَعَ في الفلاةِ شقاكِ
صحراءُ قلبِكِ لا ترومُ فراشةً ___ تُشوى بنارِكِ والعذابُ فداكِ
يا زهرةً ذَبُلت بغيرِ أوانِها ___ في بُرعُمٍ تقضي بلا إدراكِ
...................
أنا من شعرتُ بِكُلِّ ماضٍ قد جنى___ من فقدِ أمنٍ في البلاد دهاكِ
فهربتِ من قتلٍ لموتٍ خانقٍ ___ فالفقر أدهى إذ طغى ورماكِ
لا من مُعينٍ يرتقي لِمداركٍ ___ تهوي بجوعِ والجوى أضناكِ
إنِّي وإن كُنتُ الكريمَ بأرضِهِ ___ والنَّاسُ حولي ما بِهم من شاكِ
أُلقي التَّحيةَ لا أُعيبُ جوابَها ___ فاللهُ مَن أوحى لَمن ... حيَّاكِ
ها نحنُ سرنا في طريقٍ واحِدٍ ___ قد راقني للطامِعينَ جفاكِ
لكنَّهُ الرَّحمنُ وحَّدَ قصدنا ___ وتسارعَ القدَرُ الَّذي أنساكِ
ما كانَ من وصلٍ بدارِ كرامةٍ___ والحبُّ يحيا ما بِهِ مِنْ باكِ
أوََ تذكرينَ فلستُ أنسى خِلَّةً ___ إذ عِشتُ في كنفٍ لمن أرضاكِ
..................
قد كانَ تفجيرٌ وسحقٌ قاهِرٌ ___ والموتُ قالَ ودامَ فيهِ بلاكِ
لم نحصِ مِنْ جُثَثٍ فأشلاءٌ بدت___ وكأنَّها لا ... تنتمي ... لسواكِ
والخوفُ رانَ وقد تركتُ بلادنا___ علِّي أُجدِّدُ بالحياةِ رؤاكِ
وأصيرُ في أعلى مقامٍ يرتوي___من حُبِّ من أهوى وشابَ هواكِ
يا صُدفةً لكنَّها في جمرةٍ___ حرقت فؤاداً ما بِهِ ... أبكاكِ
يدعو برحمةِ خالقٍ ... بمذلَّةٍ ___ منهُ الإجابةُ قد قضت لقياك
حمداً إلهي منكَ كانت صُدفةٌ ___ تُنهي معاناةً وقد ... أحياكِ
صلَّى الإلهُ على الَّذي في غُربةٍ ___أهدى الحيارى للَّذي أبقاكِ
صلُّوا عليهِ وسلِّموا يا إخوتي ___ في شرعِهِ نحيا بلا أشواكِ
................
الاثنين 20 جمادى الآخرة 1440 ه
25 فبراير 2019 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام