الثلاثاء، 26 فبراير 2019

الجواب العسير // بقلم المبدع // الاديب// د. المفرجي الحسيني

الجــــواب العــــسير
----------------------------
أصحاب على ظهر الارض بالأمس كنا
اليوم بجوف القبر صرنا أغراب
ألحياه أسئلة ودموع...

والجواب عسير
وتقلب صفحاتها لأسباب
ربما قصة غابت نهايتها
ثقلت على الخدود مزاريب الدموع
ظلمة القبر لغز عرفناه
لا يفسره الاّ الذي في عتمته قد غاب
وثبا ننقل خطواتنا، ننسى لأي غاية
وفي دجى الليل نلتقي
الموت سرداب
ما سكبنا لغة بيننا
شلالها في القلب يظل عجابا
نجوم الليل انتثرت بدربنا
ما التقطناها
ترافقنا سيرا وايابا
أنهار لحظة مشوار سفرنا
كأنه قدّ من ثلج قد ذابا
لكن في جوارحنا باقية
وغاصت الآمال وثبا
تساؤل يراد له جواب
والعين حامية الدمع
والقلب يرتجف في الاضلاع
**********
د.المفرجي الحسيني
الجواب العسير
العراق/بغداد

سما حنايا الشمس // بقلم الشاعر // مصطفى مزريب

سما حنايا الشمس *
قصيدتي هذه هدية للقس العربي الفلسطيني صاحب كلمته التي هزت جذور الشمس ..والكون..(وطني فلسطين )..
* سما حنايا الشمس *
مخنوقة...
سما حنايا الشمس ......

وإننا أبناؤها
مجروحة..
قوى دروب القدس ...
وإننا دماؤها. ..
مزروعة ...
.في الروح في ...
..سنا حنايا النفس
مسكونة. ..
بالأمنيات والحيا. .
قدوسة ..
.... قداسها في الرأس
هلا هلا ياقدس ...
هلا مرايا العرس
***
لها الحيا ..
بالذعر إني قادح. . .
لليل إني فاضح. ..
لأجلها. ..حياتنا في طقس..
وحلمنا في طقس..
إني لشرقي ناصح. ...
فالغرب سهم جارح. ..
فالسام فيه للردى ..
لايبتغي غير المدى. ..
وفي المدى مصالح. ..
يريدنا .. يريدنا في رمس
***
مجبولة ...
حياتنا بالقهر ذا. ..والتعس
والشرق في ريح الأذى
والقدس في مد الأسى
والموت ذا..
مرفرف.... على حنايا النفس ..
أجل له ...من غربنا مدائح ..
***
وكلنا. ..في ذروة الأذى الأذى..
في قلة الغياب و الأسى ..
فإننا يافجرنا في بأس
ياشرقنا المجروح لا لاتبتئس
نجومنا. .قد غادرت ..ذا الرمس
لأنها ياحلمنا...في عرس
فلتنتصر في أمتي القرائح
فلتنتصر في أمتي القرائح
صراحةً. ..
حزينة سما حنايا الشمس.. .
حزينة ..محابري. .قصائدي المطامح..
حزينة ... سما مرايا القدس
فلتنتصر دماؤنا ...
فلينتصر مدادنا
ولترتفع في قدسنا المدائح.
مصطفى مزريب.أبوبسام
جبلة.سورية مباشر الآن

بطاله // بقلم الشاعر // سمير عويدات

بطالة
****
تساءلتُ حتى مَللتُ السؤالا ... بأين وكيف بهَمْزٍ توالى
عَنِ العيشِ لمَّا يحارُ التمني ... ويدركُ وَهْماً وإفكاً زُلالا
صغيرٌ على الغُصنِ بين الزهورِ ... وحولي العطورُ تبُثُّ الدَّلالا ...

أُذاكرُ دَرْسي وأُبْدِي نجاحي ... وما مَرَّ عامٌ يكفُّ النوالا
وها قد كبرتُ وقد شبَّ عزمي ... وجَرْسُ الحياةِ بقلبي تعالى
وجدتُ كمثلي شباباً كثيراً ... بعَدٍّ يُجلجلُ فاقَ الخيالا
وقد لاحَ شيئٌ مَهيبٌ لعَمْري ... سيدفِنُ رأساً تحُثُّ الرِّمالا
بطالةُ كَسْبٍ تعُمُّ الشبابَ ... وما مِن بديلٍ فشدُّوا الرِّحالا
إلى دارِ عُجْمٍ بَعيداً بَعيداً ... عَنِ الأهلِ تجمعُ ذُلَّاً ومالا
شهادةُ درسي كإكليلِ عارٍ ... بمِسمارِ حُزنٍ مِنَ الظُّلمِ مالا
على حائطٍ في مزارِ الضيوفِ ... لتُخبرَ عني ضلالاً ضلالا
لِمَ الأمسُ لا يستبيحُ الرُّجوعَ ؟ ... لِمَ الحُلْمُ ظلَّ مُحالاً مُحالا ؟
وسافرتُ حتى سئِمتُ السنينَ ... مِنَ العدِّ صِرْنَ وبالاً وبالا
فما عدتُ أهفو إلى غُرْبةٍ ... ولا أهلِ بيتٍ يَمُدُّ الظِّلالا
وحيدٌ كئيبٌ بلا عالمٍ ... كأني خُلِقتُ وذا الكوْنُ زالا !!
********************
بقلم سمير حسن عويدات

عالم عجيب // بقلم الشاعر // عبده هريش

(( عالم عجيب)) على البسيط
فاحت بعصر الخنا والذل أشعاري
عزماً وأنوارها من خير أنوارِ
...
مهما بدا الحزن مقرونا بقافيةِ
فلن يُركَّع عصر الظلم أفكاري
عصرٌ عجيبٌ غريبٌ لا خلاق له
يهوى الطغاة ويهوى كل سِمسَارِ
وليس ينصر مظلوما به أحدٌ
أو يَسلم الجار فيه من أذى الجارِ
عرى الأخوة قد صارت مُفككة
فلا وفاء بها أو روح إيثارِ
عصرٌ غدا كل يومٍ فيه يفزعنا
من هول ما فيه من ضيمٍ وأخبارِ
لا يطلع الفجر فيه دون أتربة
وليله صار يأتي دون أقمارِ
في كل قطرٍ غدا حكام أمتنا
في حالةٍ صار منها دمعنا جاري
يامن تغر له الدنيا بزخرفها
والموت في كل يومٍ نحوه ساري
هلّا تذكَّرت أو ساءلت عن أممٍ
وعن نهاية فُجَّارٍ وأخيارِ
من ذا الذي قد مضى منهم برغبته
فساعة الموت تأتي دون إشعارِ
من ذا الذي قد مضى منهم بحوزته
عند المنية حتى ربع دينارِ
آجال كل الورى في اللوح قد كُتبت
وكل رزقٍ وأعمارٍ وأقدارٍ
ما أعجز المال والسلطان قوته
والطب أمهره في كل أمصارِ
مشيئة الله رغم الكل نافذة
ولم تزل تلك فينا سنة الباري
حذارِ يا غافلا من نار خالقنا
فإن جسمك لا يقوى على النارِ
بأي ثوبٍ ستأتي كي تقابله
في ثوب طهرٍ تُرى أم ثوب أوزارِ
للنفس حاسب تفز دنيا وآخرة
وراقب الله في حِلٍ وأسفارِ
رضيت بالله رباً لا شريك له
ما أعظم الذكر للمولى بأسحارِ
نور الإله بقلبي زادني ألقا
ولم يزل نحو ما يرضيه إصراري
ربٌ عليمٌ عظيمٌ لا مثيل له
وخير منتقمٍ بل خير غفارِ
إليه يرجع أمر الخلق كلهم
وكل شيءٍ لدى المولى بمقدارِ
((عبده هريش 21/2/2019))

موقف سخيف // بقلم الشاعر // د . ممدوح نظيم

موقفٌ سخيفٌ
وسخيفٌ جدا سيدتي
أن أدنوَ منكِ ولا تبدِي
...
إحساسا في ودٍّ يبدو
أشواقا يحضِنُها ردِّي
والأسخفُ أني منتظرٌ
وأعيشُ خيالا في سهدي
يا امرأةً تأبَى أقربها
كم كنتُ أنادِي أنْ ردِّي
وكأنِّي أطلبُ إحسانا
إنْ قلتُ أحبكِ تحتَدِّي
أنسيتِ الأمسَ وذكرانا؟
وخيالا باللونِ الوردِي
أتَقَرَّبُ مِنْكِ لتهتَمِّي
لا ألْقَى منكِ سوى الصدِّ
كم كنتُ أحبكِ في صمتٍ
ودموعي تعلنُ عن وَجْدِي
قد كنتُ أعيشُ على أملٍ
أنْ تبقيْ أنتِ على العهدِ
أخلفتِ وعودكِ ياامرأةً
نكثتْ بالعهدِ وعن عمدِ
مجنونٌ من يهوَي أنثَى
تتمايلُ كِبْرا بالقَدِّ
وتظنُّ الناسَ تغازلُها
تتظاهرُ دوْما بالعندِ
وكأنَّ الكلَّ يداعبها
تترنحُ سَكْرَى بالوردِ
شربتْ أوهاما من كأسٍ
تتخيلُ أنه من شهدِ
صبغتْ بالوهمِ مشاعرها
كاللونِ الأحمرِ بالخدِ
عفوا يا وهما من أمسي
لن أدنوَ منهُ بلا ودِّ
طَلَّقتُ غرامَكِ من زمنٍ
ما عدتُ أريدكِ فاعتَدِّي
وجحدتِ الحبَّ كَمُنْكِرةٍ
أسلمتِ لغدركِ فارتَدِّي
عن حبٍّ كانَ لنا نسكا
وقتلتِ الحبَّ لتحتدِّي
وقبلتِ عزاءً في حُبٍ
يا مَنْ دبرتِ وعَنْ عمدِ
وقتلتِ الودَّ بلا وجلٌ
من يَقْتُلْ يُقتَلْ بالحدِّ
وقصاصي منكِ مغادرتي
مِحرابَ عِتابٍ لا يُجدي
والأمسُ توارَى في يومِي
وجعلتُكِ صفرا في عَدِّي
الطائر المهاجر
د. ممدوح نظيم . طملاي

الام المفاصل // بقلم المبدعة // الشاعرة زكية ابو شاويش

آلام المفاصل _____________________البحر الوافر
إلهي أنت لي سنَدٌ وعونُ ___ فضعفٌ رابني مُذ كانَ هونُ
من الأمراضِ ما قد كانَ يلهو___ بمن ذاقَ الكثيرَ ورانَ صونُ
دعاءُ الحائرينَ بًكُلِّ دربٍ ___ يُسابِقُ ما يُكَدَّرُ مِنهُ ... لونُ
فلا سفرٌ سيُشْفى منهُ داءٌ___ ولا ثقةُ لها وصلٌ وبونُ...

...............
تحدَّدَ ما يُصيبُ المرءَ وعداً___ من المولى وذا خَلْقٌ وكونُ
تجافى فيهِ إخوانٌ بجِهلٍ ___ ومن يدري فللأعوانِ ضَنُّ
بِكُلِّ كريمةٍ تندى حياءً ___ ومن قوسِ الرِماءِ لها مِجَنُّ
وقد كانت هزيمتُها بداءٍ ___ يُكبِلُ كُلَّ أطرافٍ ... فتعنو
................
لتدليكٍ يشدُّ لها عروقاً ___ ومن عقَلَ الهوى يوماً يُجَنُّ
أراني قد شرِقتُ بِكُلِّ حلوٍ ___ تراءى في حياتي مَن يَحِنُّ
ويعلقُ في القلوبِ ذكاءُ بنتٍ ___ يُخفِّفُ كُلَّ آلامٍ ... تَرنُّ
كأجراسِ الكنائسِ في عروقٍ ___ ويهمي الدَمعُ مِن مُقَلٍ تَئِنُّ
...............
ولا شكوى لغيرِ اللّهِ منِّي ___ وذا أملٌ بلا يأسٍ ... أكِنُّ
سأحيا رغمَ وهنٍ في ضلوعي___فذا هرمٌ ينوءُ بِهِ مُسِنُّ
صلاةٌ والسَّلامُ على نبيٍّ ___ يُصاحبُها مِنَ الحنَّانِ مَنُّ
فصلُّوا يا عبادَ اللهِ وارقوا ___ بفاتحةِ الكتابِ هُدىً يُسَنُّ
...............
الثُّلاثاء 21 جمادى الآخرة 1440 ه
26 فبراير 2019 م
زكيَّة أبو شاويش_ أُم إسلام

لا تسل يا صاحبي // بقلم المبدع // الشاعر حسن كنعان

أعزائي القراء والشعراء: لن أتخلَى عن عروبتي مهما كان واقعها وأنا الذي زرت معظم الأقطار العربية وشاركت في أمسيات وندوات شعرية فيها:
وهذه قصيدة قلتها في مدينة ( الشحر) على الساحل جنوب اليمن عام ١٩٨١ م وكانت تسمى قديما ( سعاد) نسبة الى سيدة حكمتهاجعلتها جنة فأحبها الناس :
لا ، لا تسل يا صاح ما الأمرُ...
الشحرُ والأنواءُ والبحرُ
هذي ( سعاد) يعيش فرحتها
فتيان أحلامِ العلا السَمرُ
حطَت على الشَاطي بموكبها
فبدا على أمواجهِ البِشْرُ
خلّت فُوَيقَ الرّمل هودجها
وحدت بها آمالها الكُثرُ
وترفّقت فخطتْ مُدلّهةً
ليفوح من أردانها العطرُ
عربيةٌ سمراءُ يافعةٌ
بادٍ عليها الحُسنُ والطّهرُ
في ليلةٍ عذراءَ مُقمرةٍ
لذّ الهوى وتضوّع النّشْرُ
لمَا بدت في الماء صورتُها
حِرنا فأيٌَ منهما البدرُ
لكأنّ يافا فيكِ ماثلةٌ
ورأيت حيفا فيكِ يا شحرُ
فإذا ذكرتكِ فاض دمعهما
من مقلتيَ وهاجني الشعرُ
أختان رغم القهر إنَهما
في الحالتين الخوْدُ والبِكْرُ
إنّي أراكِ ( سعاد) ساهمةً
والسحرُ في عينيكِ ما السحرُ؟
غيَبتِ لون البحر في حَدَقٍ
ورسا على أهدابهِ الفجرُ
من ثغركِ الفتّان نشربها
تلكَ الكؤوس فكلَنا سُكرُ
ما الدَفءُ الا بين أذرعها
والعشقُ والأحلامُ والخمرُ
أ سعادُ إني هائمٌ رَغِبٌ
عودي إليَّ فعمريَ المَهرُ
هاتي يديكِ فلحظةّ شهدت
منَا العناقَ كأنَها العُمرُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان