الأربعاء، 2 أكتوبر 2019

هو الشعر // بقلم الشاعرة // سميرة المرادني

هو الشعر**
شعري وإن عصفته الريحُ منهاجي
أغزو به قمما من غير إحراجِ
...
عشتُ القريضَ حديثَ العهدِ أنظمُه
نالَ الفؤادَ وصار الشّعرُ ديباجي
أهدي حنينا على الأمواجِ أرسلها
نحو الحبيبِ وطورا عبرَ مزلاجِ
وفي غمارِ هجاءٍ أمتطي قلما
أمضى من السيفِ أو من ذلك العاجِ
غزالُ حرفي بوجهِ الريحِ أطلقه
يهوى الفيافي غضوبا نحو معراجي
يبغي الصلاحَ ويرضى كلَّ مكرمةٍ
في الشّعر..يبني حصونَ العزّ والتاجِ
هذا الذي لحكيمِ الرأي يندبني
مدادُ شعري سناً من غيرِ إدماجِ
فحلُ القريض يعيشُ النّظمَ مولدَه
يبغي الكمالَ رؤىً لم يرضَ خدّاجِ
ذاك الخطابُ عييٌّ حالَ عجرفةٍ
أرجو البقاءَ لشعرٍ غيرِ أمشاجِ
لو تقبلون حروفي تلك مكرمةٌ
أو تحجمون سأمضي دونَ إزعاجِ
سميرة المرادني

مجلة هاملت الورقية // العدد 40

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كما عودناكم وعهدتمونا
نختار من جنائن الحروف اعطرها
ومن أنغام الحروف اعذبها...
فقد وقع اختيارنا في العدد 40
من جريدتكم الورقية
على كوكبة من أعلام الحرف في إصدارنا الجديد
فهنيئا لنا بكم وهنيئا لكم ما تستحقون منا
ويشرفني انا نائب رئيس مجلس الإدارة م. فاتنة فارس أن أزف لكم هذا النموذج بحلته الجديدة

 

قراءة م. فاتنة فارس // القصيدة بقلم الشاعر ستار المالكي

السلام عليكم
نعود اليكم وبرنامج كنوز البديع حيث سيتم اختيار قصيدة لأحد أعضاء المنتدى دون أن نشير إلى اسمه ليتم ومن خلالكم تحليلها من حيث المبنى والبلاغة والمعنى والعروض ولكم الحرية بإبداء الرأي وسنواصل معكم من خلال تعليقاتكم وتحليلاتكم على أن نفسح المجال للشاعر أو الشاعرة صاحبي القصيدة بالرد على كل من شارك بإبداء الرأي فيها ولكم الحق أن تحددوا من خلال رؤيتكم مكامن القوة والضعف أن وجدت في القصيدة نشكر كل المشاركين معنا سلفا في البرنامج الذي سنخصصه لمشاركاتكم
أعداد وتقديم
م...
. فاتنة فارس
ملاحظة ....
سيتم اختيار أجمل رؤية نقدية أو تحليلية ليتم منحه وسام التميز
⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘⚘
قراءة م. فاتنه فارس
قصيدة عيون الناس
لغة العيون أبلغ و أفصح اللُّغات هي مرآة لكلِّ دفينٍ و كلِّ بريق يخترق
حجاب الروح فكم من حبٍّ كشفت نقابه باصرة ، فالعين قاموس الروح والقلب ، لذلك فإنَّ
الشعراء القدماء و المحدثين تغنوا بجمال العيون ونظموا أجمل الأبيات فيها .
الأرق و السهاد يمتزجان عند شاعرنا فالناس هاجعة و هو المؤرق الساهد يصلى بنار الشوق والحنين إلى ذلك الماضي الذي أقض مضجعه
فالشوق الدفين هيج مكنون شاعرنا و جالت بصيره القلب على رفوف الذكريات التي غلفها غبار الألم والسقم ومعاناة مر عليها الزمن لتحيا من جديد ومضة شوق في جميع انفعالاتها
لتهدهد روح العاشق الولهان وتشعل فتيل الغرام ناراً في كيانه .
فهو المكابر الذي يحاول النسيان إلا أن المشاعر أبت و القلب تمرد
و أعلن عصيانه
ليتذوق حلاوة الشهد في طيف مر بثوانٍ ليثير المشاعر الصافية العذبة التي تتسم بالطهر و النقاء ،
إنه العاشق الشريد المتخبط في فراغ سحيق وبعتاب العاشق
للتي لم تصن هذا القلب الذي كانت أميرة عرشه
بين الأطلال ورؤى رسمها الزمان بسواد الرماد وليل بهيم تقض مضجع الشاعر .
.............................
عيـون الناس تغفـو غير عيني
على ذكـراك سـهَّدها السقامُ
رفوف الذكريات غدت سـريراً
يهدهدني ويوقظنـي الغـــرام
كأني في هواك شـربت شـهدا
وطبـــــع الطفل يرهقه الفـطام
شعوري في هواك غدى شريداً
ومأوى الضيف تحسنهُ الكــرامُ
يُهلل بالضيوف وطفل قلبــي
بعيـد الكـ سـ ر أعيــاه التيام
وأشـتاتي يلـوّنها أغـــــتراب
كـ من رسـمت ملامحه السخام
علـى الأطـلال هاجسـةٌ لبوحي
يكسّـر في لواعجـــها المَـلام
تحَـارُ بأُنس أفياءٍ حـــــيارى
يودعـــها التمنـــعُ والكــلام

إذا ما كنت من نفسي كنفسي // بقلم الشاعر // علي عيسى ابو عمر

إذا ما كنت من نفسي كنفسي
وأقرب في ظنوني من وريدِي
فقومي مثل إعصارٍ و ضمّي
حدود الياسمين إلى حدودِي
...

أنا من قطعةٍ بكرِ المعاني
بها الألوانُ من طبعٍ جديدِ
يزخرف شوقُه الصيفيُّ ثوبًا
وينقل عن تفاصيلي بريدِِي
فليتك من جمالكِ تستديني
بكف العطف للحرف العميدِ
فأصلب واهبا شفتي سماحًا
إذا ما يشتهي موتي حسودي

إحتِرَاب // بقلم الشاعر //د.عماد اسعد/ سوريه

إحتِرَاب
-------
مَن أيقَظَ الخِلدَ فِي حَقلِي وأرَّقَنِي
وَاحتَلَّ مَائِي وَضَلَّ الغَيثَ في الفَنَدِ
...
فَلَّ اللِّحَاءَ عَلَى جَذعِي وَكَرَّبَنِي
فِي يَبِّ تِبرِي وفِي القِيعانِ بالكَمَدِ
الحِبرَ أغرَقَ في الخِلجَانِ مُرتَكِبَاً
كُلَّ الرَّزَايا على الأكدَاسِ والعُمَد ِ
الخَدَ صَعَّرَ والألوان َ باهِتَةً
فِي لَيلَةٍ تَبتَلِي الآباءَ بالوَلَدِ
فِي السَّاحِ مُصطَهِجَاً بالغَيِّ مُبتَهِجَاً
أردَى السُّهُولَ على البَيداءِ والصَّفَدِ
يَحتَلُّ كُلَّ جُذُور ِ العِشق ِمُلتَهِمَاً
كُلَّ البَيادِرِ والحَنَّاءِ فِي الغِيَدِ
البُومَ أسكَنَ والغُربَانَ فِي رَغَدٍ
والدَّارِسَاتُ عَلَى الأبوَابِ مِن مَسَدِ
كَم أوجَفَ الطَّلَّ والصَّلصَالُ لاذَ بِهِ
واحرَورَقَ الدَّمعُ فِي الأهدَابِ بالرَّمَدِ
اللَّيلُ لَيَّلَ فِي الأَحدَاقِ مُنتَشِيَاً
كم في النَّهارِ بَدَى البَاكِيَّ في لَحَدِ
الجِيدُ طَوَّ قَ ...... بالأنوَاءِ نادِبةً
حتَّى الدُّمُوعُ تَرَاقَت في الغَدِ الكَمِدِ
لَم يَسلَمِ العُودُ والدِّيدَانُ تَنخَرُهُ
مَاذا تَبَقَّى سِوى النِّيرانُ في الكَبِدِ
بَادَ الجَوارِحَ والأشلَاءَ بَعثَرَها
حَطَّ الرَّمَادَ على الأعتَابِ والوَتَدِ
أيقَنتُ أنَّ سَعِيراً مَادَ غَائِلةً
بَينَ الكُرُومِ وفِي الوَعسَاءِ والصَّفَدِ
الصَّخرُ يَألَمُ والنِّيرانُ فِي غَضَبٍ
والأمُّ ثُكلَى تَرَى الأبنَاءَ فِي اللَّحَدِ
يا ذَا الغَمَامُ ألا عَرِّج بِرَبوَتِنا
وَاسقِ الفَيافِي سَبِيلَ المَاء ِ بالمَدَدِ
واحمِ حِمَانا وغَرِّد فِي مَرابِعِنا
كَي يَنبُتَ الفُومُ والعنَّابُ في البَلَدِ
---
د.عماد اسعد/ سوريه

كُنّا .... وكُنَّ // بقلم الشاعر // دكتور محمد جاموز

السلام عليكم
همسك يخرج لنا بروعة المعاني
موسيقة ملائكية يبثها قلبك النابض
...
اي منجم ابداع يمدك بهذا الشعور
واي بحر ﻵلئ تصيغ منه اثمن الدر
بورك القلم الذي ينزف الق
شعر سلس تالفه الحواس
ويستثيغه وجداننا كالشهد
كُنّا .... وكُنَّ !!
---؛ -------
زجاجاتُ عِطْر ٍ في الدروب ِ تُخبخبُ
بإيقاع ِ خطو ٍ كالقطا تترّقبُ...
بأثواب ِ عُرْس ٍ قدْ تهادتْ كأنّها
فراشاتُ روض ٍ في الأماسي تصوّب ُ...
سهامَ المآقي في دهاء ٍ وحنكة ٍ
ظباءٌ تهادت ْ كالنسيم ِ وأ عذب ُ
وغنجُ الغواني كالسيوف ِ مُشَرّع ٌ
وفي كل ِّ رُكن ٍ مُعجَب ٌ يتوثّب ُ
فتُردي شغافاً قدْ يكابدُ لهفة ً
ٌ إلى الغيد ِ يرنو هائما ً يتقرّب ُ
؛
؛
وتهمسُ إحدى الفاتنات ِ بثغرها
فيشرقُ نورٌ في الشفاه ِ مُحَبّب ُ...
بقهقهة ٍ قدْ جلجَت ْ بحناجر ٍ
تدَندنُ ألحانَ البلابل ِ تُطرب ُ
وأغصان ُ بان ٍ في دلال ٍ تمايلتْ
ُ سروراً تمادى في اللمى يتشعّب ُ
وينثرُ ورداً في الدروب ِ برقّة ٍ
يعيدُ شبابا ً للخريف، ِ يُطبطِب ُ
وينعشُ ذكرى في الضلوع ِ تعتّقتْ
كخمر ٍ، إليها القلبُ حنَّ ويندُبُ...
زماناً مضى كالريح ِ دونَ رويّة ٍ
زجاجاتُ عطر ٍ عين َ دربيَ ترقبُ
سلوا أمهات ِ اليومَ كنَّ بلابلاً
وترمي سهاماً قلبَنا وتُندّب ُ
د. محمد

القصائد // بقلم المبدع // الشاعر حافظ لفته

القصائد
📝🌷
سأنثر للأحبة عطر حرفٍ
زكيٍّ طيّبٍ في كل آن ِ
...
ومن ورد الخمائل ضوع عطر ٍ
يضوع لدى القصائد والمعاني
وأجعل في عروقي الشعر همساً
وأشعر عند فيضه بالأمان ِ
فأغدق من مناهله ربيعاً
يزيح الهمّ من قلبٍ يعاني
على طول الطريق عبير شوقي
سأسكبه رقيقاً في ثواني
ونهر الودّ يجري من وريدي
وتنهل من شواطئه الأماني
بماءٍ سلسبيلٍ مُسْتساغٍ
جميلٍ في صباحات الزمان ِ
وأجمل همسة تلقى بدربي
وداداً عابقاً كالأقحوان
وشمساً في سماء الروح تزهو
ويملأ نورها كل المكان ِ
وأسعد عندها في كل حرفٍ
كأني قد حضرت بمهرجان ِ
🌱🌹🌱

✏️حافظ لفته عباس