((
إلى قارئٍ…))
سأكتبُ ستَ رسائلْ
لستٍّ خلونَ منَ الحبّ و الاشتياقْ:
لستٍّ خلونَ منَ الحبّ و الاشتياقْ:
1
إلى ساكنٍ في الوطنْ
متى تفتحُ النافذةْ؟
ليدخلَ منها حنيني إليكْ!
2
إلى ساكنٍ في الوطنْ
متى تفتحُ النافذةْ؟
ليدخلَ منها حنيني إليكْ!
2
إلى طالبِ المدرسةْ
لمَ تشعلُ المدفأةْ
بكتْبِ النجاةْ؟
لمَ تشعلُ المدفأةْ
بكتْبِ النجاةْ؟
3
إلى سائرٍ في الطّريقْ
لماذا قطفتَ الزّهورْ
و أعدمتَ فيها الرّحيقْ؟
4
إلى سائرٍ في الطّريقْ
لماذا قطفتَ الزّهورْ
و أعدمتَ فيها الرّحيقْ؟
4
إلى نائمٍ في الحدودْ
لاتنمْ
وخلّ عيونكَ ذئبًا !
5
إلى جاهلٍ
لا يحبّ القراءةْ
تعلّمْ
فما العلمُ عيبْ
لتقرأَ في كلّ يومْ
عيونَ الصّغارِ و همْ يذبحونَ
بغير ِدفاترْ
6
لاتنمْ
وخلّ عيونكَ ذئبًا !
5
إلى جاهلٍ
لا يحبّ القراءةْ
تعلّمْ
فما العلمُ عيبْ
لتقرأَ في كلّ يومْ
عيونَ الصّغارِ و همْ يذبحونَ
بغير ِدفاترْ
6
إلى قاتلٍ في الوطنْ
تأهّبْ
فإنّ الرّصاصَ الذي في المخازنْ
سيقضي عليكْ.
تأهّبْ
فإنّ الرّصاصَ الذي في المخازنْ
سيقضي عليكْ.
عبدالزراق محند الأشقر . سوريا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق