قصيدة في البسيط
ـــــــــ
ـــــــــ
قُلْ إِنَّما أُمَّةُ الْأَوْباشِ في الْجَهْلِ ***** إِذْ كَيْفَ يَرْقى بَليدُ الْفِكْرِ وَالْعَقْلِ
أَجْسامُهُمْ تُعْجِبُ النُّظَّار مِنْ نَسَقٍ ***** وَعَقْلُهُمْ فارِغٌ كَالشِّبْهِ لِلسَّطْلِ
يا حَسْرَةً كَيْفَ يُعْلى شَأْنُهُمْ عَجَباً ***** لَرُبَّما حينَ يُعْلى الشَّأْنُ لِلْبَغْلِ
وَأُمَّةً لَسْتُ أَهْجو حالَها عَبَثاً ***** قَدْ لَوَّثَتْ بيئَةً بِالْغَوْطِ وَالْبَوْلِ
أَخْلاقُها فَسَدَتْ وَالْبَعْضُ مُغْتَبِطُ ***** قَدْ شاعَ فيها فَسادُ الدينِ وَالنَّسْلِ
فَالْبَعْضُ يَهْذى سَعيدَ الْقَلْبِ في تَرَفٍ ***** وَالْبَعْضُ يَشْقى بِفِعْلِ النَّهْبِ وَالدَّجْلِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر والكاتب مصطفى بلقائد.
أَجْسامُهُمْ تُعْجِبُ النُّظَّار مِنْ نَسَقٍ ***** وَعَقْلُهُمْ فارِغٌ كَالشِّبْهِ لِلسَّطْلِ
يا حَسْرَةً كَيْفَ يُعْلى شَأْنُهُمْ عَجَباً ***** لَرُبَّما حينَ يُعْلى الشَّأْنُ لِلْبَغْلِ
وَأُمَّةً لَسْتُ أَهْجو حالَها عَبَثاً ***** قَدْ لَوَّثَتْ بيئَةً بِالْغَوْطِ وَالْبَوْلِ
أَخْلاقُها فَسَدَتْ وَالْبَعْضُ مُغْتَبِطُ ***** قَدْ شاعَ فيها فَسادُ الدينِ وَالنَّسْلِ
فَالْبَعْضُ يَهْذى سَعيدَ الْقَلْبِ في تَرَفٍ ***** وَالْبَعْضُ يَشْقى بِفِعْلِ النَّهْبِ وَالدَّجْلِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر والكاتب مصطفى بلقائد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق