( ( ( تـَبـَّتْ يـَدُ الأيَّـامِ ) ) )
رَغـمَ اشْتِدادِ قَتامـةِ الأيَّامِ
بـِترَاكـُمِ الأحـْزانِ والآلامِ
---
وتَكالـُبِ الـلـُّؤمـاءِ دونَ تَراحــُمٍ
وتَردُّدِ الـكُرمـاءِ فـيْ إِكـرامــيْ
---
وتَسَـلـُّقِ الجـُهـَلاءِ أعراشَ الـذُّرىْ
وإلـىْ الـقُعـورِ ، تسـاقُطِ الأَعـلامِ
---
وتَهـافُتِ الـدُّنْيَا،تُجــِلُّ وَضـِيْعـَهَـا
وشريفـُهَـا، عـَنْ رَكبـِهـا، مـُتَسامِ
---
وتَنَـدُّرِ الـسُّـخـَفـاءِ حينَ تسَـامـُحيْ
وتَعـاضـُـدِ الـعـُذَّالِ فـيْ إيْلامـِـيْ
---
ورَحـيلِ مـَنْ قلبيْ يتوقُ لـِقاءَهُ
وذُبُولِ أهـدابِ الـكَرىْ بمـَنامــيْ
---
وعُـزوفِ نفسـيْ عنْ حـَياةٍ مـَجـَّةٍ
زَخـَرَتْ بأكـْوامٍ مــِنَ الأوهـَـامِ
---
يبدوْ بصِـيصُ الـنـُّورِ فيْ آفاقِـهَـا
كشُعـاعِ شمـسٍ فيْ سـَمـا أحـلامـيْ
---
يرتادُ رَوضـيْ كـيْ يُبَدِّدَ ظـُلـْمـَتيْ
والـنـَّحــْسُ يمـنعـُـهُ عـَنِ الإِقـدامِ
---
أرنوْ إلـَيـهِ وفيْ فؤاديَ غـُصـَّـةٌ
ترجـوهُ لـَوْ يدنوْ ، بـِلا إِحـْجـامِ
---
لـكِـنَّـهُ يزدادُ نَـأْيـًا كـُلـَّمــا
شـاغـَلـْتُهُ بالـوُدِّ والـتَّهـْيَـامِ
---
تَـبـَّتْ يـَدُ الأيَّامِ تُـنشِـبُ ظـُفْرَهَــا
فـيْ الـلـَّحـْمِ ،حتـَّىْ ينتَهـيْ بعـِظامـيْ
---
حتَّـىْ يرانيْ الـنَّاظِـرونَ مـَحـَنَّطـًا
كـالـمـُومـياءِ ،مـُـكَـبـَّلاً برِمَـامِ
---
وأَنا المـُعـَذَّبُ فيْ الـدُّنا ، تخـتارُنيْ
ضـَيفًا بـِسـُوحِ جـَحـيْمــِهَـا الـمـُتَرامـيْ
---
وَلـَطالـَمـا جـارَتْ عـلـَيَّ بقـَبحـِهـا
وتنكـَّرَتْ لـِمَشيئَـتيْ ومـَرامــيْ
---
حـتَّامَ تبقـىْ الـنَّائـباتُ مـُقِـيمـَـةً
بينَ الضـُّلـُوعِ،تَزيدُ فـيْ إِسقامـيْ .؟
---
وعـلامَ أحـفظُ لـِلـْحـياةِ ذِمـامـَهَـا
وَقَـدِ اسْـتَباحـَتْ مـوثِقيْ وذِمـامـيْ.؟
---
ملاحـظـة : ــ
(1) الرِّمـام = الحبل .
(2) متسامِ = مترَفـِّعٍ .
(3) الـتَّهيام = الـشَّغـَفُ الشَّـديد .
(4) مـَجـَّـةٌ = مكروهـةٌ ومـُستقبحـةٌ .
(5) نُظَمـَتِ القصيدةُ على بحر الكامـلِ وجاءتْ عَـروضُها تامـةً صحيحةً وضربُهـا مقطوعـًا ووزنُهـا كالآتي :
بـِترَاكـُمِ الأحـْزانِ والآلامِ
---
وتَكالـُبِ الـلـُّؤمـاءِ دونَ تَراحــُمٍ
وتَردُّدِ الـكُرمـاءِ فـيْ إِكـرامــيْ
---
وتَسَـلـُّقِ الجـُهـَلاءِ أعراشَ الـذُّرىْ
وإلـىْ الـقُعـورِ ، تسـاقُطِ الأَعـلامِ
---
وتَهـافُتِ الـدُّنْيَا،تُجــِلُّ وَضـِيْعـَهَـا
وشريفـُهَـا، عـَنْ رَكبـِهـا، مـُتَسامِ
---
وتَنَـدُّرِ الـسُّـخـَفـاءِ حينَ تسَـامـُحيْ
وتَعـاضـُـدِ الـعـُذَّالِ فـيْ إيْلامـِـيْ
---
ورَحـيلِ مـَنْ قلبيْ يتوقُ لـِقاءَهُ
وذُبُولِ أهـدابِ الـكَرىْ بمـَنامــيْ
---
وعُـزوفِ نفسـيْ عنْ حـَياةٍ مـَجـَّةٍ
زَخـَرَتْ بأكـْوامٍ مــِنَ الأوهـَـامِ
---
يبدوْ بصِـيصُ الـنـُّورِ فيْ آفاقِـهَـا
كشُعـاعِ شمـسٍ فيْ سـَمـا أحـلامـيْ
---
يرتادُ رَوضـيْ كـيْ يُبَدِّدَ ظـُلـْمـَتيْ
والـنـَّحــْسُ يمـنعـُـهُ عـَنِ الإِقـدامِ
---
أرنوْ إلـَيـهِ وفيْ فؤاديَ غـُصـَّـةٌ
ترجـوهُ لـَوْ يدنوْ ، بـِلا إِحـْجـامِ
---
لـكِـنَّـهُ يزدادُ نَـأْيـًا كـُلـَّمــا
شـاغـَلـْتُهُ بالـوُدِّ والـتَّهـْيَـامِ
---
تَـبـَّتْ يـَدُ الأيَّامِ تُـنشِـبُ ظـُفْرَهَــا
فـيْ الـلـَّحـْمِ ،حتـَّىْ ينتَهـيْ بعـِظامـيْ
---
حتَّـىْ يرانيْ الـنَّاظِـرونَ مـَحـَنَّطـًا
كـالـمـُومـياءِ ،مـُـكَـبـَّلاً برِمَـامِ
---
وأَنا المـُعـَذَّبُ فيْ الـدُّنا ، تخـتارُنيْ
ضـَيفًا بـِسـُوحِ جـَحـيْمــِهَـا الـمـُتَرامـيْ
---
وَلـَطالـَمـا جـارَتْ عـلـَيَّ بقـَبحـِهـا
وتنكـَّرَتْ لـِمَشيئَـتيْ ومـَرامــيْ
---
حـتَّامَ تبقـىْ الـنَّائـباتُ مـُقِـيمـَـةً
بينَ الضـُّلـُوعِ،تَزيدُ فـيْ إِسقامـيْ .؟
---
وعـلامَ أحـفظُ لـِلـْحـياةِ ذِمـامـَهَـا
وَقَـدِ اسْـتَباحـَتْ مـوثِقيْ وذِمـامـيْ.؟
---
ملاحـظـة : ــ
(1) الرِّمـام = الحبل .
(2) متسامِ = مترَفـِّعٍ .
(3) الـتَّهيام = الـشَّغـَفُ الشَّـديد .
(4) مـَجـَّـةٌ = مكروهـةٌ ومـُستقبحـةٌ .
(5) نُظَمـَتِ القصيدةُ على بحر الكامـلِ وجاءتْ عَـروضُها تامـةً صحيحةً وضربُهـا مقطوعـًا ووزنُهـا كالآتي :

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق