السبت، 18 يونيو 2016

انتحرت عند اقامها ،،الشاعر علي القريشي


انتحرت عند اقامها 
ايام الهيام 
ساعة اغلقت 
فيما بيننا حت نطق الكلام 
جئت لأسألكِ 
وأعذرني
أن أبدأت بالسؤال
ونسيت قبله السلام
أعذرني فالقلب أضحى
كجبل الجليد
أعذرني ..
روحي اصبحت ملعبا
لحمل الأثقال الدنيوية
وأنا أمسيت أسطورة ...
وجسما دون هوية ....
أيا أنتِ
وماذنبي وماجرمي
والشوق في قلبي
كالبحر يعصف
جئتك أسألك ...؟؟؟
هل تذكرتني ويحك
انا من اعطيتهِ حق الانتقال
لمرحلة فيها قرب
منكَِ ووصال
عدت اليك كي تواسيني وتصبرن
وافهم مالذي غير حال
لغير الحال
ما بك حزين .؟ وما هذا الحال .؟
أين الروعة ...وأين الجمال ..؟
لا عليك أصمت ...
إن كنت لا تريدين الكلام ...
أو تطمسين حقي بالسؤال
فما جدوى الجواب ...
إن لم تفهم السؤال
دعني أخمن فيما تفكر ..!!!
حسناً فهمت يا بحر
لا تبكي فأنا مثلك أحس ما تشعر
ذهب الصيف وجاء الشتاء
تلبدت الغيوم وتحالكت السماء
ولم يعد يزورك بشر ...
لا عليك لا تحزن يا بحر
هكذا هم الأحباب ....
يختفون فجأة .....
أعلم أنك متيم بالشمس ...
تحب عيناها تحب زرقتها
حتى هي خذلتك يا بحر !!!
ولم تعد ترسل رسائلها ...
هي الأخرى غابت وغيبت أشعتها
لا تبكي يا بحر ...!!!
فدوام الحال من المحال ...
لا تبكي فضحايا الحب كثر ...
على أي حال حيرتني ....
وأرهقني السؤال ....
بأي ذنب
كتبت العنوان
وسحبت من تحت اقدامي المكان
اعيش العمر
دون زاد من ترحال لترحال ..
علي القريشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق