رَأَيْتُ النَّتِّ قَدْ سَرَقَ القُلُوبَا
وَ فًَرَّقَهَا شَمَاﻻ اَوْ جَنُوبَا
وَ فًَرَّقَهَا شَمَاﻻ اَوْ جَنُوبَا
أَرَاهُ فَرَّقَ اﻷَصْحَابَ رَأْيَاً
وَ أَبْدَلَهُمْ مِنْ الحِلَقِ القُرُوبَا
وَ أَبْدَلَهُمْ مِنْ الحِلَقِ القُرُوبَا
وَ قَدْ يُؤْتَى بِزَيدٍ أَوْ بِعَمْرٍو
لِيُذْكِيْ فِيْ القُرُوبَاتِ الحُرُوبَا
لِيُذْكِيْ فِيْ القُرُوبَاتِ الحُرُوبَا
وَ عَبْرِ الخَاصِ قَدْ يَغْزُو فُلَانَاً
وَعَبْرِ العَامِ قَدْ يَغْزُو قُرُوبَا
وَعَبْرِ العَامِ قَدْ يَغْزُو قُرُوبَا
تَصَدَّرَ فِيْهِ بَعْضُ النَّاسِ جَهْلاً
وَ ﻻ يَدْرِي مِنْ الجَهْلِ العُيُوبَا
وَ ﻻ يَدْرِي مِنْ الجَهْلِ العُيُوبَا
وَيُفْتِي فِيْ النَّوَازِلِ كُلُّ غُمْرٍ
وَكَمْ غُمْرٍ غَدَا فِيْهَا خَطِيْبَا
وَكَمْ غُمْرٍ غَدَا فِيْهَا خَطِيْبَا
و َمَا عَرَفَ اﻷُصُولَ وَ ﻻ فُرُوعَا
وَ مَا حَفِظَ الحَدِيْثَ وَ ﻻ الغَرِيْبَا
وَ مَا حَفِظَ الحَدِيْثَ وَ ﻻ الغَرِيْبَا
وَلَكِنْ كُلُّ مَا فِيْ اﻷَمْرِ نَسْخٌ
وَ لَصْقٌ يَمْلَأُ الشَّبَكَ الرَّحِيْبَا
وَ لَصْقٌ يَمْلَأُ الشَّبَكَ الرَّحِيْبَا
بِهِ كَثُرَ الجِدَالُ عَلَى أُمُورٍ
عَلَيْهَا قَدْ تَآلَفْنَا قُلُوبَا
عَلَيْهَا قَدْ تَآلَفْنَا قُلُوبَا
وَ قَدْ كُنَّا عَلَيْهَا ﻻ نُمَارِي
وَ ﻻ نَقْلِي بَعِيْدَاً أَو قَرِيْبَا
وَ ﻻ نَقْلِي بَعِيْدَاً أَو قَرِيْبَا
فَمَنْ ذَا كَانَ يَرْضَى أَنْ يُعَادِي
أَخَاهُ عَلَى الحَمِيَّة ِأَوْ حَبِيْبَا
أَخَاهُ عَلَى الحَمِيَّة ِأَوْ حَبِيْبَا
وَ كُلُّهُمُ عَلَى دِيْنٍ قَوِيْمٍ
وَ كُلُّهُمُ يَرَى اﻷَطْمَاعَ ذِيْبَا
وَ كُلُّهُمُ يَرَى اﻷَطْمَاعَ ذِيْبَا
وَلَكِنَّ الجِدَالَ إِذَا تَمَادَى
و َلَوْ فِي الحَقِّ قَدْ يُعْمِي القُلُوبَا
و َلَوْ فِي الحَقِّ قَدْ يُعْمِي القُلُوبَا
فَهَلْ مِنْ يَقْظَةٍ أَبْنَاءَ قَوْمِي
بِهَا نَأْبَى التَّشَرْذُمَ أَنْ يَؤُوبَا
بِهَا نَأْبَى التَّشَرْذُمَ أَنْ يَؤُوبَا
وَ نَرْجِعُ مِثْلَمَا كُنَّا دُعَاةً
لِدِيْنِ اللَّهِ ﻻ نَرْضَى نَعِيْبَا
لِدِيْنِ اللَّهِ ﻻ نَرْضَى نَعِيْبَا
فَإِنَّا إِخْوَةٌ مِنْ قَبْلِ هَرْجٍ
وَ مَرْجٍ نَنْتَحِي العَمَلَ الدَّؤُوبَا
وَ مَرْجٍ نَنْتَحِي العَمَلَ الدَّؤُوبَا
عَلَيْهَا قَْد تَآخَيْنَا زَمَانَاً
وَ نَحْنُ نُرَقِّعُ الثَّوْبَ القَشِيْبَا
وَ نَحْنُ نُرَقِّعُ الثَّوْبَ القَشِيْبَا
وَقَدْ كَانَتْ سَعَادَتُنَا تَرَاءَى
لَنَا قَمَرَاً يُضِيءُ لَنَا الدُّرُوبَا
لَنَا قَمَرَاً يُضِيءُ لَنَا الدُّرُوبَا
وَ مَا كُنَّا نُحَابِي ذَاتَ يَوْمٍ
بِدَعْوَتِنَا شَمَاﻻً أَوْجَنُوبَا
بِدَعْوَتِنَا شَمَاﻻً أَوْجَنُوبَا
وَ كَانَتْ عِنْدَنَا أَسْمَى وَ أَغْلَى
مِنَ الدُّنْيَا إِذَا كَانَتْ حَلُوبَا
مِنَ الدُّنْيَا إِذَا كَانَتْ حَلُوبَا
ﻷَنَّا لَيْسَ تَفْصِلُنَا حُدُودٌ
إِذَا وَ ضَعُوا جِدَاراً أَوْ كَثِيْبَا
إِذَا وَ ضَعُوا جِدَاراً أَوْ كَثِيْبَا
وَ ﻻ لَنْ يَسْتَفِيْدَ مِنَ التَّمَارِي
سِوَى مَنْ كَانَ يَفْرِينَا جُنُوبَا
سِوَى مَنْ كَانَ يَفْرِينَا جُنُوبَا
وَ مَا هِيَ غَيْرُ زَوبَعَةٍ وَ تَمْضِي
وَغَيْرُ سَحَابَةٍ حَمَلَتْ كَذُوبَا
وَغَيْرُ سَحَابَةٍ حَمَلَتْ كَذُوبَا
وَ تَرْكُ سِيَاسَةٍ فِي بَعْضِ وَقْتٍ
يُعَدُّ سِيَاسَةً َفاسْمَعْ لَبِيْبَا
يُعَدُّ سِيَاسَةً َفاسْمَعْ لَبِيْبَا
كَفَانَا مِنْ مَغَبَّتِهَا رِجَالٌ
لِوَجْهِ اللَّهِ قَدْ حَمَلُوا الخُطُوبَا
لِوَجْهِ اللَّهِ قَدْ حَمَلُوا الخُطُوبَا
وَ مَا شُغِلُوا عَنِ التَّدْرِيْسِ يَومَاً
بِأَحْدَاثٍ نَضِيْقُ بِهَا شُعُوبَا
بِأَحْدَاثٍ نَضِيْقُ بِهَا شُعُوبَا
وَ ﻻ أَعْنِي بِذَا مَنْ سَخَّرُوهُ
ِ لنَشْرِ العِلْمِ نَدْبَاً أَوْ وُجُوبَا
ِ لنَشْرِ العِلْمِ نَدْبَاً أَوْ وُجُوبَا
جَزَاهُم رَبُّنَا خَيْراًعَلَى مَا
بِهِ قَامُوا وَ نَقَّاهُم جُيُوبَا
بِهِ قَامُوا وَ نَقَّاهُم جُيُوبَا
ولَِكنِّي بِهِ أَعْنِي أُنَاسَاً
لَهُمْ رِيْحٌ تُؤَرِّقُنَا هَبُوبَا
لَهُمْ رِيْحٌ تُؤَرِّقُنَا هَبُوبَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق