......................................................................................................................وَإنّي لأَمورُ مَوراً وَتَسري فيَّ جَبَروتاً ...مِنَ ألذِّكرى كِسَفُ شَوقٍ لا تُطاق .....تَفتِقُ ألضُّلوع ِ وَتَسفِكُ ما تَبَقَّى مِن دَمعِ ألمآق .......وَتُحيل ألوَعيَ أقبِيَةً سرمديةً سَوداء ....تَعتَصِرُني وَتَحشُرُ ألوَتينَ يَباباً وَتَشُدُّ ألوِثاق .......وألهَمسُ في ألجِوارِ أضحى خَرِفاً....وَغولُ ألَّليالي تّمّثَّلَ في حَدَقتَيَّ حقيقَةً نَكراء ....تَقرِضُ ألأماني وسِلسِلَةَ ألصُّور بِأنيابِ ألقَطيعةِ شِقاٌقاً على شِقاق....وَزاجِلي بَرِحَ أجواءَ المَسافاتِ وَسَرَّح جَناحَيهِ وّآمتَهَنَ ألأمومه وَبِيَ ضاق .........وَرَسائِلي ضجَّت بِما خُطَّ فيها...... وَألسُّطورُ نَوائحٌ كاَبَدَت مَوتَ النَّبأ أليَقين ......فَهَل جُحودُكِ إنعتاق ؟؟؟؟؟....وأنَّى لِصّبٍّ إرتَقى في سَماء ألعِشقِ تَوَّاق .......أن يَكفُرَ بألقَلبِ...وَيُمَزِّق ألأمسَ .....وَيَشنُقَ ألوَردَ وَألأوراق ..........!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق