الأحد، 19 يونيو 2016

تمشين معي ،،المبدع سهيل الخزاعي

تمشين َ معي ؟
تعالي ..
نقتصد ُ بـــ الخطوات
و نمشي بــ رجل ٍ واحدة
الى ..
ذاك َ الدُكان ُ الذي يبيع ُ لــ المدينة ِ
حَلوى سمراء
ســ أُرغبه ُ أن يشتري خصلة ٌ من جدائلك ِ
لــ يصنع لنا
شعر ُ بنات !
و بعد َ أن نعود ُ لــ الحائط ِ
ســـ نكتب ُ قرب أسمينا
طعمها
لــ تصير ُ قريتنا
حلوة ٌ مثل ذاكرتنا
قبل أن تندلع ُ بها الحرب
فــ جميع ُ الاشياء بعدها
صارت ..
ضجيج ٌ مزعج
كــ صوت الدبابات
التي داست سرفها على بتلات الورد
فــ ماتت جميع الالوان
و بــ سبب ٍ واحد ٍ
أدعى الغرباء
أن الريح لا تأتي دون صوت
كسروا البيبان ..
لــ يوقظوك ِ من غفوة الربيع ِ
مفزوعة ٍ دون أحترام
أُف ٍ من تلك َ الفاجعة
كنت ِ طفلة
و أنا كنت ُ جار
و لما سقط السقف ُ على وسادتُك ِ
لزمت الصبر
فــ أنقطعت قدمي
و ماتت بــ جانب ثوبك ِ الاحمر
دميتُك ِ البيضاء
أتكأي معي لما نمشي لــ ذاك البائع
على دعاء ِ أبوينا
تركناهم يبحثون تحت أنقاض الدار عني و عنك ِ
أنساهُم الشده
أننا قرب الله
نتوسل السماء
أن لو أمطرت ... تسقي حيطان مدينتي
لــ تزهر فرحا كل الذكريات
التي ..
كتبناها أنا و أنت ِ قبل الحرب ِ
بـــ طبشور ٍ بريء ٌ مثل قلبينا
مُتمنين
عودة الروح لــ شعر ِ البنات
كي تأكل منه ُ الصبية
فــ تشبع في فمهم الضحكات
.
.
سُهيل الخُزاعي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق