الجمعة، 17 يونيو 2016

سميتك لحياتي سيناريو،،المبدهة ايمان ابو شليح


سميتك لحياتي سيناريو
وللسيناريو حوارا
لقصائدي سميتك أبياتا
ولشعري قيثار
لكلامي صرت لحنا
عودا ...كمانا ...وأوتارا
أحبك ...أحبك
لا خفية بل جهارا
أفخر بك واسمو
مينائي أنت
عشيرتي....قبيلتي....والامارة
ما الذي أفعله؟
كل ما أقول:
ما فعلت بالروح اثمنه
آه لو تدري
عشقك في نفسي موقعه
نما بيننا حب وعشق
أسمى ما فيه صدقه
قل لي ...أرجوك قل لي:
للناس كيف أصوره؟
وأحيله للوحة
بريشة فنان ألونه
ذاكرتي ستبقى
مسرحا الايام عليه تمثله
كلما التقينا
رحنا الأمر نقلبه
صار لنا رمزا
مدى الحياة نقدسه
سرى في شراييني فغدا
شلالا....
لا أحد يوقفه
وفي شرايينك مثله
تخطيت أصعبه
سيبقى هذا الحب
عرائش ياسمين وورد
ودربا في كل يوم نسلكه
نشتم منه عبيرا
النسيمات تحمله
يعطر الكون كله
وثنايا الكون تهدهده
احبك
ألف مرة أقولها
وأنت مثلي
حبي تنشده
يملأ الآفاق شدوا
والأجواء تردده
تعال لنمش
على درب لا حدود له
جوا كان أو بحرا
حتى البر إنا لنقطعه
حبيبان نحن
فلا من يسأل
حبكما ...
ما هويته؟
يا للحب إني لأمجده
ويا للعشق ما أسعده
لذا انت حبيبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق