الثلاثاء، 21 يونيو 2016

قادمٌ إلى كازابلانكا،،،،الشاعر علاء نعيم الغول

قادمٌ إلى كازابلانكا
شعر: علاء نعيم الغول
لم أعترفْ بالموجِ حتى صارَ يُغْرِقُ
صار يرسمُنا خُطىً و يذيبُنا في الرملِ
يجعلُنا بقايا ملحِهِ و القلبُ عصفورٌ و أجنحةٌ
يطيرُ و قد يعودُ و قد يظلُّ هناكَ هذا الموجُ
يكرهُ أن يرى ظلي و يتركَني و يعرفُ أنني
ظلُّ الغمامةِ ديْدَنُ العشقِ البسيطِ البوحُ
لا الكذِبُ المُحَلَّى و التَّخَفي خلفَ نياتٍ
مؤجلَةٍ و خلف البحرِ لي دنيا و أسئلةٌ
و ما أصفاكَ يا قلبي و حين دفَنْتَ عطراً
بادلوكَ تهكُّماً و الموجُ ملمسُهُ يعيدُ حقيقتي
و يهُزُّ فيَّ مسافةً قسَّمْتُها دقاتِ قلبٍ موجَعٍ
لم أعترفْ بالموجِ حتى قالَ لي كيف الطريقُ
إلى كازابلانكا و كيفَ وقعتُ في حوضِ القَرَنفُلِ
من على ظهرِ الفراشةِ مرةً أخرى أرى في الموجِ
نفسي و هو يسحبُ كلَّ شيءٍ غيرَ ظلِّي
و المدينةُ من بعيدٍ لوحةٌ سوداءَ
تملأها ثقوبٌ لامعةْ.
الثلاثاء ٢١/٦/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق