الجمعة، 3 يونيو 2016

في محطة شوق ،،الشاعر الكبير ستار المالكي

في محطـة شـــوق
...........................
أصْـبو اليـكَ كَـمَا يَطلّـع ُ الشَـجَرُ
صَوبَ السَماء وَمِلءُ غمَامها مَطَرُ
لـونُ المَسافَات مَاطالَـتْ يُؤرقـُني
إلا بعشـقِكَ ماتمتـَــدّ تنحَســـرُ
لايَدَّعـي الحُـبّ منْ لم يَصطَحِبْ ألماً
مَـن يَقطفِ الورد تدمي كفـّهُ الإبَـرُ
يُدْنِـي البَعيد حنينُ الشوق في لهِفٍ
مَهـما تطـولُ دروبُ البُـعد يَختصِـرُ
الـدُرُ يبقى ثمينَ القـَدر محتـجبَا
تحتَ الأديـمُ ويعلو وجْـهَهُ الحَجَــرُ
لنْ تخسَرَ المَاس قدْراً في الحصى دُفنتْ
ولاتزيدُ بَريــقاً جـــارَها الــدُرَرُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق