السبت، 18 يونيو 2016

بقايا اللازِوردْ،،،الشاعر علاء نعيم الغول

بقايا اللازِوردْ
شعر: علاء نعيم الغول
الموتُ يجتزىءُ الحقيقةَ و الحقيقةُ أننا ضعفاءُ
يأكلُنا الغبارُ نراهُ مكتنزاً كذئبٍ جائعٍ يا وقتُ
لم تنصفْ حبيبتيَ الجميلةَ لم تقفْ كالماءِ في
نهرٍ تجمدَ لا تُعَطِّلُكَ العقاربُ حين تصدأُ ثم
تتركُنا نفتشُ عن بقايانا القليلةِ في هواءِ
الذكرياتِ و ما مضى و حبيبتي الورداتُ
في الشمسِ العفيةِ طائرٌ متحررٌ كقبيلةِ
منسيةٍ و هي التي وهبتْ سمائي ما بها
من لازِوَرْدٍ و انتصاراتٍ على غيمِ الشتاءِ
و لا تزالُ ترتبُ النعناعَ لي في الحوضِ
في شرفاتِ بيتٍ هاربٍ في الظلِّ كم كانتْ
تناديني بأسماءِ الرواياتِ البعيدةِ
بافتتاحياتِ هاتيكَ القصائدِ كنتُ أهديها يدي
و العطرَ و استثنيتُها ممن يمرُّ و لستُ أذكرهُ
و تبقى مَنْ أُحبُّ و في ملامحها انتظاري
و احتضاري بين عينيها و موجِ البحرْ.
السبت ١٨/٦/٢٠١٦
يحدثُ في مدينةٍ ما

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق