(جاءت ردا على قصيدة ردي علي صباحي)
رُدَ علي صباحي
رُدَ علي صباحي
اقتربت مني وابتسمت
انفاسها مسك .ربما عنبر
اعذروني اختلط عليَ الامر
كل الطيب تناثر من فمها
المكان حولي تعطر
واللؤلؤ المصفوف ابهرني
سحرني.. وحرت ما بين
غنجها وتتدلل وتبختر
وانا ما زلت في حيرتي
عذرا هل ارد بابتسامة
بكلمة ..او ربما اكثر
صباح الخير قالت
واستدارت وما انتظرت
ردا وكأنها سمعت نبض القلب
كزجاج بين الضلوع يتكسر
التفتت
قلت لي يوما عجزت بحار الكون تغرقني
وابنتي منك اكبر
واليوم اراك مبهورا بما ترى
هل تراني بعد هذا صرت
في العمر اكبر
شعري كشلال من شعاع الشمس
عيناي وجنتاي. لون جسمي صار أنضر
هل تراني صرت منك اقرب
صرت انسب
لا تفكر كثيرا ولا تتعب
فانا ما جئتك عاشقة
وانما لكرامتي جئت اثأر
رد علي صباحي
فما جئت في بحار حبك
اغرق ولا من كؤوس خمرك اسكر
فسنينك تزيد عمري ضعفين
او ربما اكثر
حسين الغزي
انفاسها مسك .ربما عنبر
اعذروني اختلط عليَ الامر
كل الطيب تناثر من فمها
المكان حولي تعطر
واللؤلؤ المصفوف ابهرني
سحرني.. وحرت ما بين
غنجها وتتدلل وتبختر
وانا ما زلت في حيرتي
عذرا هل ارد بابتسامة
بكلمة ..او ربما اكثر
صباح الخير قالت
واستدارت وما انتظرت
ردا وكأنها سمعت نبض القلب
كزجاج بين الضلوع يتكسر
التفتت
قلت لي يوما عجزت بحار الكون تغرقني
وابنتي منك اكبر
واليوم اراك مبهورا بما ترى
هل تراني بعد هذا صرت
في العمر اكبر
شعري كشلال من شعاع الشمس
عيناي وجنتاي. لون جسمي صار أنضر
هل تراني صرت منك اقرب
صرت انسب
لا تفكر كثيرا ولا تتعب
فانا ما جئتك عاشقة
وانما لكرامتي جئت اثأر
رد علي صباحي
فما جئت في بحار حبك
اغرق ولا من كؤوس خمرك اسكر
فسنينك تزيد عمري ضعفين
او ربما اكثر
حسين الغزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق