مِـنْ اَخِـر السَطر
--------------
بَاتَتْ علَى الشَـوقِ عَينَانَـا وتَرتقِبُ
خَطَوَ الّلِقَاء وأضنَى لَحظَهَا التَعَـبُ
::::::...
فأَينَ لِلّأيـــنِ مِـنْ أيــنٍ تُؤَشــرُه
واللّامكــان خـيَاَلٌ بـَاتَ يحتَـجِبُ
::::::
يَـابَسـمَةِ الظِلّ مَدَّ النَـخلَ مَوقِدَهَا
في اللِّازمَان كذِكرىٰ هَزَّهَا الحَطبُ
:::::
تَسـتَذكِرُ السَـعفَ اَفاقَـــاً لِ أغنيـةٍ
يَتلـو المَواويل في أرجائِها الرُطبُ
::::::
هُــنَا تذَكـَّرتُ (اِنَّا- نَا ) مُجـــَزَأةً
في زَحمَةِ الشوق لكن عُودَها رَطِبُ
:::::
اِذ ينحَنِي الغصنُ مَرطـُوباً فَيُمْهِلُهُ
صـَبرُ (الوِجـاق) قلــيلَاً ثُـمَ يَلْتَـهِبُ
:::::
كم قَاسَـمَ الشِعر طَيـفَاً كُانَ يصحَبَنَا
بَيـنَ المَسَـاءَات وَضَـاءاً ويَنـسَكِبُ
::::::
مِثــلُّ الـسُـلافَة تَقبيــلَاً يُؤَرشـِــفُنا
مِـنْ اَخِـر السَطر يَعْصُر حِبرَنَا عِنَبُ
--------------
بَاتَتْ علَى الشَـوقِ عَينَانَـا وتَرتقِبُ
خَطَوَ الّلِقَاء وأضنَى لَحظَهَا التَعَـبُ
::::::...
فأَينَ لِلّأيـــنِ مِـنْ أيــنٍ تُؤَشــرُه
واللّامكــان خـيَاَلٌ بـَاتَ يحتَـجِبُ
::::::
يَـابَسـمَةِ الظِلّ مَدَّ النَـخلَ مَوقِدَهَا
في اللِّازمَان كذِكرىٰ هَزَّهَا الحَطبُ
:::::
تَسـتَذكِرُ السَـعفَ اَفاقَـــاً لِ أغنيـةٍ
يَتلـو المَواويل في أرجائِها الرُطبُ
::::::
هُــنَا تذَكـَّرتُ (اِنَّا- نَا ) مُجـــَزَأةً
في زَحمَةِ الشوق لكن عُودَها رَطِبُ
:::::
اِذ ينحَنِي الغصنُ مَرطـُوباً فَيُمْهِلُهُ
صـَبرُ (الوِجـاق) قلــيلَاً ثُـمَ يَلْتَـهِبُ
:::::
كم قَاسَـمَ الشِعر طَيـفَاً كُانَ يصحَبَنَا
بَيـنَ المَسَـاءَات وَضَـاءاً ويَنـسَكِبُ
::::::
مِثــلُّ الـسُـلافَة تَقبيــلَاً يُؤَرشـِــفُنا
مِـنْ اَخِـر السَطر يَعْصُر حِبرَنَا عِنَبُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق