يا لها
رأيتها تهز برأسها
وأمامها قدحها
مملوء بدمعها ...
وهوائها حولها
مشحون بشجنها
ومقعدها هو سجنها
وملبسها قد يكون كفنها
بالرغم من كل ما بها
فبسماتها لا تفارق وجهها
فهي كل سحرها
يا لها
من أمراءة لها ما لها
وإن قلت لعلها أو لكنها
ستظل تدنو لها ىتصغي لها
دون غيرها
فبسماتها لا تفارق وجهها
وأمامها قدحها
مملوء بدمعها ...
وهوائها حولها
مشحون بشجنها
ومقعدها هو سجنها
وملبسها قد يكون كفنها
بالرغم من كل ما بها
فبسماتها لا تفارق وجهها
فهي كل سحرها
يا لها
من أمراءة لها ما لها
وإن قلت لعلها أو لكنها
ستظل تدنو لها ىتصغي لها
دون غيرها
فبسماتها لا تفارق وجهها
سمير لطفي علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق