السبت، 17 ديسمبر 2016

بين يدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم للمبدع فراس الكعبي

بين يدي الرسول(صلى الله عليه وآله وسلّم):
*************************************
مالي ذكرتُكَ فأستدامَ ربيعُها
وتراقَصَتْ في مَرجِها الأزهارُ
وتَشَعشَعَ الألقُ الأصيلُ تفاخُراً...

إذ مِنكَ كانَ بُزوغَها الأنوارُ
يا أنتَ..شرّفتَ ألأماكِنَ كُلّها
والطُهرُ يَنثُرُ ضوعهُ الأطهارُ
فَتَشرّفَ البيتُ العتيقُ بِمَقدمٍ
لكَ..والمدينةُ تَزدهي..والغارُ
فردٌ..وحيّرتَ العُقولَ جميعها
ولأنتَ مَنْ جُمِعَتْ بهِ الأسرارُ
الرحمةُ الكُبرى على كُلِّ الورى
وخِتامُ ما قَدْ أنزلَ الجبّارُ
قدرٌ..وصُنعُ أللهِ خيرَ صنيعةٍ
يا خيرَ ما جادَتْ بِهِ الأقدارُ
طه..أتَتَكَ تَطوفُ عِندَكَ أحرُفي
يا مَنْ بِروضِكَ تَزدَهي الأشعارُ
فاقبَلْ..بسيطَ القولِ..صنعةَ عاشِقٍ
يُنبيكَ عمّا حاولَ الإقرارُ
وتقبّل القلبَ الكليمَ برحمةٍ
يا مَنْ لديهِ المُستغيثُ يُجارُ
قَد جئِتُ مُعتذِراً..فهل تُجدي تُرى
مِن مُخطىءٍ ياسيّدي الأعذارُ
فَلَقَدْ أسأنا للشريعة سيّدي
وجفا الورى ما شَرّعَ المُختارُ
وغَدَتْ ذُنوبُ الخلقِ تردِفُ بَعضَها
ما عادَ تَستِرُ قُبحَها الأستارُ
فَكِبارُنا عَكَفَتْ على أصنامِها
وشَبابُنا عَصَفَتْ بِها الأوزارُ
وصِغارُنا مَنْ ذا يُقوّمُ نَهجَها
وقَدْ اختَفَتْ في عَصرِنا الأدوارُ
ودُعائُنا ما عادَ ساحَ إجابةٍ
حتى وإنْ عَجّتْ بِهِ الأسحارُ
فَنِفاقُنا أضحى زعيمَ طِباعنا
ولذا توشّحتْ الخرابَ الدارُ
والحلُّ أن نأوي إليكَ بِجمعِنا
والمركبُ التقوى..والأستغفارُ
حتى نسودَ مُجدداً في عَرضِها
وإلى هُدانا بالبَنانِ يُشارُ
فامسَحْ بِكَفِّكَ فوقَ خُبثَ قُلوبنا
كي تطهر الآفاقُ والأغوارُ
**************************
فراس الكعبي
أزكى التهاني والتبريكات لكل المسلمين بمناسبة ولادة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآلهِ وسلَم)
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق