الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

على قارعه الشحوب خليل حاج يحيي

على قارعة الشحوب إفترشت سجادة صمتي .. لقد حان موعد صلاة الحنين .. وقفت أرتدي جبال الذهول .. أقرأ تعويذة الغياب بنفس متقطع على أبواب الشفاة .. ثم إنحنيت كما الظل على الحائط .. تقودني عيون الأرق المتآمر مع الوقت .. واللاجدوى تفرض الحصار على روحي .. فتنزف العيون احمرارا كشفق ذبيج .. ودمعات تحصي الأنفاس .. تخترق الذكرى كومضة برق دون استئذان في أدغال الحزن .. جلست أرتل مزامير العابرين .. أسبح في دخان احتراقي سويعات .. لم احتسبها يوما من العمر .. حتى آخر معنى للصبر ..
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق