شعر : خالد محمد عليوي المحمدي
( رحل الحبيب )
رحل الحبيب إلى الديار وما درى ..... بعد الفراق مع الدموع دمي جرى
رحل الحبيب وما استطعت وداعه ..... فازداد حزني والفؤاد تفطرا
قالوا بأن الركب ودع راحلاً ..... فانهالَ دمعي بالمآقي أبحرا
تشكو غيابك لوعتي فببعدكم ..... صار ألأحبة نائياً ومغادرا
يا (ظافراً) لك في فؤادي وحشةٌ..... فالشوق بعدك في حشاي تفجرا
لما ذكرتُ من الديار نخيلها ..... وذكرت ريفاً بالورود معطرا
وذكرت أمواج الفرات وشاطئاً ..... فيه الجمالُ على الضفاف تناثرا
وذكرت أيام الطفولة والصبا ..... فانثالت الأحلام تنبض في الكرى
ورأيت روحي في المنام كأنها ..... طيراً يعودُ إلى الديار مسافرا
تاقت إلى لقيآك روحي يا أخي ..... وإلى الديار وريفها وإلى الثرى
وإلى بساتين النخيل وتحتها ..... شجرٌ بأصناف الثمار تكسّرا
والعشبُ في البستان مدَّ بساطهُ ..... والورد داعبهُ الربيعُ فأزهرا
نثر الندى قطراتهُ فتلامعت ..... بين الورود لألئاً وجواهرا
بلغ سلامي للديار وأهلها ..... يا من فراقك عاثَ فيَّ و أثّرا
فإذا دخلت الدار فاسكب أدمُعا ..... عني هناك وخلي دمعك أنُهرا
واحكي لداري عن مدامع أهلها ..... وعن التغرُّبِ والفراق وما جرى
إني سألت الله حفظك يا اخي ..... وبأن تضَلَّ على عدوّكَ ظافرا
ويكون عيشك هانئاً ومنعماً ..... ويكون دربك في الحياة ميسّرا
( رحل الحبيب )
رحل الحبيب إلى الديار وما درى ..... بعد الفراق مع الدموع دمي جرى
رحل الحبيب وما استطعت وداعه ..... فازداد حزني والفؤاد تفطرا
قالوا بأن الركب ودع راحلاً ..... فانهالَ دمعي بالمآقي أبحرا
تشكو غيابك لوعتي فببعدكم ..... صار ألأحبة نائياً ومغادرا
يا (ظافراً) لك في فؤادي وحشةٌ..... فالشوق بعدك في حشاي تفجرا
لما ذكرتُ من الديار نخيلها ..... وذكرت ريفاً بالورود معطرا
وذكرت أمواج الفرات وشاطئاً ..... فيه الجمالُ على الضفاف تناثرا
وذكرت أيام الطفولة والصبا ..... فانثالت الأحلام تنبض في الكرى
ورأيت روحي في المنام كأنها ..... طيراً يعودُ إلى الديار مسافرا
تاقت إلى لقيآك روحي يا أخي ..... وإلى الديار وريفها وإلى الثرى
وإلى بساتين النخيل وتحتها ..... شجرٌ بأصناف الثمار تكسّرا
والعشبُ في البستان مدَّ بساطهُ ..... والورد داعبهُ الربيعُ فأزهرا
نثر الندى قطراتهُ فتلامعت ..... بين الورود لألئاً وجواهرا
بلغ سلامي للديار وأهلها ..... يا من فراقك عاثَ فيَّ و أثّرا
فإذا دخلت الدار فاسكب أدمُعا ..... عني هناك وخلي دمعك أنُهرا
واحكي لداري عن مدامع أهلها ..... وعن التغرُّبِ والفراق وما جرى
إني سألت الله حفظك يا اخي ..... وبأن تضَلَّ على عدوّكَ ظافرا
ويكون عيشك هانئاً ومنعماً ..... ويكون دربك في الحياة ميسّرا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق