....وشاء القدر.....
ونادى وإنّي له في ولهٍ........ وكل المنى أن أراه ينادي
أكابر وكلّي به اشتياقٌ ...... وألفُ آهٍ من كبرياء عنادي
...
وها قد دنا يمشي بسحره ....... فنسيت ما لي من سهاد
وماأفعلُ من نيران وجده ......... يشافي عليلاً وهو في رقاد
وجلتُ به في العالمين تكتماً..... أسافر ولاييأسُ بعشقي له جهاد
أراهُ معي أذوب في جنة....... يفارقني فيميت فراقه فؤادي
لو علمت طيفك بقبري يؤنسني......لوأدت روحي بعجل بلا ارتداد
ولكن الأقدار شاءت أن تفرقنا.......لأعيش و الأشواق في اتقاد
رنا رضوان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق