الجمعة، 20 مايو 2016

قصيدة اني يماني الهوى للشاعر العربي الكبير ابراهيم ذيب



إنّي يَمانيُّ الهوى
ـــــــــــــ
مَنْ قالَ إنَّكَ صالحٌ
بلْ أنتَ من خَرَبَ المَدينهْ
صَنعاءُ كانت جنَّةٌ
أحْرقْتَها يا ابْنَ اللَّعينَهْ
وَنَفثْتَ سُمّاً ناقِعاً
وَزَرعْتَ أحْقاداً دَفينَهْ
إنَّ اللّصوصَ تَشابَهوا
وَجُبِلْتَ مِنْْ نَفْسِ العَجينهْ
ما كنتَ يوماً صالحاً
مُذْ كنتَ ربّانُ السَّفينهْ
إنّي يَمانيُّ الهَوى
وَالقُدسُ عاصِمَتي
الحَزينَهْ
صَنْعاءُ تَبْكي شامَها
بغدادُ قد سَمِعَتْ أنينَهْ
والنّيلُ يَندُبُ حَظَّهُ
جَفَّتْ مَآقيهِ الثَّمينَهْ
كلُّ البلادِ تآكَلَتْ
والمَسجدُ الأقْصى رَهيَنهْ
والشّعبُ يعرفُ مَنْ بَغى
والشَّعبُ يعلمُ مَنْ يُهينَهْ
فَسَلوا شُعوبَكُمُ .. فَلا
يُفْتى .. وَمالِكُ في
المَدينَه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق