( ( ( أظلــَمُ مــِنْ " أبُوْ لــَهـَبْ" ) ) )
مـا بالُكُمْ .؟
و الحربُ دَوَّارٌ رَحـاهـا فيْ تنانيرِ اللـَّهـَبْ..
نارٌ حـِراقٌ،حـِمـَمٌ
لا فرقَ فيْ أهدافِهَـا،
غايَتُهَـا،
تُحـرِقُ مـَنْ هـَبَّ ودَبْ..
حتَّىْ دُمـَىْ الأطفالِ لـَمْ
تسلـَمْ ولا الأطفالُ فيْ
أَسـِرَّةِ مــِنَ الخـَشـَبْ ..
تتركُهـُمْ أشـْلاءَ تحـْتَ أَسـْقُفٍ
مــِنَ الحـِجَـارِ والقَصـَبْ ..
مـا بينَ جُدرانٍ تهاوتْ،
فوقَ أهـلـِيْهـا خـِرَبْ..
وَ تَسألونَ: مـا السَّبَبْ..؟
أنْ يُقْدِمَ النَّاسُ علىْ
هـَجـْرِ الدِّيارِ، و الهَـرَبْ..؟
وَتَزعـُمونَ : دارُهُمْ آمـِنَةٌ،
وَ طائرُ النَّورَسِ فيْ
سمَـائِـها مُـحَـلـِّقُ..
وَ البُلبلُ الشَّادِيْ علىْ
أفنانِهـا يُزَقزِقُ..
و المـاءُ فيْ شِعابـِهـا،
يُرَقرِقُ..
وَ بارِقٌ يَلـُوْحُ فيْ آفاقِهَـا،
مـنَ السَّـحـابِ يَبْرُقُ..
وَ ليسَ للهُروبِ مـنْهـا حُـجـَّةٌ
وَ مـَنطِـقُ..
وَ مَـنْ يَهَـابُ المـَوْتَ مـِنْ
قذيفةٍ ، رَصـاصـةٍ. !
فذاكَ حـَقٌّ مُـحْدِقُ..
وَ الرُّوحُ فيْ كلِّ مـَكانٍ تُزهـَقُ..
لا تسألـُوا عـَنِ السَّـبَبْ..
ليسَ سِواكُمُ الذيْ
أجبَرَهُمْ علىْ الهـَرَبْ..
لـَمْ تسْـمـَعُوا شِكَـايَـةً
جـَرَتْ علىْ شِفاهـِهـِمْ..
وَ لـَمْ تَصـُونوا حُـرْمـَـةً
للـَّهِ فيْ نِسائِـهـِمْ ..
وَ لـَمْ تراعـوا ذِمـَّةً
للـَّهِ فيْ دِمـائِـهـِمْ ..
مـَـلأْتُمُ حياتَهـُمْ فَوْضـَىْ وكانُوْا قبلكمْ
قومـًا نُجـُبْ..
لا يَعرِفونَ فيْ الحياةِ أيَّ مـَعـْنـًى لـِلـصـَّخـَبْ..
أَ بَعْدَ هذا كـُلــِّهِ،
وَتسألونَ مـَـا الـسـَّبَبْ..؟
واللـَّهِ إنَّ أمـْرَكـُمْ شـَيءٌ عـَجـَبْ..
وإنَّكـُمْ أظلـَمُ ،فيْ الدَّارَيْنِ مــِنْ
فرعـَونَ أوْ " أبُوْ لــَهـَبْ" ..
و الحربُ دَوَّارٌ رَحـاهـا فيْ تنانيرِ اللـَّهـَبْ..
نارٌ حـِراقٌ،حـِمـَمٌ
لا فرقَ فيْ أهدافِهَـا،
غايَتُهَـا،
تُحـرِقُ مـَنْ هـَبَّ ودَبْ..
حتَّىْ دُمـَىْ الأطفالِ لـَمْ
تسلـَمْ ولا الأطفالُ فيْ
أَسـِرَّةِ مــِنَ الخـَشـَبْ ..
تتركُهـُمْ أشـْلاءَ تحـْتَ أَسـْقُفٍ
مــِنَ الحـِجَـارِ والقَصـَبْ ..
مـا بينَ جُدرانٍ تهاوتْ،
فوقَ أهـلـِيْهـا خـِرَبْ..
وَ تَسألونَ: مـا السَّبَبْ..؟
أنْ يُقْدِمَ النَّاسُ علىْ
هـَجـْرِ الدِّيارِ، و الهَـرَبْ..؟
وَتَزعـُمونَ : دارُهُمْ آمـِنَةٌ،
وَ طائرُ النَّورَسِ فيْ
سمَـائِـها مُـحَـلـِّقُ..
وَ البُلبلُ الشَّادِيْ علىْ
أفنانِهـا يُزَقزِقُ..
و المـاءُ فيْ شِعابـِهـا،
يُرَقرِقُ..
وَ بارِقٌ يَلـُوْحُ فيْ آفاقِهَـا،
مـنَ السَّـحـابِ يَبْرُقُ..
وَ ليسَ للهُروبِ مـنْهـا حُـجـَّةٌ
وَ مـَنطِـقُ..
وَ مَـنْ يَهَـابُ المـَوْتَ مـِنْ
قذيفةٍ ، رَصـاصـةٍ. !
فذاكَ حـَقٌّ مُـحْدِقُ..
وَ الرُّوحُ فيْ كلِّ مـَكانٍ تُزهـَقُ..
لا تسألـُوا عـَنِ السَّـبَبْ..
ليسَ سِواكُمُ الذيْ
أجبَرَهُمْ علىْ الهـَرَبْ..
لـَمْ تسْـمـَعُوا شِكَـايَـةً
جـَرَتْ علىْ شِفاهـِهـِمْ..
وَ لـَمْ تَصـُونوا حُـرْمـَـةً
للـَّهِ فيْ نِسائِـهـِمْ ..
وَ لـَمْ تراعـوا ذِمـَّةً
للـَّهِ فيْ دِمـائِـهـِمْ ..
مـَـلأْتُمُ حياتَهـُمْ فَوْضـَىْ وكانُوْا قبلكمْ
قومـًا نُجـُبْ..
لا يَعرِفونَ فيْ الحياةِ أيَّ مـَعـْنـًى لـِلـصـَّخـَبْ..
أَ بَعْدَ هذا كـُلــِّهِ،
وَتسألونَ مـَـا الـسـَّبَبْ..؟
واللـَّهِ إنَّ أمـْرَكـُمْ شـَيءٌ عـَجـَبْ..
وإنَّكـُمْ أظلـَمُ ،فيْ الدَّارَيْنِ مــِنْ
فرعـَونَ أوْ " أبُوْ لــَهـَبْ" ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق