السبت، 21 مايو 2016

..........وجع الحضارات............بقلمي الشاعر أبوشيماﺀ الحمصي

..........وجع الحضارات............
صدِئتْ مرايا الروحِ
وانسكبَ الحنينُ
على الجروحِ النازفةْ
وتكسّرتْ أحلامُ قافيتي
على وجع القصيدةْ
وغسلتُ كلّ حدائقِ التاريخِ
بالدمعِِ المخزّنِ بالعيونْ
والحرفُ أوجعهُ الجنونْ
يا صبرُ
هذا اللّيلُ
قد أخفى معالمَ قصتي
والفجرُ ليس لهُ عيونْ
يا صبرُ
هذا الصّمتُ
كالأفعى
يطاردُ صمتنا
كصريرِ أبواب السجونْ
والعالمُ المشؤمُ
منشغلٌ بتوزيعِ الصحونْ
العالمُ المشؤمُ
في ليلِ الجريمةِ غارقٌ
ثملٌ بأنواعِ الظنونْ
يا صبرُ
هذا اللّيلُ موتورٌ
يطاردني
يطاردُ ظلّ أجدادي
بأولادي
ليخفي ذلّ أوجاعِ القرونْ
يا صبرُ
هذا اللّيلُ يقتلني
ليقتلني
بلا ذنبٍ
سوى أني
أحبُ بأن أعيشَ
وأن أكونْ
يا صبرُ
هذا اللّيلُ يكرهني
لأني لا أحبُ الكرهَ
والموتَ الحنونْ
يا كلّ أهلِ الأرضِ
هذي قصتي
هلْ تسمعونْ
يا كلّ من رقصوا
على أشلاءِ أطفالي
بأحذيةِ المنونْ
أشلاءُ أطفالي
قناديلٌ ستنبتُ
رغمَ صخرِ القهرِ
رغمَ تعثّرِ الأخلاقِ
في الزّمنِ الحرونْ
بقلمي
الشاعر أبوشيماﺀ الحمصي

هناك تعليق واحد:

  1. أخشى على الأطفال الذين كانوا على وشك الولادة من رحم اختلافاتنا وليس خلافاتنا! .. من رحم نقاط تقاطعنا.. من رحم عرق المحبة الساري في أجسادنا أخشى على مشاريع أطفال كانوا سيجهلون قوائم عارِنا وثأرنا وضحالة انتماءاتنا.. كانوا يعدون العدة للامتزاج ألوانا مكملةً لسماء واحدة مادين أذرعهم لغيب جميل يتبرأ من كرهنا وعقدنا يعز علي أن ننشغل بملصقاتنا الأولية بدل الضلوعِ في طريق انفتاحنا وتألقنا.. يعز علي أن نعيد تعلم الأبجدية بعد امتطائنا ظهر شهاداتنا.. أن نعيد تذوق الأسماء بعد ما كان يفترض أننا قد حفظناها.. يعز علي أن أقف متفرج على خراب النفوس
    لطالما توصلت إلى قناعة أنّ الصمت اليوم لم يعد خيانة.. بل أن كلمة .. ,وفقك الله ولك التحية لهذا الطرح

    ردحذف