المغرب
أحسبني الأن أتساءل عني .....
و قد سقط قناع الخداع عن وجه الليل .....
تراني ماذا أفعل الأن حين ثرثرة من هذياني ....
و أنا أسرح جدائل الشوق في انتظار ضجيج الذاكرة .....
.حصحص الحلم على كوابيس حنيني ....
ليؤرقني النبض و هو يسمع غباء شوقي .....
يرتل الفرح أخاديعه على أرصفة السراب .....
مغشوشة أنا أرسل جنود حنيني المتخفية وراء قناع زيفي ....
و أضع كف يقيني حيث أزعم أنني أنبض مع سبق اللهفة و الجنون .....
أبرم وراء ظهر الحياة اتفاقيات سكوني و معاهدات جنوني .....
و ساقية الأحلام تصول و تجول .....
لتبلل خد الأيام بشذى الأوهام الغادر الآخاد ....
فترسم على شفاه المساء بسمة حائرة ....
و دمعة غادرة .... و أنين جارح .....
أتحسس على نتوءاتها أنفاس صدري المتبددة .....
فلمن أشكو حالي و قد سبقت حواسي التائهة بخطوة ضالة....
أنا المتهم و القاضي .....
من يلقي القبض على جنوني ...
و أنا المتلبس و الجلاد ....
من يختبئ وراء أنفاسي المبعثرة و أنا الظالمة الحالمة ....
لمن أفضح أنفاسي ....
و هي تشهق الاستسلام المتألق كل مساء ....
في رداء الحيرة و الجنون على سارية الليل ....
لمن ..... لمن ..... و لمن أحكي أسطورة من ضرب الخيال....
الارتواء منها وهم .... و الانصهار فيها جنون ....
و التملص منها معجزة .... في زمن المخاض ....
فأدون على كراسة الليل هذياني ....
لأملأ صفحاته بطلاسم مشفرة ....
كخطيئة قلب في جنح الغرور....
يدركني الرمق الأخير على أنفاس ثكلى ....
طالها النزيف .... طالها الألم ....
طالها الإنهيار ....و طالها الصراخ ....
و هي تلعن ساعات الظمأ التي تشتاق لعبير صباي ....
ببسمة على شفاه الخطايا ....
ينتحر فيها التناقض ....
و تموت فيها فسيلات الذكرى الذابلة بسم الخيبة القاتلة ....
وتهيج فيها رياح الحلم البريء ....
بذاكرة تتوجع مخاضا من زبد الحيرة ....
فأرى بأم عيني أقنعة زيفي .... على مرايا الأيام الخادعة ....
ل أولي أدباري فرارا و رعبا ....
لا صوت في مسامعي سوى صوت انهزامي.... و أحلامي المذبوحة ....
لأقتلني مرارا و تكرارا بسم اللهفة و الجرح الصديد
أحسبني الأن أتساءل عني .....
و قد سقط قناع الخداع عن وجه الليل .....
تراني ماذا أفعل الأن حين ثرثرة من هذياني ....
و أنا أسرح جدائل الشوق في انتظار ضجيج الذاكرة .....
.حصحص الحلم على كوابيس حنيني ....
ليؤرقني النبض و هو يسمع غباء شوقي .....
يرتل الفرح أخاديعه على أرصفة السراب .....
مغشوشة أنا أرسل جنود حنيني المتخفية وراء قناع زيفي ....
و أضع كف يقيني حيث أزعم أنني أنبض مع سبق اللهفة و الجنون .....
أبرم وراء ظهر الحياة اتفاقيات سكوني و معاهدات جنوني .....
و ساقية الأحلام تصول و تجول .....
لتبلل خد الأيام بشذى الأوهام الغادر الآخاد ....
فترسم على شفاه المساء بسمة حائرة ....
و دمعة غادرة .... و أنين جارح .....
أتحسس على نتوءاتها أنفاس صدري المتبددة .....
فلمن أشكو حالي و قد سبقت حواسي التائهة بخطوة ضالة....
أنا المتهم و القاضي .....
من يلقي القبض على جنوني ...
و أنا المتلبس و الجلاد ....
من يختبئ وراء أنفاسي المبعثرة و أنا الظالمة الحالمة ....
لمن أفضح أنفاسي ....
و هي تشهق الاستسلام المتألق كل مساء ....
في رداء الحيرة و الجنون على سارية الليل ....
لمن ..... لمن ..... و لمن أحكي أسطورة من ضرب الخيال....
الارتواء منها وهم .... و الانصهار فيها جنون ....
و التملص منها معجزة .... في زمن المخاض ....
فأدون على كراسة الليل هذياني ....
لأملأ صفحاته بطلاسم مشفرة ....
كخطيئة قلب في جنح الغرور....
يدركني الرمق الأخير على أنفاس ثكلى ....
طالها النزيف .... طالها الألم ....
طالها الإنهيار ....و طالها الصراخ ....
و هي تلعن ساعات الظمأ التي تشتاق لعبير صباي ....
ببسمة على شفاه الخطايا ....
ينتحر فيها التناقض ....
و تموت فيها فسيلات الذكرى الذابلة بسم الخيبة القاتلة ....
وتهيج فيها رياح الحلم البريء ....
بذاكرة تتوجع مخاضا من زبد الحيرة ....
فأرى بأم عيني أقنعة زيفي .... على مرايا الأيام الخادعة ....
ل أولي أدباري فرارا و رعبا ....
لا صوت في مسامعي سوى صوت انهزامي.... و أحلامي المذبوحة ....
لأقتلني مرارا و تكرارا بسم اللهفة و الجرح الصديد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق