( ( أَنْتِ غَـارِقَـةٌ بـِحـُبِّـيْ ) ) )
تُطيليْنَ الصـُّدودَ،يَكادُ يَقضيْ
فؤادُكِ ،مــِنْ مـُكابدَةِ الفِراقِ
----
وتُخـْفِـينَ الـْتِياعـَكِ دونَ جـَدوىْ
وفِـيْ عـَيْنـَيْـكِ آثارُ اخـْتِناقِ
----
وَيَلتهـِبُ الحَـشَـا مــِنْ فرطِ شـَـوقٍ
وأَقرَأُ ذاكَ فيْ لـَمـْعِ الـْحـِدَاقِ
----
يَقِـيْنًا أَنْتِ غَـارِقَـةٌ بـِحـُبِّـيْ
وَتَشْتَاقِيْنَ لـِيْ،أَيَّ اشـْتِياقِ
----
تَطـُوفُ بقلـْبـِكِ الآهـَـاتُ حَـرَّىْ
ويَسعىْ نبضُ قلبـِكِ لانْطِلاقِ
----
وَيُحْرِقُـكِ الجَوَىْ، وَالوَجْدُ يَسْريْ
مَعَ الدَّمِ فِيْ العُرُوْقِ علىْ اتِّساقِ
----
ومـا كنتُ افتَرَيْتُ عليكِ أمـْرًا
وجدتُكِ أنتِ كالـطـَّيْرِ العـِتاقِ
----
مَـشَـاعِـرُكِ الخبيئـْةُ قَدْ تَجـَلــَّتْ
وبانَ الـوَجْـدُ،كَانَا فِيْ اسْتِبَاقِ
----
لـِلـَذَّةِ قـُبْـلـَـةٍ ، ودَبيبِ لـَمـْسٍ
ورِقـَّةِ هـَمـْسـَـةٍ، عندَ التَّـلاقيْ
----
فجــِئـْتُكِ ريحَ شرْقٍ عاتياتٍ ،
وجـُلـْتُ بسَـاحـَةِ الجـَسـَدِ الـرُّقاقِ
----
وقـَدْ طاوعـتِنـِيْ حـَتَّـىْ ثـَمــِلـْنـا
بكـَأسٍ مـُترَعٍ،فيضَ السَّـواقيْ
----
فكانتْ خـَمـْرُنا أنفاسَ عِشـْقٍ
مـَزَجـْناهـَـا بـِنيْرانِ احـْتِـراقِ
----
قضينا لـَيْلـَةً، هـِيَ عـِدْلُ عـُمـْرٍ
وغـَادرْنا الكؤوسَ بلا بواقيْ
----
ومـا أبدَيْتِ فيْ الـهـَمـْسِ احـْتِجـَاجـًا
ولا قـُلـْتِ: اختـَرَقـْتَ ، لـَدَىْ اخـْتِراقيْ
----
لـِمـَـاذا الآنَ تُبـْديْنَ اعـْتِـراضـًا
وأمـْسِ سـَكـِرْتِ مــِنْ طـُولِ العـِنَاقِ.؟
----
فإمـَّا شـِئـْتِ نُصـْلـِحُ مـا كسَرنا
لتُشرِقَ بيننا شمـْسُ الـوِفاقِ
----
وَإِمَّـا أَنْ نُفارِقَ عـَنْ تَراضٍ
وَأَدْفَعَ مَـا عَلـَيَّ مــِنَ الـصَّدَاْقِ
----
فؤادُكِ ،مــِنْ مـُكابدَةِ الفِراقِ
----
وتُخـْفِـينَ الـْتِياعـَكِ دونَ جـَدوىْ
وفِـيْ عـَيْنـَيْـكِ آثارُ اخـْتِناقِ
----
وَيَلتهـِبُ الحَـشَـا مــِنْ فرطِ شـَـوقٍ
وأَقرَأُ ذاكَ فيْ لـَمـْعِ الـْحـِدَاقِ
----
يَقِـيْنًا أَنْتِ غَـارِقَـةٌ بـِحـُبِّـيْ
وَتَشْتَاقِيْنَ لـِيْ،أَيَّ اشـْتِياقِ
----
تَطـُوفُ بقلـْبـِكِ الآهـَـاتُ حَـرَّىْ
ويَسعىْ نبضُ قلبـِكِ لانْطِلاقِ
----
وَيُحْرِقُـكِ الجَوَىْ، وَالوَجْدُ يَسْريْ
مَعَ الدَّمِ فِيْ العُرُوْقِ علىْ اتِّساقِ
----
ومـا كنتُ افتَرَيْتُ عليكِ أمـْرًا
وجدتُكِ أنتِ كالـطـَّيْرِ العـِتاقِ
----
مَـشَـاعِـرُكِ الخبيئـْةُ قَدْ تَجـَلــَّتْ
وبانَ الـوَجْـدُ،كَانَا فِيْ اسْتِبَاقِ
----
لـِلـَذَّةِ قـُبْـلـَـةٍ ، ودَبيبِ لـَمـْسٍ
ورِقـَّةِ هـَمـْسـَـةٍ، عندَ التَّـلاقيْ
----
فجــِئـْتُكِ ريحَ شرْقٍ عاتياتٍ ،
وجـُلـْتُ بسَـاحـَةِ الجـَسـَدِ الـرُّقاقِ
----
وقـَدْ طاوعـتِنـِيْ حـَتَّـىْ ثـَمــِلـْنـا
بكـَأسٍ مـُترَعٍ،فيضَ السَّـواقيْ
----
فكانتْ خـَمـْرُنا أنفاسَ عِشـْقٍ
مـَزَجـْناهـَـا بـِنيْرانِ احـْتِـراقِ
----
قضينا لـَيْلـَةً، هـِيَ عـِدْلُ عـُمـْرٍ
وغـَادرْنا الكؤوسَ بلا بواقيْ
----
ومـا أبدَيْتِ فيْ الـهـَمـْسِ احـْتِجـَاجـًا
ولا قـُلـْتِ: اختـَرَقـْتَ ، لـَدَىْ اخـْتِراقيْ
----
لـِمـَـاذا الآنَ تُبـْديْنَ اعـْتِـراضـًا
وأمـْسِ سـَكـِرْتِ مــِنْ طـُولِ العـِنَاقِ.؟
----
فإمـَّا شـِئـْتِ نُصـْلـِحُ مـا كسَرنا
لتُشرِقَ بيننا شمـْسُ الـوِفاقِ
----
وَإِمَّـا أَنْ نُفارِقَ عـَنْ تَراضٍ
وَأَدْفَعَ مَـا عَلـَيَّ مــِنَ الـصَّدَاْقِ
----

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق