بقلم: يحيى محمد سمونة
صفحة من كتابي: نظرية النطق
أيما حوار خلا من دبلوماسية فقد سقطت منه واحدة من خصائصه الرئيسة، و لم يعد حوارا بل: مهاترات و بذاءة و رعونة و فحش !
هنا أجدني أعيب على بعض الأزواج تخطيهم حدود اللباقة و الأدب فيما بينهم، فتصبح حواراتهم نوعا من إهاتة و استهزاء و انتقاص من كرامة الزوج أو الزوجة !!
قلت: هذه المحاذير لاتنطبق على حوارات الأزواج فحسب ، بل هي محاذير كل حوار يكون بين طرف و آخر ! بحيث يغدو الحوار خليطا من تشنجات و غضب و وقاحة و فحش !
قلت: هذه المحاذير لاتنطبق على حوارات الأزواج فحسب ، بل هي محاذير كل حوار يكون بين طرف و آخر ! بحيث يغدو الحوار خليطا من تشنجات و غضب و وقاحة و فحش !
قالت: أنا وأنت نختلف و نتفق و لكن لا يصل بنا الأمر حال خلافنا أن نترك آثارا جانبية لا تندمل حتى إذا تصالحنا إزدادت علاقاتنا قوة و متانة و كانت سببا لرقي استقرار لنا و لأبنائنا
تبسمت و أنا أسمع كلامها، و أشحت بوجهي قليلا
قالت: خيرا !؟ رأيتك تبسمت و أشحت بوجهك و أنا أحدثك ! فهل في كلامي من شيء ؟!
قلت: بل أنت و كلامك على العين و الرأس. ثم أردفت: تبسمت لأنني و جدت في كلماتك قوة و عظمة الإنسان المثقف الذي استوت أموره كأحسن ما يكون رغم أنك لا تحملين شهادات عالية
لكن أمرا آخر دعاني إلى التبسم و أنت تتكلمين ! فقد استعرضت في نفسي حالة الخصومة الشديدة بين بعض أبناء و طننا الحبيب و بعض حاكميه و كيف أن الحوار بينهم لا يصل ارتقاءا إلى مستوى حواراتنا التي نعبر من خلالها عن مدى حضارتنا!! فماذا لو سحبنا هذا الكلام و حملناه على حالة التشنج التي نشاهدها!! و كيف أن الخاسر الأكبر هو أبناء الوطن عموما تماما كما لو أن حواراتنا أنا و أنت أخذت غير هذا المجرى فكيف يكون حال بيتنا هذا و الأولاد ؟! تخيلي عندها حالة الشؤم التي ستلازمنا !!
قالت: من تراه المسؤول عن الحالة المزرية التي وصلت إليها أمتنا ؟!
قلت: لا هي سلطة حاكم، و لا هي طياشة شعب! فأنا و أنت لو خضعنا و استسلمنا لإملاءات خارجية و مشورة دخلاء و أصحاب غرض لكانت حالنا غير هذه الحال و لتراوح سلوك الواحد منا مابين طيش و ديكتاتورية! و لا يكون ذلك بطيب خاطر منا بل بحكم تنفيذنا لإملاءات أسيادنا!! و إذن لاتهمرت دموعك و أنت تشاهدين معاناة أولادك الذين سيتأثرون جدا من خصامنا
تعالي إذن نتفق أن حواراتنا المباشرة الصحيحة و السوية بعيدا عن الإملاءات الخارجية هي الأصح و الأسلم لنا و لمستقبلنا! و لن يكون ثمة شرخ و تصدع في أسس و ثوابت و مرتكزات بيتنا
تبسمت و أنا أسمع كلامها، و أشحت بوجهي قليلا
قالت: خيرا !؟ رأيتك تبسمت و أشحت بوجهك و أنا أحدثك ! فهل في كلامي من شيء ؟!
قلت: بل أنت و كلامك على العين و الرأس. ثم أردفت: تبسمت لأنني و جدت في كلماتك قوة و عظمة الإنسان المثقف الذي استوت أموره كأحسن ما يكون رغم أنك لا تحملين شهادات عالية
لكن أمرا آخر دعاني إلى التبسم و أنت تتكلمين ! فقد استعرضت في نفسي حالة الخصومة الشديدة بين بعض أبناء و طننا الحبيب و بعض حاكميه و كيف أن الحوار بينهم لا يصل ارتقاءا إلى مستوى حواراتنا التي نعبر من خلالها عن مدى حضارتنا!! فماذا لو سحبنا هذا الكلام و حملناه على حالة التشنج التي نشاهدها!! و كيف أن الخاسر الأكبر هو أبناء الوطن عموما تماما كما لو أن حواراتنا أنا و أنت أخذت غير هذا المجرى فكيف يكون حال بيتنا هذا و الأولاد ؟! تخيلي عندها حالة الشؤم التي ستلازمنا !!
قالت: من تراه المسؤول عن الحالة المزرية التي وصلت إليها أمتنا ؟!
قلت: لا هي سلطة حاكم، و لا هي طياشة شعب! فأنا و أنت لو خضعنا و استسلمنا لإملاءات خارجية و مشورة دخلاء و أصحاب غرض لكانت حالنا غير هذه الحال و لتراوح سلوك الواحد منا مابين طيش و ديكتاتورية! و لا يكون ذلك بطيب خاطر منا بل بحكم تنفيذنا لإملاءات أسيادنا!! و إذن لاتهمرت دموعك و أنت تشاهدين معاناة أولادك الذين سيتأثرون جدا من خصامنا
تعالي إذن نتفق أن حواراتنا المباشرة الصحيحة و السوية بعيدا عن الإملاءات الخارجية هي الأصح و الأسلم لنا و لمستقبلنا! و لن يكون ثمة شرخ و تصدع في أسس و ثوابت و مرتكزات بيتنا
كتب: يحيى محمد سمونة. حلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق