الخميس، 19 مايو 2016

قصيدة اجلديني للاديب الرائع شريف الكاشف

اجلديني
فكم من وجعٍ يزداد رحمةً
بسوط آهاتي
ماذا أقول
بعدما استقر الشوق في مكنونٍ 
يستصعب القلب احتماله
والمراد من الحرف احترق شوقاً
لبلاغةٍ اعترت المجاز
كم سايرتُ السجية في سكناها
والأن خرجت معذبةً من المٍ اعتراها
فلملمتها في ضلوعي
ورحت اتجرع الخيبات كؤساً
لا تبخل عليّ بسقياهاِ
جليساً كنتُ
احادث ما يراودني من أناتِ
في كل ومضة
تجمعت في مقلة لم تعي غير الرهابِ
احاكي ما بخلجات الوهن
كم فُصلت ,
كم تجمعت في الرواياتِ
ايا من استعذبت الجمرَ ودفئه
كم تمنيت أن تستعذبي احترقاتي
فأنا منيّ الجمراستوقد نيرانه
وتُسرجَ مني فتائل الشعرَ
ومنها توقد الطرقات تشتعلُ
ايا حبيس الذكرى
من دونك تتوقف الأزمانُ
وتتحجر العقارب
تأبى أن تمسسها أي أطرٍ
ولا أن تقربها الثواني
لامست الشجون مضجعي
فأمسيتُ سجين الآهة
حبيس زفرة لم ينالني منها
غير كل شوقٍ
ومن كثرته ادمنت طوق المنالِ
ـــــــــــــــــــــ
شريف الكاشف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق