-------------------------لحن الخلود -------------------
....................................................................................
يودّ بنو الدّنيا سنينا تمدّد ****** من العمر والأعمار دوما تقدّد
قضت أمّ دفر في بنيها بسنّة **** إذا التهمتهم تارة ثمّ تولد .1.
.................................................................................
فكانت كثكلى غير أنّ فؤادها ***** على كلّ موت يستلذّ ويسعد
فنمنا وما نامت لديها أذيّة ***** لها في بني الإنسان مأوى ومرقد
......................................................................................
إذا أقبلت في النّاس تقبل عنوة **** غلابا لنقض العهد لا تتردّد
كمثل سحاب ساق للغيث خلّب *** وسيق بسوط البرق يأبى فيجلد
.......................................................................................
على قدر مكر فيها قدر غواية **** لهم فهي طول العمر تغوي فتعبد
إلى أن أتتني من أعادت وعدّلت **** لقاءاتها دنياي والعود أحمد
........................................................................................
كأنّي أعيش الدّهر في كلّ مرّة *** أراها كأنّ العمر بالحبّ يخلد
توقّفت السّاعات والأرض والدّنى**** عن المرّ إن مرّت ومرّ التّجلّد
........................................................................................
فما عمر نوح غير لحظة قربها ***** ولقمان زاد المدّ فيه و لبّد
إذا ما اجتمعنا واختلسنا دقيقة ***** تجمّعت الأزمان فيها وأعهد
.....................................................................................
فكانت كسمفونيّة وخلودها *****على شفتينا في المجرّات ينشد
بلحن خلود سافرت نغماته **** بعالم سحر لا يحدّ وينفد
...................................................................................
أطير بأفلاك الدّنى فكأنّني **** ملاك سماويّ بها ليس يرصد
قطفت عناقيد الثريا ونورها *** ورصّعتها عقدا وفي العنق يعقد
...................................................................................
أضاءت عليّ الليل من كلّ جانب **** بنور على نور مضاعف يوقد
بحبّ سقتني من رحيق رضابه **** يسلسل في نار الفؤاد فتبرد
.........................................................................................
فكنت أرى الدّنبا بأبيض أسود **** فصارت بألوان البها تتجدّد
وتختال كالحسناء عند مجيئها ***** وتمشي كغصن البان وهي تأوّد
..........................................................................................
كحسن ورود في الربيع تلاعبت *** بها نسمات فانحنت وهي تسجد
تواضع منهنّ الجمال لنا وما **** تواضع حب جاش بي يتوعّد
........................................................................................
تضوّع عطرا من مداعبة الصّبا *** فداعب قلب الصبّ إن هبّ يشرد
بزهدي في دنياي لست مباليا **** ولكنّ في ليلاي هيهات أزهد
.......................................................................................
إذا ضربت لي موعدا للقائها **** كأنّ دعاني للفراديس موعد
وما قيمة الدّنيا إذا الحبّ ميّت **** لدى أهلها والحقد كالبحرمزبد
.......................................................................................
فأيّ حياة في غياهب كرههم **** كسجن وسجن النّفس أنكى وأنكد
ألا إنّما الأرواح أسرى به وما **** تزال بقبر في الحياة يعربد
إلى أن تلاقي بالمحبّة رشدها ***** لتحيا وإنّ الله بالحبّ يرشد
-----------------------------------------------------------------------
***************************************************
.1. أم دفر . هي كناية الدنيا
------------------------------------------------------------------
***************** مع تحيات الفاضل الشريف ***************
....................................................................................
يودّ بنو الدّنيا سنينا تمدّد ****** من العمر والأعمار دوما تقدّد
قضت أمّ دفر في بنيها بسنّة **** إذا التهمتهم تارة ثمّ تولد .1.
.................................................................................
فكانت كثكلى غير أنّ فؤادها ***** على كلّ موت يستلذّ ويسعد
فنمنا وما نامت لديها أذيّة ***** لها في بني الإنسان مأوى ومرقد
......................................................................................
إذا أقبلت في النّاس تقبل عنوة **** غلابا لنقض العهد لا تتردّد
كمثل سحاب ساق للغيث خلّب *** وسيق بسوط البرق يأبى فيجلد
.......................................................................................
على قدر مكر فيها قدر غواية **** لهم فهي طول العمر تغوي فتعبد
إلى أن أتتني من أعادت وعدّلت **** لقاءاتها دنياي والعود أحمد
........................................................................................
كأنّي أعيش الدّهر في كلّ مرّة *** أراها كأنّ العمر بالحبّ يخلد
توقّفت السّاعات والأرض والدّنى**** عن المرّ إن مرّت ومرّ التّجلّد
........................................................................................
فما عمر نوح غير لحظة قربها ***** ولقمان زاد المدّ فيه و لبّد
إذا ما اجتمعنا واختلسنا دقيقة ***** تجمّعت الأزمان فيها وأعهد
.....................................................................................
فكانت كسمفونيّة وخلودها *****على شفتينا في المجرّات ينشد
بلحن خلود سافرت نغماته **** بعالم سحر لا يحدّ وينفد
...................................................................................
أطير بأفلاك الدّنى فكأنّني **** ملاك سماويّ بها ليس يرصد
قطفت عناقيد الثريا ونورها *** ورصّعتها عقدا وفي العنق يعقد
...................................................................................
أضاءت عليّ الليل من كلّ جانب **** بنور على نور مضاعف يوقد
بحبّ سقتني من رحيق رضابه **** يسلسل في نار الفؤاد فتبرد
.........................................................................................
فكنت أرى الدّنبا بأبيض أسود **** فصارت بألوان البها تتجدّد
وتختال كالحسناء عند مجيئها ***** وتمشي كغصن البان وهي تأوّد
..........................................................................................
كحسن ورود في الربيع تلاعبت *** بها نسمات فانحنت وهي تسجد
تواضع منهنّ الجمال لنا وما **** تواضع حب جاش بي يتوعّد
........................................................................................
تضوّع عطرا من مداعبة الصّبا *** فداعب قلب الصبّ إن هبّ يشرد
بزهدي في دنياي لست مباليا **** ولكنّ في ليلاي هيهات أزهد
.......................................................................................
إذا ضربت لي موعدا للقائها **** كأنّ دعاني للفراديس موعد
وما قيمة الدّنيا إذا الحبّ ميّت **** لدى أهلها والحقد كالبحرمزبد
.......................................................................................
فأيّ حياة في غياهب كرههم **** كسجن وسجن النّفس أنكى وأنكد
ألا إنّما الأرواح أسرى به وما **** تزال بقبر في الحياة يعربد
إلى أن تلاقي بالمحبّة رشدها ***** لتحيا وإنّ الله بالحبّ يرشد
-----------------------------------------------------------------------
***************************************************
.1. أم دفر . هي كناية الدنيا
------------------------------------------------------------------
***************** مع تحيات الفاضل الشريف ***************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق