على وقع سيمفونية غيابك
أسمعها في آنين الليل
أسمعها بيني وبين روح الدجى
يرتعش قلبي وجعا على ذكرى
يرتجف خوفا من قدوم الحاضر معدوما عنك وعن الهوى
التف حول نفسي عسى طيفك يسرقني من جمام رحيلك عني
ستائر الحنين ترفرف على نافذة لقائك الوهمية
رسمتها على حائط غرفتي
لونتها بألوان روحك الراحلة عني
راحلة بين ماضي وجودك جانبي
وتراب حاضرك الذي سرقة فرحتي
ينبعث إليها سراب نورك البريئ
أراقب أطيافك ليت طيفا يخبرني
يخبرني أنك لم ترحل في يوم زفافنا المعهود
على شاطئ الأفراح موعدنا بقربك مني
على رقصة العشق الحزينة في برهة
اندثر الشاطئ تحت ركام مدينة موتك
واطلقت صرخة ناي وكماني
لعلك تسمعني
تسمع أنيني من حنيني المبحوح
تسمع صدى أشتياقي
وتآخذني إليك
لاجدوى
دخلت محكمة الغياب بعقوبة قاسية
مشنقة الحنين ستلتف حول عنقي
وتآخذني إلى مدينة عذابي
ويبقى ذكرياتنا تترنح على حبل مشنقتي
وتقتلني رويدا رويدا كالسم يندث في عروقي
إلى أن ادفن في مقبرة الحب
بتراب حبك
ونديات يديك
وزهرات أخاديدك
ونجوم عينيك
بقلمي
أسمعها في آنين الليل
أسمعها بيني وبين روح الدجى
يرتعش قلبي وجعا على ذكرى
يرتجف خوفا من قدوم الحاضر معدوما عنك وعن الهوى
التف حول نفسي عسى طيفك يسرقني من جمام رحيلك عني
ستائر الحنين ترفرف على نافذة لقائك الوهمية
رسمتها على حائط غرفتي
لونتها بألوان روحك الراحلة عني
راحلة بين ماضي وجودك جانبي
وتراب حاضرك الذي سرقة فرحتي
ينبعث إليها سراب نورك البريئ
أراقب أطيافك ليت طيفا يخبرني
يخبرني أنك لم ترحل في يوم زفافنا المعهود
على شاطئ الأفراح موعدنا بقربك مني
على رقصة العشق الحزينة في برهة
اندثر الشاطئ تحت ركام مدينة موتك
واطلقت صرخة ناي وكماني
لعلك تسمعني
تسمع أنيني من حنيني المبحوح
تسمع صدى أشتياقي
وتآخذني إليك
لاجدوى
دخلت محكمة الغياب بعقوبة قاسية
مشنقة الحنين ستلتف حول عنقي
وتآخذني إلى مدينة عذابي
ويبقى ذكرياتنا تترنح على حبل مشنقتي
وتقتلني رويدا رويدا كالسم يندث في عروقي
إلى أن ادفن في مقبرة الحب
بتراب حبك
ونديات يديك
وزهرات أخاديدك
ونجوم عينيك
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق