السبت، 14 مايو 2016

رِثَاء الابْرِيَاء عَلَى أَيِّ قَبْرٍ أَبْكِي ..شهرزاد مديلة – الجزائر-

رِثَاء الابْرِيَاء
عَلَى أَيِّ قَبْرٍ أَبْكِي 
إِنَّ قَلْبِيَا يَسْقُطُ...
فِي هَاوِيَة 
سَحَابَةٌ سَوْدَا فِي النَّظْرَةِ تَسْرِي
وَلَيْسَ غَيْرَ الرِّياحِ حَوْلَهَ
حَرِيقٌ وَ غريقٌ
خَلْفَهُ ضَحِكٌ مُسْتَشْري
مُسْتَسْلِمًا لِوِحْدَةِ البَائِسِينَ
وَ بَسْمَةٌ غَامِضَة وَجْهَهَ نَحْوِي
يُغَالِبُ الخَوْفَ مِن العَالَمِينَ
كَأنَّ إسْمِي المَفْرُوضُ أَنْ يَمْضِي
فِي قَلْبِ الانْقَاضِ......
فَمَنْ.... يَجْهَلُنِي
وَ قَطْرَةُ المَاءِ التِي سَرَقْتُهَا
مِنْ بَحْرِهِمْ ......
وَ أَنَا غَارِقٌ بِدَمْعِي
كَأنَنِي فِي أَطْهَرِ المَاءِ سَبِحْتُ
وَلَكِنْ اغْتَسَلْتُ بِحُزْنِي
عُدْتُ إلَى الأرْضِ مِن بُعْدِيا
فَأبْصَرْتُهَا اقْتَرَبَتْ مِنِّي
كَانَتْ الأنْجُمُ شَطًا هَادِئًا
وَ ظَلاَمُ اللَّيْلِ كَان يُعَرِّفُنِي
لِشَيءٍ قَدْ رَأيْتُهُ
لَمْ يَكُنْ......يَعْرِفُنِي
وَ مَا كُنْتُ عَرَفْتُهُ......
هُوَ النُّقْصُ الَّذِي عَانَيْتُهُ
وَ النَّاسُ يَقْتَرِبُونَ....
فَكَانَ ضِيَاءٌ يُبَاغِتُنِي
وَ أَنَا لَبِسْتُ جَدِيدَهَا
وَ يَا حَسْرَةَ الجَدِيدِ
لمَّا أحْسَسْتُ أنَّ المَوْتَ يُرَافِقُنِي
شهرزاد مديلة – الجزائر-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق