( ( ( هَـلْ زَفَّكِ الـشـَّوْقُ .؟ ) ) )
حـَسـِبتُنيْ فيْ صـَحـْوةٍ
وَهـْيَ أمـامَ ناظـِريْ،
مـاثِلـَةٌ كـالـيَـقِيْنْ .
قلتُ لهـا : عـُدْتِ إذَنْ !
حـَيَّـاكِ ، لـوْ تَجـلـِسِـيْنْ .
فاتَّخـَذَتْ مـقعدَهـا بجـانبيْ،
صـامـتَـةً ،
سَـألـْتُها : مـا لـَكِ ، لا تَنطِـقِيْنْ . ؟
هـَلْ خـَفَتَ الـوُدُّ الـذيْ
كُـنْتِ بهِ تَهـْتِفِيْنْ . ؟
وصُـورةُ الإشـْراقِ،والشَّـمـسُ التيْ
فيْ الـجـَبـِيْنْ .؟
وذكرياتٌ غـابراتٌ،دِفْءُ أحـْضـانٍ،بهـا تَخـْلـُدِيْنْ .؟
فأطـْرَقـَتْ برأْسِـهـا ،
ولـَمْ تُجــِبْ،
فقـُلـْتُ : صـَبْرًا يا فؤاديْ ،ربَّمـا بعـْدَ حـِيـْنْ .
تُسمــِعُـنا تغريدةً
نشتاقُهـا مــِنْ سـِنِيْنْ .
قلـتُ لهـا : مـليكـَتيْ ،
سأشربُ القهوةَ، هـلْ تشربـِيْنْ .؟
وأَسْـهـَرُ اللـَّيْـلَ، فهلْ،
بصُـحـْبَتيْ تسـْهَـرِيْنْ .؟
أنا وأنْتِ ، نصـْحـَبُ البدْرَ الـذيْ تُشـْبهِـيْنْ .؟
ونَسمـةَ البحرِ الـذيْ ،علىْ هـفيفِ مـَوْجــِهِ،
مـَيَّادةً، ترقُصـِيْنْ .؟
*****
كنتِ إذا رأيْتِ فيْ
عـَيْنَيَّ سـِيْمَـا لـَوْعـَةٍ،
تُشـْفِقِيْنْ .
وتمـْسـَحـِينَ دمعتيْ بقـُبلـَةٍ،
تُبَـلــْسـِمـيْنَ الأنِيْنْ .
هَـلْ زَفَّكِ الـشـَّوْقُ إِلــَيْنَا سـاعـَةً،
بقلـْبـِنا تَعـْبَثِيْنْ .؟
أمْ جــِئـْتِنا راغـِبَـةً،
علىْ المـَدىْ تمـْكـُثِيْنْ .؟
كـَسـالـِفِ العـَهـْدِ علىْ
أنغامِ شـِعـْريْ ،والهوىْ،
تهجـَعـِيْنْ.؟
كأمـْسِـنا السَّعيدِ يا فراشتيْ،
أَنعـَمُ بالـقُربِ كمـا تنْعـَمــِيْنْ .؟
ضعيْ يَدَيْكِ فيْ يَدِيْ
وعـَجـِّـلــيْ باليَمــِيْنْ .
فقد نقَضـْتِ عـَهـْدَنا
أمـْسِ،وقدْ تفعلـِيْنْ.
*****
مددْتُ نحـْوَهـا يَديْ
إذا بهَـا،
طـَيْفُ خـَيالٍ وتَسَـامـىْ، فيْ سـُكـُوْنْ .
فاغـْـتَـمَّ قلـْبيْ،وسـَكـَبْتُ قهـْوتيْ،
وأَدمُعيْ فيْ العُيُوْنْ.
لأنَّنيْ أدركـْتُ أنَّ غـَفوةً
قدْ خـَدَعـَتْ بطـَيْفـِهَـا،
قلبيْ الوَفِيَّ الأمــِيْنْ .
****
حـَسـِبتُنيْ فيْ صـَحـْوةٍ
وَهـْيَ أمـامَ ناظـِريْ،
مـاثِلـَةٌ كـالـيَـقِيْنْ .
قلتُ لهـا : عـُدْتِ إذَنْ !
حـَيَّـاكِ ، لـوْ تَجـلـِسِـيْنْ .
فاتَّخـَذَتْ مـقعدَهـا بجـانبيْ،
صـامـتَـةً ،
سَـألـْتُها : مـا لـَكِ ، لا تَنطِـقِيْنْ . ؟
هـَلْ خـَفَتَ الـوُدُّ الـذيْ
كُـنْتِ بهِ تَهـْتِفِيْنْ . ؟
وصُـورةُ الإشـْراقِ،والشَّـمـسُ التيْ
فيْ الـجـَبـِيْنْ .؟
وذكرياتٌ غـابراتٌ،دِفْءُ أحـْضـانٍ،بهـا تَخـْلـُدِيْنْ .؟
فأطـْرَقـَتْ برأْسِـهـا ،
ولـَمْ تُجــِبْ،
فقـُلـْتُ : صـَبْرًا يا فؤاديْ ،ربَّمـا بعـْدَ حـِيـْنْ .
تُسمــِعُـنا تغريدةً
نشتاقُهـا مــِنْ سـِنِيْنْ .
قلـتُ لهـا : مـليكـَتيْ ،
سأشربُ القهوةَ، هـلْ تشربـِيْنْ .؟
وأَسْـهـَرُ اللـَّيْـلَ، فهلْ،
بصُـحـْبَتيْ تسـْهَـرِيْنْ .؟
أنا وأنْتِ ، نصـْحـَبُ البدْرَ الـذيْ تُشـْبهِـيْنْ .؟
ونَسمـةَ البحرِ الـذيْ ،علىْ هـفيفِ مـَوْجــِهِ،
مـَيَّادةً، ترقُصـِيْنْ .؟
*****
كنتِ إذا رأيْتِ فيْ
عـَيْنَيَّ سـِيْمَـا لـَوْعـَةٍ،
تُشـْفِقِيْنْ .
وتمـْسـَحـِينَ دمعتيْ بقـُبلـَةٍ،
تُبَـلــْسـِمـيْنَ الأنِيْنْ .
هَـلْ زَفَّكِ الـشـَّوْقُ إِلــَيْنَا سـاعـَةً،
بقلـْبـِنا تَعـْبَثِيْنْ .؟
أمْ جــِئـْتِنا راغـِبَـةً،
علىْ المـَدىْ تمـْكـُثِيْنْ .؟
كـَسـالـِفِ العـَهـْدِ علىْ
أنغامِ شـِعـْريْ ،والهوىْ،
تهجـَعـِيْنْ.؟
كأمـْسِـنا السَّعيدِ يا فراشتيْ،
أَنعـَمُ بالـقُربِ كمـا تنْعـَمــِيْنْ .؟
ضعيْ يَدَيْكِ فيْ يَدِيْ
وعـَجـِّـلــيْ باليَمــِيْنْ .
فقد نقَضـْتِ عـَهـْدَنا
أمـْسِ،وقدْ تفعلـِيْنْ.
*****
مددْتُ نحـْوَهـا يَديْ
إذا بهَـا،
طـَيْفُ خـَيالٍ وتَسَـامـىْ، فيْ سـُكـُوْنْ .
فاغـْـتَـمَّ قلـْبيْ،وسـَكـَبْتُ قهـْوتيْ،
وأَدمُعيْ فيْ العُيُوْنْ.
لأنَّنيْ أدركـْتُ أنَّ غـَفوةً
قدْ خـَدَعـَتْ بطـَيْفـِهَـا،
قلبيْ الوَفِيَّ الأمــِيْنْ .
****

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق