أيُّها السيُّدُ
أغمضتُّ جفوني عليك
أسكنتُكَ واحةَ الرّوحِ
ألنتُ لكَ قلباً خافِقاً
باسمِكَ المُبارَكِ...
أشرعتُ لكَ نوافِذَ الضّوءِ والهواء
فَتَحتُ لكَ بوّابةَ عشقيَ الكُبرى
***
أَيُّها الغافي على جَمرِ أشواقي
وعَذبِ ألحاني
ألَبَستُكَ رِداءَ الوجدِ
خلَعتُ عليكَ
دِثارَ الحنينِ
وبُردَةَ ودادي
***
أيُّها المُقيمُ في عِطرِ ورودي ورياحيني
الآتي مَع نَسمَةِ الفَجرِ
أضأتُ لكَ مُتّكأً
بينَ سنابِلِ قَمحي الخضراء
وخوابي خَمري
وبَساتينِ رُطبي
تيني ..
أعنابي .. رُمّاني وصَبّاري
***
غَرَفتُ لكَ بيدي شُربَةَ ماءٍ
لا تَظمأُ بَعدَها
من ينوعِ الحياة
***
نثرتُ لكَ أزرارَ الورودِ والياسَمينِ
على دروبِ الهوى
كما يليقُ بِك
لأنَّكَ نورُ باصِرَتي
ومسكُ أيّامي
أغمضتُّ جفوني عليك
أسكنتُكَ واحةَ الرّوحِ
ألنتُ لكَ قلباً خافِقاً
باسمِكَ المُبارَكِ...
أشرعتُ لكَ نوافِذَ الضّوءِ والهواء
فَتَحتُ لكَ بوّابةَ عشقيَ الكُبرى
***
أَيُّها الغافي على جَمرِ أشواقي
وعَذبِ ألحاني
ألَبَستُكَ رِداءَ الوجدِ
خلَعتُ عليكَ
دِثارَ الحنينِ
وبُردَةَ ودادي
***
أيُّها المُقيمُ في عِطرِ ورودي ورياحيني
الآتي مَع نَسمَةِ الفَجرِ
أضأتُ لكَ مُتّكأً
بينَ سنابِلِ قَمحي الخضراء
وخوابي خَمري
وبَساتينِ رُطبي
تيني ..
أعنابي .. رُمّاني وصَبّاري
***
غَرَفتُ لكَ بيدي شُربَةَ ماءٍ
لا تَظمأُ بَعدَها
من ينوعِ الحياة
***
نثرتُ لكَ أزرارَ الورودِ والياسَمينِ
على دروبِ الهوى
كما يليقُ بِك
لأنَّكَ نورُ باصِرَتي
ومسكُ أيّامي
د. بسّام سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق