وفتحت لي ابوابا كانت مقفلة من قبل . ظننت انني لن ارى من خلفها ذاك الوهج الذي كنت الاحظه من ثقبها . كانت تترآى لي كأشباح تتراقص على صوت سيمفونية قلب ملقى على اهداب زمن سحيق . لم اكن اتصور ان الحياة ستنبض فيها يوما من حولي . اليوم وبعد ان انهك هذا القلب واقبل على الرحيل تزهر بساتين العشق حوله . اين كنت من قبل ام انه مايقولونه حسن الختام .
# -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق