---------------- وادي قانا ------------------------
بِقانا يومَ حَط بنا اللقاءُ ...............أثَرنا هِمةً فعلا النقاءُ
ربوعٌ حين تذكُرُها القوافي ........تُواكبها المَحبةُ والوفاءُ
وتَفديها النفوسُ وما أقلّت ........فينعتُها ويمدَحُها الإخــاءُ
حَللنا أرضها فَحنت علينا .........حنُـوَّ المُبعَدينَ إذا تراؤوا ...
هي الجنّاتُ والأطيارُ فيها ......يُخضّبُ سهلَها زَهرٌ و ماءُ
فَننعُم في جَمال الروض حيناً .......وأحياناً يُهَدهِدُنا الهواءُ
بها يَحلو الأحبةُ حين نلقى .............فيُتحفُنا بقُربِهِمُ اللقاء
ويحلو النبعُ حين وردتَ صفواً....تُعاكسهُ الكواكبُ والسماءُ
وَنَشرِبُ حين نَعطشُ من لماها.....فيسبق وِردَها منّا الشفاءُ
**********************************************
وأبطالٌ لنا في السِّجن ثاروا ........وكان شعارَهُم ملحٌ وماءُ
بأمعاءٍ خوَت من كلّ زادٍ ..........وأرواحٍ أحَقُّ بها الرثاءُ
تنادي رغم مِحنتها ألوفاً .......... يكونُ لصبرِهِم فيها اقتداءُ
وقد رفَعَت رؤوساً للمعالي .......شُموخاً وافتخاراً يستَضاءُ
فما سَمِعت صدى الأصواتِ .منهم عقولٌ كاد يطمسُها الغباءُ
تراها في حقوق الناس تُفتي ........وعند الفِعل يغلبُها الرّياءُ
بأكيالٍ لها في الناس كالت ........وتَحت نفاقِها انكسَرَ اللواءُ
وبالإرهاب تَنعتُ كلَّ حرٍّ........... عفيفَ النفس غايتُه البناءُ
**********************************************
وأطفالٌ لنا كالورد قاموا ...... لَهم في المجد دَوْرٌ وارتقاءُ
أبابيلُ الطيور لهم تُنادي .......يردّدُ عَزفَها الحادي الغناءُ
تُناوِلُهم من السّجين ناراً .........على الأعداء ويلٌ واكتواءُ
فَما كلّوا وما لانت قُواهم ......كما الأنوارِ في ليلٍ أضاؤوا
فأحرَقَهُم بشرٍّ مستطيرٍ ............بنار الحقد ِ ليس لها انتهاءُ
عدوٌّ غاشمٌ دَنِسٌ عقورٌ ..........تضاءَلَ عندَ فِعلَتِهِ الرَّجاءُ
*********************************************
وضيفٌ زارنا بعد انتظارٍ..... لينهشَ مثلَ مَن للنّهشِ جاؤوا
وبالتصفيق والترحيب قُمنا ...........نُباركُه ونفعلُ ما يشاءُ
نقلّدُهُ الجَواهرَ والهدايا ............. وبالمليار زادَ لهُ العَطاءُ
له التيجانُ قامت والمَعالي .............وفي أوصافِهِ زادَ الثّناءُ
وأرضُ المسجد الأقصى تُنادي.... ...فَأرهَقها وأعياها النداءُ
فلم نَسمع لصرخَتِها جواباً........وهل يُجدي عن الماء الغُثاءُ
وأسرانا تموتُ بِكل سِجنٍ ..........ويُتخَمُ في بطونِهُمُ الغذاءُ
****************************************************
عبد العزيز بشارات/أبو بكر/فلسطين
بِقانا يومَ حَط بنا اللقاءُ ...............أثَرنا هِمةً فعلا النقاءُ
ربوعٌ حين تذكُرُها القوافي ........تُواكبها المَحبةُ والوفاءُ
وتَفديها النفوسُ وما أقلّت ........فينعتُها ويمدَحُها الإخــاءُ
حَللنا أرضها فَحنت علينا .........حنُـوَّ المُبعَدينَ إذا تراؤوا ...
هي الجنّاتُ والأطيارُ فيها ......يُخضّبُ سهلَها زَهرٌ و ماءُ
فَننعُم في جَمال الروض حيناً .......وأحياناً يُهَدهِدُنا الهواءُ
بها يَحلو الأحبةُ حين نلقى .............فيُتحفُنا بقُربِهِمُ اللقاء
ويحلو النبعُ حين وردتَ صفواً....تُعاكسهُ الكواكبُ والسماءُ
وَنَشرِبُ حين نَعطشُ من لماها.....فيسبق وِردَها منّا الشفاءُ
**********************************************
وأبطالٌ لنا في السِّجن ثاروا ........وكان شعارَهُم ملحٌ وماءُ
بأمعاءٍ خوَت من كلّ زادٍ ..........وأرواحٍ أحَقُّ بها الرثاءُ
تنادي رغم مِحنتها ألوفاً .......... يكونُ لصبرِهِم فيها اقتداءُ
وقد رفَعَت رؤوساً للمعالي .......شُموخاً وافتخاراً يستَضاءُ
فما سَمِعت صدى الأصواتِ .منهم عقولٌ كاد يطمسُها الغباءُ
تراها في حقوق الناس تُفتي ........وعند الفِعل يغلبُها الرّياءُ
بأكيالٍ لها في الناس كالت ........وتَحت نفاقِها انكسَرَ اللواءُ
وبالإرهاب تَنعتُ كلَّ حرٍّ........... عفيفَ النفس غايتُه البناءُ
**********************************************
وأطفالٌ لنا كالورد قاموا ...... لَهم في المجد دَوْرٌ وارتقاءُ
أبابيلُ الطيور لهم تُنادي .......يردّدُ عَزفَها الحادي الغناءُ
تُناوِلُهم من السّجين ناراً .........على الأعداء ويلٌ واكتواءُ
فَما كلّوا وما لانت قُواهم ......كما الأنوارِ في ليلٍ أضاؤوا
فأحرَقَهُم بشرٍّ مستطيرٍ ............بنار الحقد ِ ليس لها انتهاءُ
عدوٌّ غاشمٌ دَنِسٌ عقورٌ ..........تضاءَلَ عندَ فِعلَتِهِ الرَّجاءُ
*********************************************
وضيفٌ زارنا بعد انتظارٍ..... لينهشَ مثلَ مَن للنّهشِ جاؤوا
وبالتصفيق والترحيب قُمنا ...........نُباركُه ونفعلُ ما يشاءُ
نقلّدُهُ الجَواهرَ والهدايا ............. وبالمليار زادَ لهُ العَطاءُ
له التيجانُ قامت والمَعالي .............وفي أوصافِهِ زادَ الثّناءُ
وأرضُ المسجد الأقصى تُنادي.... ...فَأرهَقها وأعياها النداءُ
فلم نَسمع لصرخَتِها جواباً........وهل يُجدي عن الماء الغُثاءُ
وأسرانا تموتُ بِكل سِجنٍ ..........ويُتخَمُ في بطونِهُمُ الغذاءُ
****************************************************
عبد العزيز بشارات/أبو بكر/فلسطين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق