السبت، 8 يوليو 2017

يا سدرة الابداع يا قطفي ///// للأديب ///// الشاعر //// المبدع //// عباد الوطحي

يا سـِدْرَةَ الإبـْداعِ يا قَـطْـفـي
يا حِبْرَ أوْجَاعِي ويـا نَـزْفـي
مـا قـِيـمَـة الـتـشـكـيـلِ يـا حَـرْفـي
إنْ كُـنـتَ مـمـنـوعـاً مِـنْ الـصَّـرْفِ
...
حـرفـاً اذا مـا خِـلْتُ أحـْذِفُـهُ
يَـنْـتـابـهُ مـيـلٌ إلـى حَـذْفـي
يـجـتـاحُـنـي مِـنْ حَـيـْثِ لا أدري
زحفاً ويـسـتـعـصـى على الـوقـفِ
ما لـلـسـمـاءِ الـيـومَ تـزجـرُنـي
أثـقالُـهـا تـهـوي عـلـى كـتـفـي
أنّـي أُحـسُّ الـرُّوحَ تـهـجـرُنـي
وأخـالـُهـا تـنـسـلُّ مـن أنـفـِي
لو كُـنـتَ يـا مـائـي سـتـشـعـلنـي
أو صـرتَ لـي ناراً فـمَـنْ يُـطـْفِـي؟!
يـا واحـَةَ الأسـمـاءِ يـا لـهـفـي !
إنْ صـرتَُ مـعْطُـوفـاً بـلا عـَطْـفِ
كـالـنـّخلـة ِالـخـضـْراءِ وارِفـَة
فـي تـمـرِها دَانـتْ ولـمْ تـوفـي
وَعـْداً وقـدْ انْـشـَبْـتُ مُـصـْطَـبـِراً
يا نَخـْلَـتي عـُشـاً عـلـى الـسـَّعْـفِ
او غـَيْـمَـةٍ هَـطـْلاءِ يـُسـْتَـرْجَـى
مـن غيـْثـِها يـومـاً ولـمْ تـرْفِ
او زنـْبـَقٍ فـي الـرَّوْضِ مـُزْدَهـِرٍ
شـَوكـاً لـيُـسْتـَـعْـصـى عـلـى الـرشـْفِ
يا كـلَّ أحـلامـي ويـا نِـصْـفِـي
يـاكُـلَّ مـا ابْدِي ومـا أُخـفـي
مـا كـانَ لـي إلْـفـا لآلـفـَهُ
إلا وكُـنـْتَ الإلْـفََ يـا إلْـفِـي
مـا كـانَ لـي عـَزْفٌ أُدنـدنـهُ
إلا وكُـنـتَ الـلـَحـْنَ مِـنْ عَـزْفـي
مـا قِـلْـتُ يـومـاً فـيـكَ مِـنْ وصـْفٍ
إلا وأُبـديّ عُـشـرَ مـا أُخـفـي
ما جـِئـتَ فـي ذِكْـرى تُـذكـِّرُنـي
إلا وسـال الـدمـع مـن طـرفـي
إنّـي - وروحـي كـلَّ مـا عـنـدي -
خـذها وإمـلـكَُـهـا.. فـهـلْ تـكـفـي؟!
بقلمي : عباد الوطحي
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق