المجنون !
********
وَسْطَ الطريقِ وفي الزِّحامِ يُصَفِّقُ ...... في عُزلةٍ عن عالمٍ لا يَصْدُقُ
يَرْنُو لِسَابلةٍ وعَسْكَرِ مَخْفَرٍ ...... أتُرَاهُ يَدْري ما بهِ أو ينطِقُ ؟
شيئٌ يذكِّرُهُ بلمحَةِ خاطِرٍ ...... شيئٌ يُبعثِرُهُ كحُلْمٍ ينعَقُ ...
العَيْنُ تنظرُ حالَهُ بتفكُّهٍ ..... والقلبُ في مَرْأَى الجُنونِ يُحَدِّقُ
في ذاتِ يومٍ كان فرداً بيننا ..... ينعَمْ بعيشٍ بابتسامةِ يُشرِقُ
ها قد مَضَى في رَكْبِ وَهْمٍ ضَمَّهُ ..... مَنْ يا تُرَى عَمَّا قريبٍ يلحَقُ ؟
*********************
بقلم سمير حسن عويدات
********
وَسْطَ الطريقِ وفي الزِّحامِ يُصَفِّقُ ...... في عُزلةٍ عن عالمٍ لا يَصْدُقُ
يَرْنُو لِسَابلةٍ وعَسْكَرِ مَخْفَرٍ ...... أتُرَاهُ يَدْري ما بهِ أو ينطِقُ ؟
شيئٌ يذكِّرُهُ بلمحَةِ خاطِرٍ ...... شيئٌ يُبعثِرُهُ كحُلْمٍ ينعَقُ ...
العَيْنُ تنظرُ حالَهُ بتفكُّهٍ ..... والقلبُ في مَرْأَى الجُنونِ يُحَدِّقُ
في ذاتِ يومٍ كان فرداً بيننا ..... ينعَمْ بعيشٍ بابتسامةِ يُشرِقُ
ها قد مَضَى في رَكْبِ وَهْمٍ ضَمَّهُ ..... مَنْ يا تُرَى عَمَّا قريبٍ يلحَقُ ؟
*********************
بقلم سمير حسن عويدات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق