الأربعاء، 12 يوليو 2017

وقفة مع النهر //// للأديب //// الشاعر //// المبدع //// عبد الهادي الملوحي

* وقفة مع النهر * مقطع 1
نَشرَ الجَمالُ معَ الصباحِ نسائماً
وبدا ..مع الطَلِ اللطيفِ له.. أَثرْ
...
والعِطرُ فاحَ بكلِّ ..رُكنٍ وٱرتقى
عَبرَ الطبيعةِ .. بَوحُهُ لَمّا .. عَبَرْ
مَرَّت بنا الأترابُ تَعرِضُ حُسنَها
كالوردِ .. تُفضي بالنّوايا والفِكَر
*****
هذي ...تَميسُ ... بَقدِّها ....مَيّالةً
هَيفاءَ كالغصنِ اللطيفِ إذا خَطَر
وهناكَ .... مُترَفةٌ تَرِّفُّ ...بِطرفِها
والعينُ تَفضَحُ ما يُوارَى مِن خَطَر
نَظَرَت بطرفِ العينِ ثُمَّ ...تَبسمَت
فأنسابَ لونً كالشعاعِ ..ِ وكالدُرَرْ
*****
غادَرنَ ....أرديةَ الشتاءِ ... وثِقلَها
ولَبِسنَ أرديةَ الربيعِ ...المُختَصَر
وعَبَرنَ قٌربَ النهرِ .... رَفَّ حَمائمٍ
وأنا وقفتُ ...مُتابعاً تلكَ ...الزُمَر
َقالت : أنا الحَسناءُ دُونَكَ..عالمي
فٱتبعْ خُطايَ ...ولا تُبالغْ... بالنَظَر
*****
لم تَكترثْ إن غابَ... زِرُّ قَميصِها
أو تتَقي إنَ طَارَ ثوبٌ ..وٱنحَسر
قالت لعلَّكَ .... هَائمٌ ....ومقامرٌ
ومغامرٌ يَمضي على لحنِ..الوتر
إن كنتََ ترجو أن تَفوزَ ..بلهفتي
فأنا أحاذرُ .. كل مشتاقٍ .. عَبر
لا لستَ مَن تَهواكَ عذراً سيدي
فأكتُمْ بما ترمي إليه مِن الوَطرْ
*****
فَكرّتُ أن اراعاك ... لكن فِطرَتي
والطبعُ يحملني لأًحترمَ ..القَدَر
قدري ... بأنَّ شمائلي ... غَربيةْ
وأراكَ شَرقيَّ الملامحِ ..والصُوَرْ
*****
عبد الهادي الملوحي
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق