...............................لمَ قد أتيتِ................
عَيناكِ تَحْيا دونهُ بسَلامِ......................حُبّاً لَها آثَرتُ قَتْلَ غَرامي..
وَدفاعُ قلبي يسْتميتُ لأجْلهِ................. فأنا وقَلْبي في صراعٍ دامِ
فَطَعَنتُهُ وَتَمَثَّلتْ عيناكِ لي.............. بجَمالِها . فَوَقَفتُ وَهوَ أمامي
فَسَرحْتُ في عَينيكِ شَلَّ بريقُها...........كَفّي وأسْقَطَ خِنجَري قُدّامي.......
فَبَقيتُ لا أقْوى عَليهِ كأنّما ...............قَلبي وَطَرْفُكِ حَجَّرا أقْدامي
لِمَ قدْ أتيتِ إليَّ يامجنونةً.....................لِمَ تنقُذيهِ بلَحْظِةِ الإعْدامِ ؟؟
سَيكونُ أمْواجاً تُحيطُ بنا معاً.............ونعيشُ في جُزُرٍ منَ الآلامِ
إنْ عاشَ فينا لنْ تَموتَ على المَدى............آثارُهُ في ثَغْرِكِ البَسّامِ
ماكُنتُ أرْضى أن أبيتَ بليلةٍ ...... إنْ لمْ يَكُنْ شَهْدُ الرضابِ مُدامي
فانئيْ بنفسكِ واهرُبي من معبدي.........قبلَ اقْترابِ النارِ دُونَ مَلامِ
أنا فارسٌ غاصَتْ قوائمُ مُهْرتي...........والرَملُ أغرَقَني لِحَدِّ لِثامي
وغَرامُكِ المَمْنوعِ تضْربُ نارهُ...وَجْهي وتحْرقُ في الرُؤى أحْلامي....
ماكانَ عَقْلي للصَوابِ يَدُلُّني .................لَمّا رأيتُكِ مِثْلَ بَدرِ تمامِ
وعُيونكِ البُنيَّةُ انقَضَّتْ على ............ قََلبي وأوْدى سِحْرُها بِمنامي
فقَصَدْتُ مَوجَكِ مُبْحِراً بسَفينتي........ورَفَعتُ فوقَ شِراعِها أعْلامي
لا البَحْرُ توقفُني بهِ أمْواجهُ .......مَهْما طَغَتْ عنْ مَقصَدي وَمَرامي
وَحسِبتُ مُغتَرّا بأحلامٍ بِها...............في الحُبِّ أنتِ بدايتي وَختامي
الويلُ ليْ كَيفَ اجترأتُ على الهَوى.........الذَنبُ ذَنبي لايفيدُ كَلامي
بسهامِ عشقي قد رَميتُكِ واثقاً............فَرجَعْتُ مَقتولاً بنَفسِ سِهامي......
......................................................عدنان الجميلي
عَيناكِ تَحْيا دونهُ بسَلامِ......................حُبّاً لَها آثَرتُ قَتْلَ غَرامي..
وَدفاعُ قلبي يسْتميتُ لأجْلهِ................. فأنا وقَلْبي في صراعٍ دامِ
فَطَعَنتُهُ وَتَمَثَّلتْ عيناكِ لي.............. بجَمالِها . فَوَقَفتُ وَهوَ أمامي
فَسَرحْتُ في عَينيكِ شَلَّ بريقُها...........كَفّي وأسْقَطَ خِنجَري قُدّامي.......
فَبَقيتُ لا أقْوى عَليهِ كأنّما ...............قَلبي وَطَرْفُكِ حَجَّرا أقْدامي
لِمَ قدْ أتيتِ إليَّ يامجنونةً.....................لِمَ تنقُذيهِ بلَحْظِةِ الإعْدامِ ؟؟
سَيكونُ أمْواجاً تُحيطُ بنا معاً.............ونعيشُ في جُزُرٍ منَ الآلامِ
إنْ عاشَ فينا لنْ تَموتَ على المَدى............آثارُهُ في ثَغْرِكِ البَسّامِ
ماكُنتُ أرْضى أن أبيتَ بليلةٍ ...... إنْ لمْ يَكُنْ شَهْدُ الرضابِ مُدامي
فانئيْ بنفسكِ واهرُبي من معبدي.........قبلَ اقْترابِ النارِ دُونَ مَلامِ
أنا فارسٌ غاصَتْ قوائمُ مُهْرتي...........والرَملُ أغرَقَني لِحَدِّ لِثامي
وغَرامُكِ المَمْنوعِ تضْربُ نارهُ...وَجْهي وتحْرقُ في الرُؤى أحْلامي....
ماكانَ عَقْلي للصَوابِ يَدُلُّني .................لَمّا رأيتُكِ مِثْلَ بَدرِ تمامِ
وعُيونكِ البُنيَّةُ انقَضَّتْ على ............ قََلبي وأوْدى سِحْرُها بِمنامي
فقَصَدْتُ مَوجَكِ مُبْحِراً بسَفينتي........ورَفَعتُ فوقَ شِراعِها أعْلامي
لا البَحْرُ توقفُني بهِ أمْواجهُ .......مَهْما طَغَتْ عنْ مَقصَدي وَمَرامي
وَحسِبتُ مُغتَرّا بأحلامٍ بِها...............في الحُبِّ أنتِ بدايتي وَختامي
الويلُ ليْ كَيفَ اجترأتُ على الهَوى.........الذَنبُ ذَنبي لايفيدُ كَلامي
بسهامِ عشقي قد رَميتُكِ واثقاً............فَرجَعْتُ مَقتولاً بنَفسِ سِهامي......
......................................................عدنان الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق