نزعة الاسياد
ذي وحدتي بين القيودِ تنادي
صبرا سجينُ الروحِ فيك وِئادي
ذي وحدتي بين القيودِ تنادي
صبرا سجينُ الروحِ فيك وِئادي
رحلَ المنى سلبَ الامانَ هجيرُه...
قتلَ الرحيلُ لناظريّ فؤادي
قتلَ الرحيلُ لناظريّ فؤادي
ياللزمانِ فكم تذودُ بمطلبي
فجعلتَني مأسورة الاوغاد
فجعلتَني مأسورة الاوغاد
لااسمعُ القلبَ الذي ضيعتَه
بالاهِ قد العنتُ ذا جلّادي
بالاهِ قد العنتُ ذا جلّادي
فلقد وجدتَ جوى الهوى في نبضتي
وأَمِنْتَ طيبةَ قلبي المنقاد
وأَمِنْتَ طيبةَ قلبي المنقاد
ذا صوتك المشكومُ في نار الشجى
من ذا يعينُ على اذى الاصفاد
من ذا يعينُ على اذى الاصفاد
يا ايها الانت الذي مني انتهى
وانا ابتدأت بعالمِ الانشادِ
وانا ابتدأت بعالمِ الانشادِ
فجرتَ في روحي نداءَ صراخها
فتشابكتْ في جمرةِ الايقادِ
فتشابكتْ في جمرةِ الايقادِ
لاترج مِنْ قلبي هوىً صيّرته
قبرا لذي الاحلام فيه رقادي
قبرا لذي الاحلام فيه رقادي
لي مهرجانُ الامنيات وثورةٌ
لا لن اعودَ لدولةِ الاسيادِ
لا لن اعودَ لدولةِ الاسيادِ
ذي عزتي اعلنتها سلطانةً
سامدّ دربي في شذى الاوراد
سامدّ دربي في شذى الاوراد
فالخيل خيلي والزمان لي اهتدى
بيدي عنادي والطراد طرادي
زينب حسن الدليمي
بيدي عنادي والطراد طرادي
زينب حسن الدليمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق