الاثنين، 18 مارس 2019

شادن // بقلم المبدع // الشاعر حمدي الكحلوت

شادن: حمدي الكحلوت
مرَّت بنا شادنٌ فستانها نيلي
إيقاع مشيتِها رنُّ الخلاخيلِ
...
ليلى مُرادٍ تحاكي نوتَ ضحكتِها
لمّا تغنَّت "أنا قلبي دلي~ليلي"
أضاءت الشمسُ جيْباً في ملاءتِها
كما أشعَّتْ أصيلاً للمناديلِ
كأنَّ ندَّاهةَ الغيطانِ ماشيَةٌ
حتى سُحرنا تماماً كالبهاليلِ
أو أنَّ سهماً من الألحاظ يقتلُنا
صُمّاً وبكْماً بنا صمتُ التماثيلِ
خِلِّي بكرسيِّه يشكو الذهولَ بهِ
والآخرُ الوغدُ غالى في التفاصيلِ
فحسبنا الله ربُّ البيتِ في امرأةٍ
مرّت علينا كما طير الأبابيلِ
أودت بنا وبلا إشفاقِ في مُهجٍ
كأنّنا من بقايا غزوةِ الفيلِ
قُمنا وأقدامُنا تصطكُّ راجفةً
مع بعضها رقصتْ سامْبا البرازيلِ


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق