سخرت منكِ الحروف***
تلك الأنا الأخطبوطية دنست تُربتَك
حولتك بهلوانا مفعما...
بالعلة والوسواس
ودون وعي منكِ... ...
دستِ على الكراس
فسخرت منك الحروف...
طوحت بك بعيدا...
فموتي ميتة الإحساس
وبرياءٍ منتوف...
تمدًد في اسلاككِ الإفتراس
انتفخت أوداجك...
بَقًا لِمََص دمَ حرف حزين
دُستِ أنينه...
دون ترو ولا قياس
تلك الأنا فيك...
هدم وخراب وإفلاس
حتى رخص العطاء
صبغ محياه بالطلاء
صرخ...شكا...
دون ان تستجيب الأجراس
أنا لا أبحث عن المراكز
أنا لا أبحث عن الجاه والرياش
فحروفي كنز وجواهر...
خُلقتْ لحب الناس
ايتها الأنا السادية...
كفى غرورا ...
قد زدتِ البهاء الادمي...
ظلمة ومرارةََ إحتباس
فقدتِ ادميتك..
وبعواصف التهيؤات والأوهام...
جف نور النبراس
عودي الى رشدك...
سيري في الأرض رويدا
وفي الميزان حاسبي أناك
فما أنت فرقد ....
ولا ذررَ الشموسِ ولا ماس
راجعي ذكراك...
فهل نسيت الأمس ...
فلا بقاء دون خلق ولا أساس
والسبيل في الأرض رحمة ...
طيبة...محبة...صدق...
لا تُبنى عروشُه...
بالأشكال ولا ثرثرة الحراس
سخرت منك الحروف...
حولتك بهلوانا بالعلل والافتراس
فاستيقظي...عانقي الأرض...
أحبي الشجر والهواء والناس
استيقظي من وهمك...
تخلصي من أناك وصدك
ففي الحديد نفع...
رغم الألم والباس
ودون وعي منكِ...
دستِ على الكراس
فسخرت منك الحروف...
طوحت بك بعيدا...فموتي ميتة الاحساس
***الأديب والشاعر ...:أحمد الكندودي***المغرب
تلك الأنا الأخطبوطية دنست تُربتَك
حولتك بهلوانا مفعما...
بالعلة والوسواس
ودون وعي منكِ... ...
دستِ على الكراس
فسخرت منك الحروف...
طوحت بك بعيدا...
فموتي ميتة الإحساس
وبرياءٍ منتوف...
تمدًد في اسلاككِ الإفتراس
انتفخت أوداجك...
بَقًا لِمََص دمَ حرف حزين
دُستِ أنينه...
دون ترو ولا قياس
تلك الأنا فيك...
هدم وخراب وإفلاس
حتى رخص العطاء
صبغ محياه بالطلاء
صرخ...شكا...
دون ان تستجيب الأجراس
أنا لا أبحث عن المراكز
أنا لا أبحث عن الجاه والرياش
فحروفي كنز وجواهر...
خُلقتْ لحب الناس
ايتها الأنا السادية...
كفى غرورا ...
قد زدتِ البهاء الادمي...
ظلمة ومرارةََ إحتباس
فقدتِ ادميتك..
وبعواصف التهيؤات والأوهام...
جف نور النبراس
عودي الى رشدك...
سيري في الأرض رويدا
وفي الميزان حاسبي أناك
فما أنت فرقد ....
ولا ذررَ الشموسِ ولا ماس
راجعي ذكراك...
فهل نسيت الأمس ...
فلا بقاء دون خلق ولا أساس
والسبيل في الأرض رحمة ...
طيبة...محبة...صدق...
لا تُبنى عروشُه...
بالأشكال ولا ثرثرة الحراس
سخرت منك الحروف...
حولتك بهلوانا بالعلل والافتراس
فاستيقظي...عانقي الأرض...
أحبي الشجر والهواء والناس
استيقظي من وهمك...
تخلصي من أناك وصدك
ففي الحديد نفع...
رغم الألم والباس
ودون وعي منكِ...
دستِ على الكراس
فسخرت منك الحروف...
طوحت بك بعيدا...فموتي ميتة الاحساس
***الأديب والشاعر ...:أحمد الكندودي***المغرب
***
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق