بطبول الوافر أدق
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''
°•« إِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ»•°
...
وأسوأ ما أراه سفيه قومٍ
................. تولّى الأمر في زمنٍ عصيبِ
................. تولّى الأمر في زمنٍ عصيبِ
يبيع الأرض والأعراض بيعاً
.................... ليرضي كلّ سفّاحٍ صليبي
.................... ليرضي كلّ سفّاحٍ صليبي
ويحكم في البلاد بغير شرعٍ
.................... ويهزأ بالكتاب وبالحسيبِ
.................... ويهزأ بالكتاب وبالحسيبِ
وبالميثاق والأعراف ألقى
................. خبيث الطّبع كالأفعى وذيبِ
................. خبيث الطّبع كالأفعى وذيبِ
يحضّ على التّفرنج والرّزايا
................ على البغضاء والخلق الغريبِ
................ على البغضاء والخلق الغريبِ
على ترك التّديّن والمعالي
............... على الإسفاف والفكر العجيبِ
............... على الإسفاف والفكر العجيبِ
على كلّ المفاسد والدّنايا
............. على التّفريط في سنن الحبيبِ
............. على التّفريط في سنن الحبيبِ
على بدعٍ وأوزارٍ وفسقٍ
................ على الإرهاب والعمل المريبِ
................ على الإرهاب والعمل المريبِ
يزيّف في الحقيقة دون شكٍّ
.................... ويفعل ما يشاء بلا رقيبِ
.................... ويفعل ما يشاء بلا رقيبِ
فيأسر كلّ حرٍّ قال كلّا
..................... وكلّ معارضٍ فطنٍ أريبِ
..................... وكلّ معارضٍ فطنٍ أريبِ
ويقمع في الشّباب وفي الأيامى
..................... وكلّ مناضلٍ بطلٍ نجيبِ
..................... وكلّ مناضلٍ بطلٍ نجيبِ
ويقتل في وضوح الشّمس طفلاً
................. ويحرق من يأنّ من النّحيبِ
................. ويحرق من يأنّ من النّحيبِ
يعضّد ملكه في كلّ يومٍ
...................... بصهينةٍ بإرشاء الجّيوبِ
...................... بصهينةٍ بإرشاء الجّيوبِ
بأمركةٍ وتهميشٍ وظلمٍ
........................ يلوّث كلّ قدّيسٍ لبيبِ
........................ يلوّث كلّ قدّيسٍ لبيبِ
سيعلم دون ريبٍ في قريبٍ
......................... بأنّ الله علّام الغيوبِ
......................... بأنّ الله علّام الغيوبِ
سينزع ملكه نزعاً ببطشٍ
...................... ويهلكه بلا حشدٍ ولوبي
...................... ويهلكه بلا حشدٍ ولوبي
بريشتي ...
اسلام أحمد يوسف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق