رياءً مُدرَّبا )
تظنُّ علينا إن تأرَّقَ صدرُها
وتدعو خبيثا يا له كم ترقَّبا
وتدعو خبيثا يا له كم ترقَّبا
...
نمادى كريحٍ عاصِفٍ مُتَخبِّطٍ
وفي عزفِها طابت إليه وعذَّبا
وفي عزفِها طابت إليه وعذَّبا
ويبني لِداءٍ من صفارٍ مُشرَّبٌ
كأنَّه من سُمِّ العقاربِ رُكِّبا
كأنَّه من سُمِّ العقاربِ رُكِّبا
وحيثُ يرى منها مُطاعا لِركبِها
ليرمي سِهامَ الغدرِ عُذرا تقلَّبا
ليرمي سِهامَ الغدرِ عُذرا تقلَّبا
وكم ما تمنَّى للعناء يقودُنا
توعَّدَ ليلا في دهاءٍ وأطرَّبا
توعَّدَ ليلا في دهاءٍ وأطرَّبا
فما عاد للأفراحِ شمسٌ ترى بِها
وما هامت الأنفاسُ حُبَّا مُرغَّبا
وما هامت الأنفاسُ حُبَّا مُرغَّبا
وتاهت علينا لا بريقٌ يطوفُنا
وحتى صفاها توارى وغُيِّبا
وحتى صفاها توارى وغُيِّبا
لماذا ترامى حقدُها وتصاغرت
وهل جاء منَّا ما يخونُ مُطيبا
وهل جاء منَّا ما يخونُ مُطيبا
وكيف يروها إن دعتنا سُطوعُها
ونادى عليهم حُرُّنا وتقرَّبا
ونادى عليهم حُرُّنا وتقرَّبا
قريبا سيعلو من تسامى بلحنِها
ويُشفي أنينا طال فينا وأتعبا
ويُشفي أنينا طال فينا وأتعبا
بلاءٌ تعامى قد توصَّى لِموتِنا
لِكي ما نعي فيها رِياءً مُدرَّبا
---------------------------- عبدالرزاق الرواشدة \ الاردن
البحر الطويل
لِكي ما نعي فيها رِياءً مُدرَّبا
---------------------------- عبدالرزاق الرواشدة \ الاردن
البحر الطويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق