لا يَـحْـيَـا بِـنَـا الـوَثَــنُ
============
قَلْبِي هَوَىَ بِالهَوَى، وَ الحُبُّ مُرْتـَهَنُ
وَ ضَاعَ عُمْرِي وَ أَحْـلامُ المُـنَىَ فِـتَـنُ
============
قَلْبِي هَوَىَ بِالهَوَى، وَ الحُبُّ مُرْتـَهَنُ
وَ ضَاعَ عُمْرِي وَ أَحْـلامُ المُـنَىَ فِـتَـنُ
...
وَ لَمْ أَزَلْ أَحْـتَسِي مِنْ خَمْرِ صَبْـوَتِـهَا
وَ قَدْ تَمَادَى الجَوَى فِي غَـيِّهِ الشَّجَنُ
وَ قَدْ تَمَادَى الجَوَى فِي غَـيِّهِ الشَّجَنُ
يَـا عَـازِفَ الرُّوُحِِ يَـا قِـيثَـارَ نَشْوَتِـهَا
زِدْ مِنْ لُحُونِي فَـقَدْ ذَابَتْ بِنَـا اللُّحُـنُ
زِدْ مِنْ لُحُونِي فَـقَدْ ذَابَتْ بِنَـا اللُّحُـنُ
هُـنـَاكَ فِي أَيْـكَـتِي زَهْـرٌ يُـرَاوِدُنِـي
عَـنْ لَـيْـلَةٍ وَ المُنَى الغَـرَّاءُ تَحْـتَضِنُ
عَـنْ لَـيْـلَةٍ وَ المُنَى الغَـرَّاءُ تَحْـتَضِنُ
وَ كَـمْ نُـعِـيـدُ بِـلَـيْلِ البَـدْرِ أُغْـنِـيَـةً
وَ نَـرْسِــمُ الأُفْــقَ بِـاﻵمَـالِ يَـدَّهِـنُ
وَ نَـرْسِــمُ الأُفْــقَ بِـاﻵمَـالِ يَـدَّهِـنُ
وَ كَـمْ بِـرَوْضِ الهَـنَـا بَاتَتْ تُشَاغِلُـنِي
بَعْضُ الرُّؤَى و الرُّبَى لِلْخـَيْرِ تَخْـتَزِنُ
بَعْضُ الرُّؤَى و الرُّبَى لِلْخـَيْرِ تَخْـتَزِنُ
إِيـهٍ لَـيَالِي المـُنَى يَا كُـلَّ بَـهْـجَـتِـنَا
طُـيُوفُ حُسْنِكِ تُغْرِي القَـلْبَ يُفـْتَـتَنُ
طُـيُوفُ حُسْنِكِ تُغْرِي القَـلْبَ يُفـْتَـتَنُ
صُبِّي كُؤُوسَ الهَوَىَ وَ اسْتَرْجِعِي زَمنَاً
يَعـْلُوُ بنا لِـلـدُّنَى المِيقَـاتُ وَ الزَّمَـنُ
يَعـْلُوُ بنا لِـلـدُّنَى المِيقَـاتُ وَ الزَّمَـنُ
فَـكَمْ كَـتَـبـْنَا بِـحَـدِّ السَّـيْـفِ عِزَّتِـنَـا
وَ كَمْ تَـوَلَّتْ بِـنَـا فِي دَهْرِنَـا المِحَـنُ
وَ كَمْ تَـوَلَّتْ بِـنَـا فِي دَهْرِنَـا المِحَـنُ
خُذْنِي إِلَى المَجْدِ فِي شُرْيَانِنَا كَـبُرَتْ
لَـهُ المُـنَىَ تَـنْـتَفِي فِي ظـِلِّهِ الإِحَـنُ
لَـهُ المُـنَىَ تَـنْـتَفِي فِي ظـِلِّهِ الإِحَـنُ
يَـا دَارَ عُرْبٍ كَفَى فِي ذُلِّ كَـبْـوَتِـنَـا
عَـلا الصـَعَـالِيكُ وَ ازْدَادَتْ بِـهِمْ مِحَنُ
عَـلا الصـَعَـالِيكُ وَ ازْدَادَتْ بِـهِمْ مِحَنُ
كَمْ مِنْ جِرَاحٍ بِأَرْضِ العُرْبِ تَـنْهَشُـنَـا
وَ نَـكْـتَوِي كُـلُّـنَا إِذْ َيُـكْـتَوَىَ الوَطَـنُ
وَ نَـكْـتَوِي كُـلُّـنَا إِذْ َيُـكْـتَوَىَ الوَطَـنُ
اللَّـهُ جَـمَّـعَـنَـا فِـي أُمَّــةٍ عَـظُـمَـتْ
فَـمَنْ يُـفَـرِّقُـنَـا جَـلَّـتْ بِـنَـا المِـنَـنُ
فَـمَنْ يُـفَـرِّقُـنَـا جَـلَّـتْ بِـنَـا المِـنَـنُ
يَـلُوكُـنَا الجُـرْحُ يَغْلِي فِي مَدَامِعِـنَـا
وَ كُـلُّـنَـا عِـنْدَ رَبِّ الـكَوْنِ نُـمـْتَـحَـنُ
وَ كُـلُّـنَـا عِـنْدَ رَبِّ الـكَوْنِ نُـمـْتَـحَـنُ
أَجِــبْ أُخْـيَّ ســُؤَالاً جَـاءَ يَـنْـهَـرُنَـا
عَـنْ دِيـنِ طَـهَ وَ هَـلْ لاقَـاهُ مُؤْتَـمَنُ
عَـنْ دِيـنِ طَـهَ وَ هَـلْ لاقَـاهُ مُؤْتَـمَنُ
بِعْـنَا فَضَاعَتْ لـَنَا فِي الخَلْقِ مَكْرُمَـةٌ
كَفَىَ اِغْـتِرَاراً فَقَدْ حَـقَّتْ بِـنَا السُّـنَنُ
كَفَىَ اِغْـتِرَاراً فَقَدْ حَـقَّتْ بِـنَا السُّـنَنُ
يَـا صَـاحِـبَ الفَخْرِ بِالأَوْطَانِ يَا أَسَـداً
هَلْ قُدتَّ جَيْشاً وَ قُدْسُ الحَقِّ يُمـْتَهَنُ
هَلْ قُدتَّ جَيْشاً وَ قُدْسُ الحَقِّ يُمـْتَهَنُ
فِيمَـا اِفْتِخَارِي وَ كـُلِّي قَدْ غَدَا مِـزَقاً
بِـحُـبِّ دُنْـيَـا عَـلا فِي قَـلْبـِنَا الوَهَـنُ
بِـحُـبِّ دُنْـيَـا عَـلا فِي قَـلْبـِنَا الوَهَـنُ
صِرْنَـا غُـثَـاءً وَ سَيْلُ الخِزْيِ يـَرْمُقُـنَا
مَا أَكْـثَـرَ العَدِّ، لَـوْ يُشْرَى فَـلا ثَـمَنُ
مَا أَكْـثَـرَ العَدِّ، لَـوْ يُشْرَى فَـلا ثَـمَنُ
مَا أَعْجَزَ القَـوْلِ فِي طِفْلٍ يُسَـائِـلُـنَـا
عَنْ أُمَّـةٍ حُـرُّهَـا اﻷَوْغَـادُ قَدْ سَجَـنُوا
عَنْ أُمَّـةٍ حُـرُّهَـا اﻷَوْغَـادُ قَدْ سَجَـنُوا
عَنْ خَالِدِ العِزِّ أَوْ عَمْرٍو وَ قَدْ حُـكِـيَتْ
لَـهُ البُـطُولاتُ أَيْـنَ اليَوْمَ مَنْ فَطِـنُوا
لَـهُ البُـطُولاتُ أَيْـنَ اليَوْمَ مَنْ فَطِـنُوا
صُـبِّي كُـؤُوساً لَعَلَّ الكَـأْسَ يُـثْـمِلُـنًَا
فَـلَوْ عَقِـلْـنَا فَـلَنْ يَرْضَى بِـنَـا الكَفَنُ
فَـلَوْ عَقِـلْـنَا فَـلَنْ يَرْضَى بِـنَـا الكَفَنُ
فِي كُـلِّ وَادٍ يَهِيمُ الشِّـعْرُ مـُنْـتَشِـراً
وَ مَا لَـنـَا غَـيْـرُ حَـرْفٍ زَادَهُ الـحَـزَنُ
وَ مَا لَـنـَا غَـيْـرُ حَـرْفٍ زَادَهُ الـحَـزَنُ
قُومُوا إِلَى الـدِّينِ عـَلَّ اللهَ يَرْحَمُـنَـا
وَ حَـطِّمُوا القَـيْـدَ لا يَحْـيَا بِنَـا الوَثَنُ
=======
عارف عاصي
وَ حَـطِّمُوا القَـيْـدَ لا يَحْـيَا بِنَـا الوَثَنُ
=======
عارف عاصي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق