سقتني غراما وشوقا لماها
وتاقت لقربي فألقت لظاها
وقالت حبيبي سأبقي عيوني
...
على مقلتيك لتمسي سناها
وأنهي عذابا رفيق الليالي
لعل العيون ستسلو بكاها
وأحيا بشوق يفوق الخيال
ووجدي اليك بقلبي تماهى
وبحري وفاء للحن الغرام
وفي كل آه ستغدو نداها
فهلا أتيت الفؤاد اشتياقا
لتروي سنينا فترضى عساها
وإني اليك كنهر فرات
بصدق العهود وروحي فداها
فكن لي رفيقا بدرب الأماني
لتلقى طيوفي اليك خطاها
ونبني قصورا بأرض التمني
تصد المحال اذا ما اتاها
ونحيا خلودا بكل الحكايا
بكل العيون ستغدو ضياها
ودارت برأسي فصول الزمان
وذكرى جراح بروحي رماها
وإني لقلبي نذرت ابتعادي
وألا تصير سنيني فضاها
فبت لوحدي اداري التياعي
وأطفات لهفا لئلا أراها
وقلت وبعضي يروم التلاقي
بأن الغرام أبيا عصاها
ثائر السامرائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق